الصحبة السيئة و الصحبة الصالحة

الصحبة الصالحة



في أحد الجولات الدعوية مع صديقي في المخططات الشبابية
 وجدنا شاب يعزف العود ومعه بعض أصدقائه
 فاستأذناهم بالجلوس معهم فوافق الجميع. 

فقلنا لهم :
 نستأذنكم بأخذ خمس دقائق من وقتكم بإذن الله ولن نطيل. 

فتحدث صديقي عن هذا الوقت الثلث الأخير من الليل
 وقت استجابة الدعاء ووقت نزول الله عز وجل من السماء الدنيا
 إلى الأرض ليعطي السائل مسألته
 ويغفر لتائب زلته وذكر لهم مراقبة الله للعبد


الصحبة السيئة



فاستأذناهم للذهاب فلحق بنا الشاب
الذي كان يعزف العود عند السيارة وقال:
 خذوا هذا العود وأحضر من سيارته عود آخر وقال
 اكسروها وأخذ أرقام الجوال للتواصل وتواصل معنا،
ووالله إنه صار يوقظنا لصلاة الفجر ويخبرنا أنه يقوم الليل
 وينفق على المحسنين وقطع تلك الصحبة السيئة
 والتحق بصحبة صالحة بفضل الله . 

اذا فكرت في الانتحار فتذكر الله

اذا فكرت في الانتحار فتذكر الله


اتصل بي أحد الشباب وقال لي: أريد أن أقابلك ضروري. 

فقلت له:
 أبشر يا فلان حياك الله. فقابلني وسلم علي وقال:
 أقسم بالله يا أحمد إنني أفكر في الانتحار
 وإن لم أجد عندك حل سوف أنتحر إذا خرجت من عندك
 فذكرته بالله ولا زال مصر على الانتحار. 

فاتصلت على أحد الدعاة وأخبرته با الأمر،
 فحضر جزاه الله عني كل خير وذكره بالله وبسوء
 الخاتمة والقبر والجنة والنار وفرح الله بتوبة العبد. 


اسباب الانتحار


فهدأ هذا الشاب بعد سماع كلام الداعية وبكى وقال:
 أرجوكم لا تتركوني , وأخبرنا أحد الزملاء معلم حلقات قرآن
 أن يسجله وسجله بفضل الله في التحفيظ وتعرف
 على الشباب وأصبح أخاً حبيباً معهم وبدا بحفظ القرآن الكريم. 


أسأل الله أن يعصمك من الدخان

أسأل الله أن يعصمك من الدخان



أحد الأصدقاء يقول:
 كنت مسئول عن محل مبيعات وكان بجانبي رجل يدخن،
 فدعوت الله له وهو يسمعني
 وقلت له: 
أسأل الله أن يعصمك من الدخان ويكرهك فيه قل: آمين.
 فقال: 
آمين. 

وبعد مدة دخل رجل المحل وقال لي هل عرفتني؟ 

فقلت:
 لا والله لم أعرفك يا الغالي. 


عزمت على ترك الدخان




قال :
 قبل ثلاث شهور أتيت إليك وكنت أدخن عندك في المحل
 ونصحتني ودعوت الله لي و والله من بعد ما ذهبت عنك
 دعوت الله أن لا أعود إلى الدخان وعزمت على تركه
 والحمد لله . 

شاب يعاكس فتاة في الشارع "انظر النتيجة"

شاب يعاكس فتاة

حدثني صديقي بهذه القصة يقول: كنت في سيارتي فشاهدت
 شاب معه سيارة جديدة يعاكس فتاة في الشارع،
 فاتجهت إليه بسيارتي فوقفت بجانبه وقلت له:
 لو تكرمت ممكن دقيقة يا الغالي.
 قال: أبشر.

فنزل هذا الشاب وسلمت عليه وابتسمت له وقلت له:
 أنت فيك خير أسعدك الله في الدنيا والآخرة. 

قلت له:
 تخيل لو أن هذه أختك أو أمك هل ترضى أن شخص يعاكسها ؟

قال:
 لا والله وأنا أعترف أنني مخطئ وأوعدك لن يتكرر هذا الموقف مرة أخرى بإذن الله.

فقلت له:
 لدينا هذا المساء كلمة لأحد المشايخ في المسجد ويسعدني حضورك. 

فقال:
 أين المسجد؟ 


 شاب معه سيارة جديدة يعاكس فتاة في الشارع



فأخبرته بمكانه وسلمت عليه وتوادعنا
 وحضرت كلمة الشيخ وبعد انتهاء الكلمة
 إذا بهذا الشاب الذي نصحته كان موجود وذهب إلى الشيخ
وسلم عليه وقبل رأسه وبدأ يتحدث معه. 

وفي أثناء خروجه من المسجد لحقت به وسلمت عليه
 وشكرته وهو يعلنها توبة إلى الله عز وجل .