ﻓﻜﺮﺓ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻟـ ( ﺻﺪﻗﺔ ﺧﻔﻴﺔ )



ﻓﻜﺮﺓ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻟـ ( ﺻﺪﻗﺔ ﺧﻔﻴﺔ )

المرجو المشاركة لتصل للجميع

ﺇﺫﻫﺐ ﻟﻠﺒﻘﺎﻻﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻭ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺐ
ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ ﺩﻓﺘﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﻮﻧﻴﺎﺕ ﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ، ﺳﺘﺠﺪ ﺃﺭﺍﻣﻞ ﻭ
ﻓﻘﺮﺍﺀ ﻳﺸﺘﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻭ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻧﺰﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ ﺃﻭ ﻭﺻﻮﻝ
ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺎﺕ ﻟﺴﺪﺍﺩ ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ , ﺳﺘﺠﺪ ﺗﻜﻠﻔﺘﻬﺎ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻙ لكنها ﻫﻢ ﺛﻘﻴﻞ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ .

ﻗﻢ ﺑﺘﺴﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺪﻳﻮﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺳﺪﺍﺩﻫﺎ ﻭﻗﻢ ﺑﺤﺬﻓﻬﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻓﺘﺮ، ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻬﺎ .

ﻛﺮﺭ ﻫﺬﻩ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﻭ ﻓﻲ ﺑﻘﺎﻻﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻴﺸﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻔﻔﺔ.

ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﺄﻧﺸﺮ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻟﻌﻞ ﻗﺎﺭﺋﺎً
ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ .

ﻭﺗﺬﻛﺮ: ﻛﺎﻥ الله ﻓﻲ ﻋﻮﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻓﻲ ﻋﻮﻥ
ﺃخيه .

وسيلة لتعشق الصلاة






وسيلة لتعشق الصلاة





قبل أن تؤدي الصلاة


هل فكرت يوماً


و أنت تسمع الآذان


بأن جبار السماوات و الأرض يدعوك للقائه في الصلاة،،،


و أنت تتوضأ


بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك،،،


و أنت تكبر تكبيرة الإحرام


بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم،،،

و أنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة

بأنك في حوار خاص بينك و بين خالقك ذي القوة المتين،،،

و أنت تؤدي حركات الصلاة

بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون و 

آخرون ساجدون منذ آلاف السنين

حتى أطَّت السماء بهم،،،

و أنت تسجد

بأن أعظم و أجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من 

ربه 

الواحد الأحد،،،

و أنت تسلم في آخر الصلاة

بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم،،،

الشوق إلى الله و لقائه

نسيم يهب على القلب ليُذهب وهج الدنيا،،،

المستأنس بالله

جنته في صدره،،،

و بستانه في قلبه،،،

و نزهته في رضى ربه،،،

أرق القلوب قلب يخشى الله،،،

و أعذب الكلام ذكر الله،،،

و أطهر حب الحب في الله،،،

من وطِن قلبه عند ربه

سكن واستراح،،،

و من أرسله في الناس

اضطرب و اشتد به القلق،،،

إذا أحسست بضيق أو حزن،،، ردد دائماً

لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

اذكر الله بكرة و أصيلة






اذكر الله بكرة و أصيلة 




يحكي ابن حمبل على نفسه انه في احد الأيام ذهب إلى احد 

البلدان العربية وهناك وفي منطقة نائية صلى العشاء 

وعند الانتهاء لم يجد أين يبيت أراد أن يجلس في المسجد و لكن 

أتاه حارس المسجد وطلب منه الخروج من 

المسجد 

مع العلم انه لم يتعرف عليه أي لا يعلم انه الإمام ابن حمبل فقال 


له و لكن لا أجد أين أبيت و لكن لم يقبل الحارس و 

جره إلى الخارج من قدمه إلى وسط الطريق وهو جالس على 

طرف 

الطريق رأى خباز فاتح فدخل له وطلب منه المبيت 

ولم يقل له على اسمه و هو جالس و يراقب الخباز وهو يشتغل 

سمعه أيضا يسبح ويهلل الله "سبحان الله و الحمد 

لله 

ولا الله إلى الله......."بدون مل وتوقف فسأله منذ متى و أنت على 

هذا الحال أي التسبيح قال له منذ زمن يعيد وسأله 

الإمام ألا تتعب قال له الخباز لقد تعود لسان على ذالك فقال له 

الإمام أحمد هذا الذكر كيف هو أثره على حياتك فقال 

جيد ما أدعو الله بشيء إلى استجابة إلى شيء واحد فقال الإمام 

وما هو فقال له الخباز أريد أن أرى الإمام أحمد ابن 

حمبل أمامي وأقبله فكبر الإمام ابن حمبل و قال له هاهو ابن 

حمبل 

يأتيك وهو يجر من رجله لو لم تسبح الله لنمت 

في المسجد ولم نلتقي .

سبحان الله و الحمد لله و لا اله إلا الله و الله أكبر

أستغفر الله. أستغفر الله. أستغفر الله. أستغفر الله

الجندي






الجندي,,,,


هذه القصة عن جندي عاد أخيرا إلى ارض الوطن بعد أن شارك في 

القتال في فيتنام.


وقد اتصل بوالديه من سان فرانسيسكو ليقول لهما: أنا عائد إلى 

البيت لكني اطلب منكما خدمة. لدي صديق وأريد أن 

اصحبه معي إلى البيت"


"بالتأكيد" .. رد الوالدان "ونحن نحب أن نراه ونقابله"..

قال الابن: لكن هناك أمرا يجب أن تعرفاه. صديقي لحقته إصابة 

جسيمة أثناء القتال، إذ خطا فوق لغم ارضي وفقد 

إحدى ذراعيه وإحدى ساقيه، وليس هناك ثمة مكان يذهب إليه 

وأنا 

أريد أن أحضره معي كي يعيش معنا"

رد الأب: يحزنني أن اسمع ذلك لكن يا ولدي يمكن أن نساعده في 

البحث عن مكان ليعيش فيه"

أجاب الابن: لا يا والدي العزيز. أنا أريده أن يعيش معنا"

قال الأب: يا ولدي! أنت لا تعرف صعوبة هذا الأمر، فرجل بمثل تلك 

الإعاقة سيكون عبئا عظيما علينا، لدينا حياتنا 

وليس 

بوسعنا تحمّل أن يتدخل أحد في خصوصيتنا، واعتقد أن عليك أن 

تعود إلى البيت وتدع الرجل يتدبر أمره فسوف لن 

يعدم الوسيلة ليهتم بشأنه"

وفي تلك اللحظة انقطع الاتصال ولم يسمع الأبوان اكثر من ذلك.

لكن بعد بضعة أيام تلقيا اتصالا من شرطة سان فرانسيسكو. قيل 

لهما: لقد توفي ابنكما بعد سقوطه من أحد 

المباني 

ويبدو انه اقدم على الانتحار.

هرع الوالدان المصدومان إلى سان فرانسيسكو وُأخذا إلى ثلاجة 

الموتى كي يتعرفا على جثة ابنهما.

هناك تعرفا على الجثة. لكن الأمر الذي أرعبهما هو انهما اكتشفا 

شيئا لم يكونا يعرفانه.

كان الابن بذراع وساق واحدة!

الوالدان في هذه القصة لا يختلفان عن الكثيرين منا. قد نحب 

بسهولة أولئك الذين يتميزون بمظهرهم الأنيق 

ويشيعون 

حولهم المرح والسعادة والمتعة، لكننا لا نميل إلى الأشخاص 

الذين 

يجعلوننا نحس بالحزن أو الشفقة أو عدم الارتياح.

وفي معظم الأحيان نفضل الابتعاد عن الناس الذين لا يتمتعون 

بنفس القدر من الصحة والأناقة والذكاء الذي ننعم به 

نحن.

أحبّوا الآخرين كما هم!

لا للاستسلام







لا للاستسلام


في عام 1975 


كان المدعو : إبراهيم خليل باكستاني الجنسيه 


يتجول في أنحاء إسلام أباد ( العاصمه الباكستانيه )


بحثاً عن عمل 


فوجد إحدى شركات النظافه تبحث عن عمال !

قدم لهم طلب العمل وحينما تقابلو معه 


طلبو منه تسجيل أسمه على الورقه والتوقيع 

فقال أنا امي ولا أكتب 

هل أبصم عوضاً عن ذلك ؟

فقالو له ، نعتذر منك فلا نقبل الأميين

خرج منها حزيناً مهموماً

فما كان منه إلا أن يبيع ساعة يده المهداه له من والده

فأشترى بثمنها بعض الخردوات وقام ببيعها في الطرقات

بيعت الأدوات في أقل من نصف يوم

فأشترى أدوات أكثر بفارق سعر الربح

ولم ينكسر

بل ظل يكسر المستحيل

ويعمل بكدح وجد وإجتهاد !

إبراهيم خليل اليوم يملك أسطول جوي وبحري

وله تجاره ممتده على مستوى عالمي

قدمت له الدوله جواز سفر دوبلوماسي كونه من أهم تجارها 

وأعظمهم !

من أشهر مقولات أبراهيم خليل :

لو كنت متعلماً لكنت لازلت أعمل كعامل نظافه مع أصدقائي 

المتعلمين !

وفي مصانع أبراهيم خليل لا يقبل الا الأميين لأنه يعرف معاناتهم 


جيداً !

الجهل ليس نقص في التعليم

الجهل هو ان تفشل ولا تتعلم من فشلك

وتظن ان النجاح مستحيل

لأنه لاحدود للطموح.

اختراع الكرواسون






هل_تعلم_ماهي_قصه

ــــــــــــــــــــــــــ (( اختراع الكرواسون )) ــــــــــــــــــــــ

لهذا قصه عجيبه

-----------------------
تعود لأيام الدولة العثمانية حيث كانت الخلافة الإسلامية تجاهد في

سبيل الله وتغزو بلاد الكفار ، حتى وصلت دول أوروبا

وتوقف الجهاد على أسوار فيينا - النمسا حالياً -

حيث استعصى على الجيش العثماني المسلم اختراق قلاع 


وأسوار

فيينا القوية ففكر المجاهدون بأن يحفروا نفقاً من تحت الأسوار ليلاً

وفي ليلة من الليالي ، حين اقترب الحفر من أسوار المدينة

صادف أن كان خباز المدينة مستيقظاً في وقت متأخر ليجهز الخبز

قبل الفجر فانتبه لأصوات تصدر من باطن الأرض

فشك في الأمر وانطلق إلى حاكم المدينة وأعوانه

حيث كان الجميع يعلمون أن المسلمين يحاولون دخول البلدة

فانطلق الحاكم مع الخبراء لمصدر الصوت

وتيقنوا من أن المسلمين يقومون بالحفر ومحاولة دخول المدينة

فتربصوا بهم وألحقوا بالجيش المسلم هزيمة قاسية

واحتفل أهل فيينا بهذه المناسبة وتم تكريم الخباز

وأراد الخباز حينها أن يُخَلِّد صنيعه

فاستأذن من الحاكم أن يقوم بصنع خبزة على شكل (هلال)

وكان الهلال شعار الدولة العثمانية آنذاك

فأراد الخباز أن يتذكروا دائما هزيمة المسلمين

كلما قضموا وأكلوا الهلال المصنوع من العجين

وقام بتسمية هذه الخبزة بالهلال - الكرواسان

ومنذ ذلك الوقت انتشر الكرواسان في أنحاء أوروبا

يُذَكِّر الجميع بهزيمة المسلمين وتوقف الجهاد أمام مجهود رجل خباز

إهتم لأمر دينه وقومه

ملحوظه

هذه القصة موجودة ضمن مقرر دراسي لطلاب الابتدائية في 


النمسا

انظروا كيف يعلمون الأطفال قصة الكرواسان والعداوة للمسلمين !!

ويعترضون على مقرراتنا الدراسية ويطالبون بتغييرها

وانظر كيف يكون للطعام ثقافة وأهداف

وليس مجرد طعام وشراب يلقى في الأفواه

ولا أقصد من هذه المشاركة تحريم أكل الكرواسان

ولكني أردت أن ألفت انتباهكم إلى عمق الدلالات العقائدية في 


أمور قد

نعتبرها بسيطة فمتى نتعلم من هذه الدروس ؟!

الفار الشجاع والاسد




الفار الشجاع والاسد


يحكى ان فأرا قال للأسد في ثقة : "اسمح لي أيها الأسد أن 

أتكلم 

وأعطني الامان

فقال الأسد : تكلم أيها الفأر الشجاع .

قال الفأر : أنا أستطيع ان اقتلك في غضون شهر


ضحك الأسد في استهزاء وقال أنت أيها الفأر؟

.
فقال الفأر : نعم .. فقط أمهلني شهر.فقال الأسد : موافق .. ولكن 


بعد الشهر سوف أقتلك إن لم تقتلني

مرت الأيام

الأسبوع الأول ضحك الأسد لكنه كان يرى في بعض الأحلام أن 

الفأر 

يقتله فعلاً ... ولكنه لم يبال بالموضوع

.
أسبوع الثاني والخوف يتغلغل إلى صدر الأسد
.
.
الأسبوع الثالث فكان الخوف فعلاً في صدر الأسد ويحدث نفسه 


ماذا 

لو كان كلام الفأر صحيحا .


الأسبوع الرابع فقد كان الأسد مرعوباً

وفي اليوم المرتقب دخلت الحيوانات مع الفأر على الأسد

..
وكم كانت المفاجأة كبيرة لما رأوا الأسد .. "جثة هامدة"


.
لقد علم الفأر أن انتظار المصائب هو أقسى شيء على النفس


هل تعلم من هو الأسد؟


هو شخصيتك التي من المفترض أن تكون قوية جدا بإيمانها

والفأرة هي قلقك وخوفك .

كم مرة قد انتظرت شيئا ليحدث ولم يحدث !!

وكم مصيبة نتوقعها ولا تحدث بالمستوى الذي توقعناه !!

..
لذلك من اليوم لننطلق في الحياة ولا ننتظر المصائب لأننا نعلم أنها 


ابتلاء وسوف تحل عاجلاً أم أجلا
.
وسوف تمر الحياة .

والفشل والمصائب ماهي إلا نعمة يغفل عنها الكثيرون .

فلا تشغل نفسك بالمصائب القادمة وركز في يومك الحالي وكن 

إيجابيا،

و"تفاءلوا بالخير تجدوه"

سائق التاكسى المريض واعجب قصه











سائق التاكسى المريض واعجب قصه


=====================

خرجت في يوم وركبت تاكسي فوجدت السائق رجل كبير في 


السن

وتظهر عليه معالم الكبر من تجاعيد في الوجه ومعاني الشقى

فتكلمت معه وكان من ضمن حديثي .. منذ متى وانت في هذه 


المهنه؟!

فقال: من سنة 1948..وما هو اغرب موقف حدث معك؟!

فحكــــــــى لــــــــ...ـي قصــــــــة عجيبــــــــه!! قال...

في يوم من الايام ... كان البيت ليس فيه ولا جنيه!! فانا لي ثلاثة 


ايام

لا استطيع العمل و في شدة المرض والاجهاد!! لا استطيع 


الحركه!!

وزوجتي تمر على الجيران تحاول ان تجد من يسلفها 20 جنيه او 


معه اي فائض

طعام وتعود الي زوجتي تبكي لانها لم تجد من الجيران من 


يستطيع 

مساعدتنا

قلت لها : سأقوم واحاول العمل لاحضار اي مال!

قالت لي : لا !! انت متعب جدا انا اخشى عليك!!

فكذبت عليها وقلت اذن سأنزل اجلس على القهوه انتابني الملل!! 


وانا انوي

الخروج للعمل لاحضار اي مال!! فوافقت على وعد مني الا اذهب 


للعمل..

نزلت واخذت التاكسي وقلت في نفسي يارب لقد اجتهدت

وضغطت على نفسي !! ارزقني باي مال اطعم عيالي!

وظللت امشي وامشي بالتاكسي ولا فائدة! .. وفجأة ظهر امام 


رجل بعربه بيجو

معطله اوقفني وقال لي : معي رجل عربي اريد ايصاله للمطار فهلا 


وصلته انت؟!

فاخذته معي لايصاله للمطار وفي الطريق دار بيننا الحديث وعلمت 


منه انه يريد الذهاب

للمطار ليس للسفر وانما لاستلام بضاعه من "قرية البضائع" 


بالمطار 

.. فاخبرته

انني لي قريب هناك يستطيع انهاء الاجراءت له بسرعه ويسر 


فطلب مني ان افعل..

فوصلنا وقابلت قريبي واستلم البضاعه بتكلفه اقل بدلا من انه كان

سيدفع 1500 جنيه في اجراءات استلام البضاعه دفع 500 فقط !

فشكرني الرجل وقال لي ارجعني الى منزلي رجعت به للمنزل ثم 


اخرج

من جيبه 200 جنيه وقال لي هل انت مرضي بهذه الاجرة قلت له: 


يااااااه

راضي جدااا .. انا كنت ابحث فقط عن 20 جنيه فاعطاني الله عشر 


اضعافها الحمد لله

فناداني الرجل ثانية قائلا: كنت سأدفع 1500 جنيه في المطار لانهاء

اجراءات البضاعه فساعدتني على انهاء الاجراءات ب 500

فقط ها هي ال 1000 جنيه حلال عليك وربنا يسعدك!!

يقول الرجل فذهبت واخذت طوال طريق عودتي للبيت ابكي

اقول يارب خرجت لترزقني 20 جنيه فتعطيني 1200 جنيه!!

_____________

العبـــــرة

الــــــرزاق: لا يطلب منك الا ان تجاهد نفسك وتسعى لرزقك وتأخذ 


بالاسباب

وتتوكل عليه ... هو القائل " (وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ 



*فَوَرَبِّ 

السَّمَاءِ

وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ) (الذريات:22-23)" فكر جيدا 


!!

اليست عملية النطق عملية مستحيلة ان يفعلها البشر من نفسه 


دون اذن من الله..

ولكن اسهل ما تكون اذا اذن الله بها فقط ..كل ما عليك ان تكون 


لديك ارادة

وعزيمة ان تنطق الان وتفكر فيما ستقوله فبكل بساطه تقوله!