قصـة عجيـبة عبرة لكل شاب


قصة عجيبة فيها لكل عبرة لكل شاب

وقد حدثني بها أحد المشايخ وهي لشاب معروف لدى بعض الشباب

وقد أخبر بقصته لهم فقال:

كنت مقصراً بالصلاة أو بالأحرى لا أعرف المسجد.
وقبل رمضان عام (1420هـ) نمت في بيتي ورأيت في منامي عجباً. رأيت أني في فراشي نائم فأتت إلي زوجتي تريد إيقاظي فرددت عليها ماذا تريدين ولكن المفاجأة أنها لا تسمع كلامي ثم إنها كررت إيقاظي مراراً وكنت أرد عليها ماذا تريدين ولكنها كذلك لا تسمع كلامي. ثم ذهبت خائفة ونادت إخوتي فأتوا ومعهم الطبيب فكشف علي الطبيب فقلت له ماذا تريد؟ ولكن المفاجأة كذلك أن الطبيب لا يسمعني وأخبر إخواني أني قد توفيت ففزعوا وبكوا على وفاتي مع أني لم أمت ولكن لا أدري لماذا لم يسمعوا كلامي فقد كانت حالتي عصيبة جداً. حيث أرى زوجتي وإخواني وأكلمهم وأنظر إليهم ولكن لا يكلمونني ثم إني سمعتهم يقولون عن جنازتي عجلوا بها إن كانت خيراً تقدم وإن كانت شراً توضع عن الأعناق ثم ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أكلم كل من يواجهني في الطريق أني حي ولم أمت. ولكن لا يرد علي أحد. ثم لما وصلوا بي إلى المقبرة نزعوا ثيابي وغسلوني وكفنوني ثم ذهبوا بي إلى المسجد ثم إني كلمت الإمام وقلت له إني حي ولم أمت ولكن الإمام لا يرد علي حتى إنني أسمعهم وأنظر إليهم وهم يصلون علي وبعد الصلاة ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أنظر إلى الناس وهم يريدون دفني ثم وضعوني في اللحد. وكلمت آخر واحد أراه. كان بيني وبينه اللبن. فقلت له إنني لم أمت فلا تدفنوني ولكن لم يرد علي. ثم هالوا علي التراب وبدأت أتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الميت يسمع قرع النعال) فسمعت قرع نعالهم لما ذهبوا عن قبري. وبعد ذلك تأكدت الآن أني في مكان مظلم وأني في موقف عظيم وبعد ذلك أتى إلي رجلان هائلان مفزعان وقف واحد عند رجلي والآخر عند رأسي وسألني من ربك فبدأت أردد ربي ربي وأنا أعرف من هو ربي ولكن لا أدري كيف نسيت. وكذلك سألني من نبيك وما دينك فبدأت أردد نبيي نبيي فسألني: ما دينك؟ فقلت: ديني ديني ولم يخطر على بالي إلا زوجتي ودكاني وعيالي وسيارتي حتى أتي بمرزبة كبيرة وضربني ضربة قوية صرخت منها صرخة أيقظت من كان نائماً في المنزل وبدأت زوجتي تسمي علي. وتقول لي لماذا تصرخ وتصيح. وبعد ذلك عرفت أنها رؤيا ثم أذن الفجر مباشرة وقد كتبت لي حياة جديدة وكانت هذه الرؤيا سبباً لهدايتي والتزامي وتكسيري للدشوش وغيرها من المحرمات حتى أقبلت بحمد الله على الصلاة وطاعة ربي وأعيش الآن مع زوجتي وأولادي وإخواني حياة السعادة والراحة. فأسأل الله عز وجل أن يميتني على طاعته.

من كتاب الشباب بين العادة والعبادة تقديم فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين. 

عـنترة في عصر العولمة الكمبيوتر

عنتر و الكمبيوتر


جالسني والأمل يحدوه للوصول إلى ما لاكه لساني من عبارات لم تتعود على أكثرها أذنه .
رأيت مسحة الغضب تعلو جبينه ، وعزوت ذلك لما رآى ، وسمع من تغير الأحوال ، وعوج اللسان .
حسبت أن كلماتي أعجزته وقد انصرفت بصيرته عما لاحظه من خرق في أحوالنا ، وتبدد اتصالنا بأصولنا .
خاطبته خطاب المثقف الواعي : أريدك أن تصحبني في رحلة في شوارع القاهرة ، أو بغداد ، أو بيروت ...
أريك ورق البردى، والمباخر ، والفــازات ، والخيام . وأنواع المقاهي ، والاستراحات .
نظر إليّ وعيناه تمتلآن بعلامات التعجب ، والاستفهام ، وقد توقف لسانه عن الحركة .
عندها انتابني شعور بالعُجب . أحسب أنه انبهر بما لدينا من ثقافة ، وعلم .
قلت : أترى يا صديقي ما أصبحنا فيه من التقدم والحضارة ؟
عندنا \"التلفاز \" و \" والدش \" و\" الفضائيات \" . صحيح أنها خلومن الثقافة ، والعلم ، لكنها تفخر بثلة من الممولين بالكلمات والألحان ، وجعلوا من كل عاطل صاحب فن .
قاطعني : أفيهم شعراء ؟ قلت: فيهم أهل الفن . 
قال وما الفن لديكم ؟ قلت : الغناء ، والألحان ، ورقص من كل الجهات . 
وقد ارتقينا وتقدمنا على كثير من العالمين في \" فن \" الفيديو كليب\" .
قال أليس لديكم غير ذلك من الفن ؟ 
قلت كــــثـير و..... 
قال لم تذكر الشعر . ألا تهتمون به كما اهتمت العرب ؟ 
عندها أخذتني الغيرة ، وقد شممت في كلامه رائحة التعريض بجهلنا . فأحسست أنه يضعف عروبتنا لمجرد اهتمام كثيرين منا بالهابط من الفن عن الأدب الجاد . ولأن الفن عندنا صار معوجاً كاعوجاج اللسان . 
قلت له وقد احمر وجهي ، وعلت نبرة صوتي :
لقد أصبح شعرك قديماً مع ما نسمع من أشعار العامية لدينا . وقد أغرقتنا ألسنتهم بالحوليات والمعلقات .
مع نوع آخر ليس له وزن ، متنكر لما عرفتموه من أصول . 
قال : أسمعني : قلت له ليس معي \" الكمبيوتر \" حتى أسمعك . فقد قل لدينا الحفاظ قدر كثرة المرددين ،

عـنترة في عصر الكمبيوتر

قال وما تعني بالكمبيوتر ؟ 
قلت : جهاز صنعه أناس ليسوا ممن يتحدثون لغتنا ، ونحن نعتمد على لغتهم . لكننا ـ بحمد الله ـ نستطيع تشغيله ، يستطيع أن يحكي لنا شعر أهل العربية من جيلك إلى عصرنا الحاضر.
قال عندكم ما يسهّل الحفظ لديكم ، واستحضار واستظهار شعر كل الشعراء ، ألا تستطيع أن تنشدني شيئاً ؟
بحثت في ذاكرتي عما سمعته أخيراً من الفضائية المفضلة لدي ، فما استقام لدي غير الحب والغزل . فمددت رجلي ، واستقام ظهري ، وملأت رئتاي ، واستجمعت قواي وقلت : اسمع .
وأنشدته ، وجاء كله على غرار : زعزوعة يا زعزوعة ما لك حلوة وملطوعة 
وقفت الكلمات عند طرف لساني ، ومنعها الحياء . أدركت أنها نوبة من الخجل اعترت الذوق .
وضع يده على فمي ، ودعا لي ، فقد ظن أن بي مس من مرض .
قلت له هذا ليس شعري ، إنه أنموذج مما تسمعه الملايين منا .
أسمعت شاعرنا البسوم وقد عارض قصيدتك المشهورة بقوله :
ولقد ذكرتك والحمار مشاكس فوق الرصيف وقد أتى الوابور
حاول أن يسكتني ، انتفض انتفاضة العصفور بلله القطر ، غارت عيناه ، ارتعشت أوصاله ، وقع ممددا على الأرض . أسرعت إليه ، سحبت بعض أصابعي نحو صدره ، وعندها أدركت أن الهم أول المصائب . 


ابراهيم عبدالعزيزالمغربي
الرياض 

الإنسان لا يشعر بالنعمة إلا بعد فقدها "قصة محزنة"


من نعم الله

 الإنسان لا يشعر بالنعمة إلا بعد فقدها

بسم الله الرحمن الرحيم

أذكر أنني زرت أحد المستشفيات بجدة وكان معي أحد الأصدقاء وكان هذا المستشفى أغلبه للعناية بالمعاقين وأصحاب الحوادث - نسأل الله أن يشفي مرضانا وجميع المسلمين - فمررنا بغرفه وكان فيها أحد الشباب المعاقين من أثر حادث سيارة. 

قلت له بعد السلام عليه والتعرف به والاطمئنان عن صحته: كم صار لك في المستشفى؟!. 

نظر إلي وقال: \" تبغاها بالأيام وإلا بالسنين \" تعجبت مما سمعت منه! 

قلت له: إن كانت قليله قلها بالأيام وإن كانت كثيرة قلها بالسنين. 

قال لي: اليوم التاريخ كم؟ قلت له: 15/10/1430 هـ قال: إن كان تبغاها بالأيام صار لي 2310 أيام وإن كان بغيتها بالسنين صار لي 7 سنوات وخمس شهور تقريباً. 

ثم قال: والله يوم كنت طيب وأمشي كنت ما أهتم بالأيام والسنين والآن والله أني أعدها وأتمنى الخروج من المستشفى اليوم قبل بكره لكي أذهب للمسجد وأكثر من أعمال الخير التي كنت مقصر فيها. 


مراجعة أنفسنا






الفوائد من هذه القصة: 

1- الإنسان لا يشعر بالنعمة إلا بعد فقدها فلماذا نحن الأصحاء لا نستغل أوقاتنا بكثرة الأعمال الصالحة. 

2- مراجعة أنفسنا وتخيل لو أنا وأنت مكانه ماذا نريد أن نعمل.

3- رسالة إلى كل مقصر فليبادر بالتوبة والرجوع إلى الله واعلم أن سيئاتك سوف يبدلها الله إلى حسنات .


للاستاذ :أحمد خالد العتيبي

فتاتي " الشعرة البيضاء "

الشعرة البيضاء


بسم الله الرحمن الرحيم

لست أذكر تحديدا تلك الليلة التي وقفت أتأمل هيئتي وهندامي، أطالع بإعجاب ذلك الجسد الفتي، وتلك الثياب الراقية، أستعرض نفسي أمام المرآة من جهات شتى، بدا لي أن أتخيل ذلك الرجل الذي أراه في المرآة شخصا آخر غيري، فأبدي بحيادية رأيي في وجاهته، حقا لقد نال إعجابي، ومنحته ابتسامة عريضة، ولكن فجأة...
برزت شاخصة أمامي، نعم هي، كنت أعلم أنها ستأتي، لكني لم أتوقع أن تباغتني على هذا النحو.
وقفت أطالعها في هلع، أتساءل في نفسي قبل أن أحدثها: ما الذي جاء بها إلى هنا؟ لماذا تأتيني في هذا الوقت بالذات؟
خرجت من صمتي، سألتها: لماذا أتيتِ؟ لماذا؟
لم ينبعث منها صوت تسمعه أذناي، ولكني سمعتها في ردهات عقلي، نعم، تسللت منها كلمات وجدت معانيها في قلبي، ولا تسألوني كيف، لكنه قد حدث.
"هل أزعجتك"، نطقت بها، أو هكذا استقبلتها في نفسي، فأجبتها في عصبية وتوتر: قطعا أزعجتيني.
هي: لماذا؟
صمت وطال صمتي وأنا أرمقها بنظرات تجمع بين الوجل والحنق، وتتراقص مقاطع الكلمات على شفتي دون أن تسيل واحدة منها، فأرخيت قسمات وجهي وأغمضت عيني.


معانيها


هي: أعرف السبب.
فتحت عيني بغتة وكأنما لُدغت، واريت نظراتي، وأطرقت برأسي خجلا، ثم انتفضت وقد خطر لي التخلص منها، وعلى الفور جذبتها بعنف إلى خارج منزلي وأغلقت الباب ثم أسندت ظهري إليه وقد سرني أنها خرجت من حياتي.
مر علي قرابة شهر هنأت فيه بحياتي الهادئة، إلى أن جاءت تلك الليلة التي قطعت علي وصال سعادتي.
أنا: رباه، أنت مرة أخرى؟ لماذا أتيتِ ثانية؟
أجابتني بسخرية: أنا قدرك، أتراك تفر من قدرك المحتوم؟
أنا: ماذا تريدين مني؟
هي في عصبية بالغة: بل أنت ماذا تريد مني؟
استعرت منها تلك العصبية قائلا: أنت من أتى إليّ
هي: أعرف أنك تبغضني أكثر من أي شيء، وأعتقد أنك تعرف السبب أكثر مني، لأنني أفسد عليك أوهامك التي غرقت في أعماقها.
قاطعتها: كفى، لكنها استطردت: تريد أن تظل سابحا في أحلام الصبا، تريد أن تتنصل من مسئوليتك تجاه نفسك في غدك.
قلت في خفوت ووهن: كفى، دعيني وشأني، اتركيني لا أريد أن أفيق من سكرة عشقتها.
قالت في حنان غير مألوف: صدقني أنا أنفع لك من أوهامك، أنا الحقيقة، وما تحاول إقناع نفسك به هو الخيال.
نظرت إليها بهدوء، فبدت لي في هيئة مختلفة عن تلك المرة الأولى، لقد راقت لي لا أدري كيف، تخيلتها معي كرفيقة لي على دربي، تذكرني إذا نسيت، وتوقظني إن رقدت في سبات الغفلة، ووجدت هذه الخواطر تشق طريقها إلى قلبي، وتلقى الرضا في أعماقي
حقا أريدها الآن، أصطحبها معي في كل مكان، تكون لي معلما وناصحا، لن أتوارى بها خجلا.
نظرت إليها في حنان وامتنان، ومددت يدي إليها، ومسحت بأناملي على ظهرها، وهمست لها قائلا: شكرا لك عزيزتي، شكرا لك فتاتي.......
شكرا أيتها الشعرة البيضاء

شاب يعاكس فتاة في الشارع "انظر النتيجة"

شاب يعاكس فتاة

حدثني صديقي بهذه القصة يقول: كنت في سيارتي فشاهدت
 شاب معه سيارة جديدة يعاكس فتاة في الشارع،
 فاتجهت إليه بسيارتي فوقفت بجانبه وقلت له:
 لو تكرمت ممكن دقيقة يا الغالي.
 قال: أبشر.

فنزل هذا الشاب وسلمت عليه وابتسمت له وقلت له:
 أنت فيك خير أسعدك الله في الدنيا والآخرة. 

قلت له:
 تخيل لو أن هذه أختك أو أمك هل ترضى أن شخص يعاكسها ؟

قال:
 لا والله وأنا أعترف أنني مخطئ وأوعدك لن يتكرر هذا الموقف مرة أخرى بإذن الله.

فقلت له:
 لدينا هذا المساء كلمة لأحد المشايخ في المسجد ويسعدني حضورك. 

فقال:
 أين المسجد؟ 


 شاب معه سيارة جديدة يعاكس فتاة في الشارع



فأخبرته بمكانه وسلمت عليه وتوادعنا
 وحضرت كلمة الشيخ وبعد انتهاء الكلمة
 إذا بهذا الشاب الذي نصحته كان موجود وذهب إلى الشيخ
وسلم عليه وقبل رأسه وبدأ يتحدث معه. 

وفي أثناء خروجه من المسجد لحقت به وسلمت عليه
 وشكرته وهو يعلنها توبة إلى الله عز وجل .

أحبته من أعماق قلبها " ما العيب فيها "

احبته من اعماق قلبها
 









لدى تلك الأم طفل وحيد أحبته من أعماق قلبها
ورعته واهتمت به حتى كبر ودخل المدرسة الابتدائية
ولكن في هذه الأم عيب صغير وهي أنها فقدت إحدى عينيها
في يوم من الأيام ..
وبينما ابنها الصغير في المدرسة يلعب مع أصدقائه
زارته والدته في المدرسة وعندما رآها صغيرها لم يرتح لهذه الزيارة
وإراد إبعاد أمه قبل أن يراها أصدقاؤه وهي بهذا العيب
الذي كان في نظره مشكلة كبيرة



عندما رأت الأم تصرفاته الغريبة فهمت قصده
فابتسمت في وجهه وخرجت مسرعة إلى البيت..
وبعد مرور سنوات وسنوات من الدراسة تخرج الابن
وتزوج ونسي أمه التي تعبت من أجله
بل ليس ذلك فقط بل لم يسمح لها بزيارته ورؤية أطفاله
أتعلمون ما الحجة..
حتى لا يفزع أبناؤه من شكلها المرعب
مرت الأيام وتوفيت الأم لم يدرك الابن هذه الحقيقة إلا بعد فترة
حيث عندما كلف نفسه وقام بزيارتها
أخبرته إحدى الجارات بوفاة أمه
صعق الابن لما علم من تقصيره لم يصدق..
ولكن الجارة أعطته ورقة قائلة هذه من أمك
أخبرتني أن أوصلها لك إذا قمت بزيارتها
المهم.. أخذ الابن الورقة وبدأ بقرائتها
أتعلمون ما كتب بها..
بعد الترحيب والقبلات من الام لابنها
أخبرته بسبب تشوه وجهها وفقد عينها
السبب هو أن ابنها عندما
كان صغيرا أصيب بحادث هو ووالده توفي الوالد وفقد الابن إحدى عينيه..
تبرعت الأم لابنها بعينها فأصبح هو جميلا وهي مشوهة
أدرك الابن هذه الحقيقة
فندم ندما لم يندمه في حياته قط
وأدرك حينها مدى خطئه وتقصيره ولكن..
هل ينفع الندم.....!!؟


ﻓﻜﺮﺓ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻟـ ( ﺻﺪﻗﺔ ﺧﻔﻴﺔ )



ﻓﻜﺮﺓ ﺭﺍﺋﻌﺔ ﻟـ ( ﺻﺪﻗﺔ ﺧﻔﻴﺔ )

المرجو المشاركة لتصل للجميع

ﺇﺫﻫﺐ ﻟﻠﺒﻘﺎﻻﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻭ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺐ
ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ ﺩﻓﺘﺮ ﺍﻟﻤﺪﻳﻮﻧﻴﺎﺕ ﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ، ﺳﺘﺠﺪ ﺃﺭﺍﻣﻞ ﻭ
ﻓﻘﺮﺍﺀ ﻳﺸﺘﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ ﻭ ﻳﻨﺘﻈﺮﻭﻥ ﻧﺰﻭﻝ ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ ﺃﻭ ﻭﺻﻮﻝ
ﺍﻟﻤﻌﻮﻧﺎﺕ ﻟﺴﺪﺍﺩ ﺍﻟﺒﻘﺎﻟﺔ , ﺳﺘﺠﺪ ﺗﻜﻠﻔﺘﻬﺎ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﻓﻲ ﻧﻈﺮﻙ لكنها ﻫﻢ ﺛﻘﻴﻞ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ .

ﻗﻢ ﺑﺘﺴﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺪﻳﻮﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺳﺪﺍﺩﻫﺎ ﻭﻗﻢ ﺑﺤﺬﻓﻬﺎ
ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻓﺘﺮ، ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﻭﻟﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻬﺎ .

ﻛﺮﺭ ﻫﺬﻩ ﻛﻞ ﺷﻬﺮ ﻭ ﻓﻲ ﺑﻘﺎﻻﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻟﻴﺸﻤﻞ ﺍﻟﺨﻴﺮ
ﺃﻛﺒﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺮ ﺍﻟﻤﺘﻌﻔﻔﺔ.

ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﻓﻌﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﺄﻧﺸﺮ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻟﻌﻞ ﻗﺎﺭﺋﺎً
ﻳﺘﺒﻌﻬﺎ .

ﻭﺗﺬﻛﺮ: ﻛﺎﻥ الله ﻓﻲ ﻋﻮﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺒﺪ ﻓﻲ ﻋﻮﻥ
ﺃخيه .

حكم و مواعظ الجد " حكم جمييلة "





يُحكى أنّ أطفالا إجتمعو عصر أحد الايام حول جدهم لينهلوا من حكمه الجميلة كعادتهم ويُشنفو أسماعهم بجميل وعظه وقد إستقبلهم الجد على عادته بإبتسامة طيبة .

فإستفتح قائلا : يا صغار لكم مني هذه المفاتيح حتى تستعينو بها في الحياة ثلاثة لابد أن تستقر في أذهانكم : لا نجاة من الموت، لا راحة في الدنياولا سلامة من الناس .

ولتكن حياتكم بصمة لايوثقها حبر القلم، بقدر ما يوثقها بحر من الدين والاخلاق والقيم !! ولتعلمو أنَّ كل الأشياء إن تركتموها تذبل، إلا طاعة الله إن تركتموها ذبلتم أنتم !!

ولو كان الإنسان يستغفر أكثر مما يشتكي، لوجد راحته قبل أن يشتكي وأنَّه ما خُلقَتْ الصعوبات إلا لتستخرج منكم القدرات فلا تيأسو .

ولا تكونو على أخطائكم محامون وعلى أخطاء الغير قُضَاةً ولاتكثرو من الفضفضة فلا تعلمون متى يخونكم المنصتون وأعلمو أن كل شيء إذا كَثُر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثر غلا ولا تقولو ربنا عندنا هم كبير لكن قولو : يا هم عندنا رب كبير .

وعاملو الناس بما يُظهرون لكم والله يتولى ما بصدورهم ولتعلمو أن الابتلاء ليس إختبارا لقوتكم الذاتية بل إختبار لقوة إستعانتكم بالله .

وأرضو بما قسمه الله لكم تكونو أسعد الناس ولا تغفلو عن عن ذكر الله دائما وأبدا وخاطبو أنفسكم في كل مرحلة من العمر في هذه الحياة الفانية : يا ابنَ العشرين كم ماتَ من أقرانِكَ وتخلَّفت ؟! يا ابنَ الثّلاثين أدركْتَ الشّباب فما تأسَّفت ! يا ابنَ الأربعين ذهبَ الصّبا وأنتَ على اللهوِ قد عكَفْت ! يا ابنَ الخمسين أنتَ زرْعٌ قدْ دَنا حصادُهُ لقدْ تنصَّفْتَ المئة وما أنصَفْت ! يا ابنَ السِّتين هيّا إلى الحسابِ، فأنتَ على مُعْتَرَكِ المنايا قد أشرفت ! يا ابنَ السَّبعين ماذا قدَّمْتَ وماذا أخـَّرت ؟! يا ابنَ الثـّمانين لا عُذرَ لكَ قدْ أُعْذِرْت !

وأعلمو يا أبنائي أنَّ المُوَفّق هو الذي إذا توقّفتْ أنفاسه لم تتوقف حسناته مسافرٌون أنتم والآثارُ باقيةٌ فاتركو وراءكم ما تحيون به أثركم .

مكيالك يُكال لكَ به " قصة ولاكن عبرة "




كان في إحدى المدن يوجد رجل فقير تصنع زوجته الزبدة وهو يبيعها في المدينة لأحد البقالين .

كانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو وهو يبيعها لصاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت ..

وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن ... فقام ووزن كرة من كرات الزبده فوجد وزنها (٩٠٠ غرام)، فغضب البقال من الفقير،

وعندما حضر الفقير في اليوم الثاني قابله البقال بغضب وقال له: لن أشتري منك يا غشاش تبيعني الزبدة على أنها كيلو ولكنها أقل من الكيلو بمائة غرام،

حينها حزن الفقير ونكس رأسه، ثم قال: نحن يا سيدي لا نملك ميزان ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقال كي أزن به الزبدة التي أبيعها لك .

... دائما كن على يقين : (مكيالك يُكال لكَ به) ...

اللهم ارزقنا حسن الخاتمة




     اللهم ارزقنا حسن الخاتمة


تعلق بتلك الفتاة فى كندا ... فماذا اصابة وكيف كانت خاتمته 


==================================
.
.
.
.
يقول صاحب القصة كنت أدرس الطب في كندا ولا أنسى ذلك 


اليوم 

الذي كنت أقوم فيه

بالمرور اليومي على المرضى في غرفة العناية المركزة في 


المستشفى،

ولفت انتباهي اسم المريض في السرير رقم (3) انه محمد..

أخذت أتفحص وجهه الذي لا تكاد تراه من كثرت الأجهزة والأنابيب 


على فمه وأنفه ,

انه شاب في الخامسة العشرون من عمره مصاب بمرض ( الايدز) 


أدخل إلى

المستشفى قبل يومين إثر التهاب حاد في الرئة حالته خطيرة جدا.

اقتربت منه حاولت أن أكلمه برفق: محمد.. محمد.. إنه يسمعني 


لكنه يجيب بكلمات غير مفهومة

اتصلت ببيته فردت أمه تبدو من لهجتها أنها من أصل لبناني عرفت 


منها أن أباه تاجر كبير.

شرحت للأم حالة ابنها وأثناء حديثي معها بدأت أجراس الإنذار 


تتعالى بشكل مخيف من

الأجهزة الموصلة بذلك الفتى مؤشرة على هبوط حاد في الدورة 


الدموية ارتبكت في

حديثي مع الأم.

صرخت بها: لابد أن تأتي الآن قالت: أنا مشغولة في عملي وسوف 


أتي بعد انتهاء الدوام

! قلت: عندها ربما يكون الأمر قد فات وأغلقت السماعة.. بعد نصف 


ساعة أخبرتني

الممرضة بأن أم الفتى قد حضرت وتريد مقابلتي..

ذهبت إليها.. امرأة في متوسط العمر لا يبدو عليها الإسلام.. رأت 


حالة ابنها فانفجرت

باكية , حاولت تهدئتها وقلت: تعلقي بالله تعالى واسألي له 


الشفاء.. قالت بذهول: أنت

مسلم ؟ قلت: الحمد لله.. قالت: نحن أيضا مسلمون قلت: حسنا 


لماذا لا تقفين عند رأسه

وتقرئين عليه شيئا من القرآن لعل الله أن يخفف عنه..

ارتبكت الأم ثم انخرطت في بكاء مرير , وقالت: هاه ! القرآن؟ لا 


أعرف لا أحفظ شيئا

من القرآن قلت: كيف تصلين؟ ألا تحفظين الفاتحة فغصت بعبارتها 


وهي تقول: نحن لا

نصلي إلا في العيد منذ أن أتينا إلى هذا البلد.

سألتها عن حال ابنها.. فقالت: كان حاله على ما يرام , حتى تردت 


بسبب تلك الفتاة..

قلت: هل كان يصلي ؟

قالت: لا.. لكنه كان ينوي أن يحج في آخر عمره ؟

بدأت أجهزة الإنذار ترتفع أصواتها أكثر فأكثر.. اقتربت من الفتى 


المسكين.. إنه يعالج

سكرات الموت.. الأجهزة تصفِّر بشكل مخيف.. الأم تبكي بصوت 


مسموع ,

الممرضات ينظرن بدهشة..

اقتربت من أذنه وقلت: لا اله إلا الله.. قل: لا اله إلا الله.. الفتى لا 


يجيب.

قل: لا اله إلا الله , انه سمعني بدأ يفيق وينظر إليّ.. المسكين 


يحاول بكل جوارحه الدموع

تسيل من عينيه.. وجهه يتغير إلى السواد.. قل: لا اله إلا الله..قل: 


لا اله إلا الله..

بدأ يتكلم بصوت مقطع: آه.. آه.. ألم شديد.. آه أريد مسكنا للألم 


بدأت أدافع عبراتي

وأتوسل إليه.. قل: لا اله إلا الله.. بدأ يحرك شفتيه.

فرِحت.. يا الهي سيقولها.. سينطقها الآن..

لكنه قال: ( I cant... I cant ) أين صديقتي أريد صديقتي.. لا 


أستطيع.. لا أستطيع.

الأم تنظر و تبكي.. النبض يتناقص يتلاشى.. لم أتمالك نفسي 


أخذت أبكي بحرقة..

أمسكت بيده.. عاودت المحاولة: أرجوك قل: لا اله إلا الله.. لا 


أستطيع.. لا أستطيع.

توقف النبض.. انقلب وجه الفتى أسودا ثم مات.. انهارت الأم 


وارتمت 

على صدره

تصرخ.. رأيت هذا المنظر فلم أتمالك نفسي.. نسيت كل الأعراف 


الطبية انفجرت

صارخا بالأم: أنت المسؤولة.. أنت وأبوه.. ضيعتم الأمانة ضيعكم 


الله.. 

ضيعتم الأمانة.. ضيعكم الله..

يقول الله تعالى: ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم 


كالذين آمنوا وعملوا

الصالحات سواءً محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ).

_____________________

من فوائد القصة: ـ

- على الإنسان ألا يغفل عن حقيقة الغاية التي خلق من أجلها

وهي عبادة الله سبحانه وتعالى.

- الحذر كل الحذر من الإقامة في بلاد الكفر إن لم يكن هناك حاجة 


ومصلحة ضرورية

- الحرص والعناية بتربية الأبناء وتنشئتهم تنشئة إسلامية

حتى يكونوا نافعين لأنفسهم وأهليهم ومجتمعاتهم.

- أن الإنسان يختم له بما كان متعلق به في الدنيا ( فمن عاش 


على شيء مات عليه ).

القران الكريم




        القران الكريم


غاري ملير أستاذ الرياضيات والمنطق اراد ان يبحث عن (عيوب) في 

القرآن...فماذا وجد؟؟!!


================
.
.
.
.
هذا المستشرق هو الدكتور غاري ملير أستاذ الرياضيات والمنطق 


في جامعة تورنتو كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة 

الى 

النصرانية وايضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس , 

هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير …

لذلك يحب المنطق و التسلسل المنطقي للامور …. في احدى 


الايام اراد ان يقرا القران بقصد ان يجد فيه بعض الاخطاء التي تعزز 

موقفه عند دعوته المسلمين للدين النصراني ….

كان يتوقع ان يجد القران كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن 

الصحراء وما الى ذلك … لكنه ذهل ممّا وجده فيه …. بل واكتشف 

ان هذا الكتاب يحوي على اشياء لا توجد في اي كتاب اخر في 

هذا 

العالم … كان يتوقع ان يجد بعض الاحداث العصيبة التي مرت على 

النبي محمد صلّ الله عليه وسلّم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله 

عنها او وفاة بناته واولاده … لكنه لم يجد شيئا من ذلك

بل الذي جعله في حيرة من امره انه وجد ان هناك سورة كاملة 


في 

القران تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام . لا 

يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في اناجيلهم !!

ولم يجد سورة باسم عائشة او فاطمة رضي الله عنهم …

وكذلك وجد ان عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في 

القران 

في حين ان النبي محمد صلّ الله عليه وسلّم لم يذكر الا 4 مرات 

فقط فزادت حيرة الرجل

اخذ يقرا القرآن بتمعن اكثر لعله يجد ماخذاً عليه … ولكنه صعق 


بآية 

عظيمة وعجيبة الا وهي الاية رقم 82 في سورة النساء :

"افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا 


كثيرا ”

يقول الدكتور ملير عن هذا الاية ” من المبادىء العلمية المعروفة 


في الوقت الحاضر هو مبدا ايجاد الاخطاء او تقصي الاخطاء في 

النظريات الى ان تثبت صحتها Falsification test … والعجيب ان 

القران الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين الى ايجاد الاخطاء 

فيه ولن يجدوا …

يقول ايضا عن هذه الاية ” لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجراة 


ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الاخطاء ولكن القران 

على العكس تماما يقول لك لا يوجد اخطاء بل ويعرض عليك ان 

تجد 

فيه اخطاء ولن تجد

ايضا من الايات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الاية رقم 


30 من سورة الانبياء :

“او لم ير الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما 


وجعلنا من الماء كل شي حي افلا يؤمنون”

يقول “ان هذه الاية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل 


على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير 

وهي تنص ان الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه 

الكون بما فيه من سماوات وكواكب ”

فالرتق هو الشي المتماسك في حين ان الفتق هو الشيء 

المتفكك فسبحان الله …..

ناتي الى الجزء الاخر من الاية وهو الكلام عن الماء كمصدر للحياة 


…..
يقول الدكتور ملير ” ان هذا الامر من العجائب حيث ان العلم 



الحديث 

اثبت مؤخرا ان الخلية الحية تتكون من ا لسيتوبلازم الذي يمثل 


80% منها والسيتوبلازم مكون بشكل اساسي من الماء ……

فكيف لرجل امي عاش قبل 1400 سنة ان يعلم كل هذا لولا انه 


موصل بالوحي من السماء


الدكتور ملير اعتنق الاسلام ومن بعدها بدا يلقي المحاضرات في 

انحاء العالم , وكذلك لديه الكثير من المناظرات مع رجال الدين 

النصارى الذي كان هو واحد منهم

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

المحروم من حرم لذة مناجاة ربه



كثير من الناس يظن أن الحرمان في نقص الأموال و في عدم

 امتلاك السيارات و الفيلات الفاخرة و لكن الأمر ليس كذلك .



فالمحروم من حرم لذة مناجاة ربه عز و جل في جوف الليل

المحروم من حرم الصلاة في و قتها و الصلاة في المسجد

المحروم من حرم الاستيقاظ في البرد القارص ليصلي الفجر

المحروم من حرم بر الوالدين و طاعتهما و دعائهما له

المحروم من حرم لذة البكاء من خشية الله عز و جل

المحروم من حرم قراءة القرآن و تدبره

المحروم من حرم قيام الليل بالصلاة و البكاء بين يدي ربه عز و جل

المحروم من زحزح عن الجنة و ألقي في النار

اللهم لا تجعلنا من المحرومين، اللهم اجعلنا ممن يقيم حدوده


 و لا تجعلنا ممن يضيعها، اللهم اجعلنا من أهل الجنة