******الوالدين*******





******الوالدين*******



يقول احد الشباب في فترة المراهقة كنت أبتعد كثيرا عن البيت و أتأخر في العودة ، و كان ذلك يغضب أمي كثيرا ؛ لأنني لا آكل في البيت
و لأنني كنت أقضي معظم النهار نائما و لا أعود ليلا إلا متأخرا بعدما تنام أمي ، فما كان منها إلا أن بدأت تترك لي قبل أن تنام رسالة على باب الثلاجة ، وهي عبارة عن إرشادات لمكان الطعام و نوعه ، و بمرور الأيام تطورت الرسالة فأصبحت طلبات لوضع الملابس المتسخة في الغسيل و تذكير
بالمواعيد المهمة ، و هكذا مرت فترة طويلة من مراهقتي على هذا الحال ، و ذات ليلة ، عدت إلي البيت ، فوجدت الرسالة المعتادة على الثلاجة ، فتكاسلت عن قراءتها ، و خلدت للنوم ، و في الصباح فوجئت بأبي يوقظني و الدموع في عينيه ، لقد ماتت أمي ، كم آلمني الخبر و تماسكت حتى دفناها و تقبلنا العزاء ،و في المساء عدت للبيت و في صدري بقايا قلب من كثرة الأحزان ،و تمددت على سريري ، و فجأة قمت منتفضا ، لقد تذكرت رسالة أمي التي على الثلاجة ، فأسرعت نحو المطبخ ، و خطفت الورقة ، و قرأتها ، فأصابني حزن شديد هذه المرة لم يكن بالرسالة أوامر و لا تعليمات و لا نصائح ، فقط كان مكتوبا فيها
أشعر اني متعبة عندما تاتي ايقظني لتاخذني للمستشفى
[وقضى ربُكَ آلآ تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا

الام كنز لايقدر بثمن





   الام كنز لايقدر بثمن



ﻓﻲ ﻗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ... 


ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺷﺠﺮﺓ ﺗﻔﺎﺡ ﺿﺨﻤﺔ ...

ِِ
ﻭ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻃﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ ﻳﻠﻌﺐ ﺣﻮﻝ 


ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ .. 

ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺴﻠﻖ ﺃﻏﺼﺎﻥ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﻳﺄﻛﻞ ﻣﻦ

ﺛﻤﺎﺭﻫﺎ ﺛﻢ ﻳﻐﻔﻮ ﻗﻠﻴﻼ‌ ﻟﻴﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﻇﻠﻬﺎ ..

ﻛﺎﻥ ﻳﺤﺐ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ

ﺗﺤﺐ ﺃﻥ ﺗﻠﻌﺐ ﻣﻌﻪ ..

ﻣﺮ ﺍﻟﺰﻣﻦ .... ﻭﻛﺒﺮ ﺍﻟﻄﻔﻞ

ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻻ‌ ﻳﻠﻌﺐ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ..

ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻳﺎﻡ ...

ﺭﺟﻊ ﺍﻟﺼﺒﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺣﺰﻳﻨﺎ

ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ : ﺗﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺐ ﻣﻌﻲ

ﻓﺄﺟﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﻮﻟﺪ : ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺻﻐﻴﺮﺍ ﻷ‌ﻟﻌﺐ ﺣﻮﻟﻚ

ﺃﻧﺎ ﺃﺭﻳﺪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻠﻌﺐ

ﻭﺃﺣﺘﺎﺝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻟﺸﺮﺍﺋﻬﺎ

ﻓﺄﺟﺎﺑﺘﻪ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ : ﺃﻧﺎ ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻌﻲ ﻧﻘﻮﺩ

ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺄﺧﺬ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﺡ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﺪﻱ

ﻟﺘﺒﻴﻌﻪ ﺛﻢ ﺗﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺮﻳﺪﻫﺎ

ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻛﺎﻥ ﺳﻌﻴﺪﺍ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ..

ﻓﺘﺴﻠﻖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﺟﻤﻊ ﻛﻞ ﺛﻤﺎﺭ ﺍﻟﺘﻔﺎﺡ

ﺍﻟﺘﻲ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﺳﻌﻴﺪﺍ ..

ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﺑﻌﺪﻫﺎ ..

ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺣﺰﻳﻨﺔ ..

ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﻮﻟﺪ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﺻﺒﺢ ﺭﺟﻼ‌ ...!!!

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻟﻌﻮﺩﺗﻪ

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺗﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺐ ﻣﻌﻲ

ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺃﺟﺎﺑﻬﺎ : ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻭﻗﺖ ﻟﺪﻱ ﻟﻠﻌﺐ ..

ﻓﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺭﺟﻼ‌ ﻣﺴﺌﻮﻻ‌ ﻋﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ...

ﻭﻧﺤﺘﺎﺝ ﻟﺒﻴﺖ ﻳﺆﻭﻳﻨﺎ

ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﻣﺴﺎﻋﺪﺗﻲ ؟

ﺁﺳﻔﺔ

ﻓﺄﻧﺎ ﻟﻴﺲ ﻋﻨﺪﻱ ﺑﻴﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ

ﺗﺄﺧﺬ ﺟﻤﻴﻊ ﺃﻏﺼﺎﻧﻲ ﻟﺘﺒﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﺑﻴﺘﺎ ﻟﻚ

ﻓﺄﺧﺬ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻛﻞ ﺍﻷ‌ﻏﺼﺎﻥ ﻭﻏﺎﺩﺭ ﻭﻫﻮ ﺳﻌﻴﺪ

ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻣﺴﺮﻭﺭﺓ ﻟﺮﺅﻳﺘﻪ ﺳﻌﻴﺪﺍ ...

ﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺇﻟﻴﻬﺎ

ﻓﺄﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﺣﻴﺪﺓ ﻭ ﺣﺰﻳﻨﺔ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ

ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺣﺎﺭ ﻣﻦ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﺼﻴﻒ

ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ..

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﻬﻰ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ

ﻓﻘﺎﻟﺖ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ : ﺗﻌﺎﻝ ﻭﺍﻟﻌﺐ ﻣﻌﻲ

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻘﺪ ﺗﻘﺪﻣﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻦ ... ﻭﺃﺭﻳﺪ ﺃﻥ ﺃﺑﺤﺮ ﻷ‌ﻱ ﻣﻜﺎﻥ 


ﻷ‌ﺭﺗﺎﺡ

ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ : ﻫﻞ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺇﻋﻄﺎﺋﻲ ﻣﺮﻛﺒﺎ

ﻓﺄﺟﺎﺑﺘﻪ : ﺧﺬ ﺟﺬﻋﻲ ﻟﺒﻨﺎﺀ ﻣﺮﻛﺐ ....

ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻳﻤﻜﻨﻚ ﺃﻥ ﺗﺒﺤﺮ ﺑﻪ ﺑﻌﻴﺪﺍ ...

ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺳﻌﻴﺪﺍ

ﻓﻘﻄﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺟﺬﻉ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻭﺻﻨﻊ ﻣﺮﻛﺒﺎ

ﻓﺴﺎﻓﺮ ﻣﺒﺤﺮﺍ ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻤﺪﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ

ﺃﺧﻴﺮﺍ ﻋﺎﺩ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺑﻌﺪ ﻏﻴﺎﺏ ﻃﻮﻳﻞ

ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ : ﺁﺳﻔﺔ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ...

ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﻱ ﺷﺊ ﺃﻋﻄﻴﻪ ﻟﻚ

ﻭﻗﺎﻟﺖ ﻟﻪ :ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﺗﻔﺎﺡ

ﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ : ﻻ‌ ﻋﻠﻴﻚ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻋﻨﺪﻱ ﺃﻱ ﺃﺳﻨﺎﻥ ﻷ‌ﻗﻀﻤﻬﺎ ﺑﻬﺎ ..

ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻋﻨﺪﻱ ﺟﺬﻉ ﻟﺘﺘﺴﻠﻘﻪ ..

ﻓﺄﺟﺎﺑﻬﺎ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻋﺠﻮﺯﺍ

ﻭﻻ‌ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ ..

ﻗﺎﻟﺖ : ﺃﻧﺎ ﻓﻌﻼ‌ ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﺪﻱ ﻣﺎ ﺃﻋﻄﻴﻪ ﻟﻚ

ﻗﺎﻟﺖ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ..

ﻛﻞ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﺪﻱ ﺟﺬﻭﺭ ﻣﻴﺘﺔ

ﻓﺄﺟﺎﺑﻬﺎ : ﻛﻞ ﻣﺎ ﺃﺣﺘﺎﺟﻪ ﺍﻵ‌ﻥ

ﻫﻮ ﻣﻜﺎﻥ ﻷ‌ﺳﺘﺮﻳﺢ ﻓﻴﻪ

ﻓﺄﻧﺎ ﻣﺘﻌﺐ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺴﻨﻴﻦ

ﻓﺄﺟﺎﺑﺘﻪ : ﺟﺬﻭﺭ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺍﻟﻌﺠﻮﺯ ﻫﻲ

ﺃﻧﺴﺐ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻚ ﻟﻠﺮﺍﺣﺔ

ﺗﻌﺎﻝ ... ﺗﻌﺎﻝ ﻭﺍﺟﻠﺲ ﻣﻌﻲ ﻟﺘﺴﺘﺮﻳﺢ

ﺟﻠﺲ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺇﻟﻴﻬﺎ .... ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ﺳﻌﻴﺪﺓ

ﺗﺒﺴﻤﺖ ﻭﺍﻟﺪﻣﻮﻉ ﺗﻤﻸ‌ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ..

ﻫﻞ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻦ ﻫﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺸﺠﺮﺓ ؟

ﺇﻧﻬﺎ امك التي تفكر فيك دائما

ﺭﺟﺎﺀ ﺃﻥ ﺗﻘﺺ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺼﺔ

ﻋﻠﻰ ﺃﺻﺪﻗﺎﺋﻚ ﻭﺃﻗﺎﺭﺑﻚ

ابكتني لحد النحيب

عنڈمآ تحزن لآ تخبر والدتگ

عنڈمآ تتآلم لا تخبر والدتگ

عندمآ تمرض لآ تخبر والدتگ

لانہا ستحزن اضعاف حزنگ.

عد لآمگ

بر بآمگ

اهتم بآمگ

ضح من اچل امگ

انفق من اچل امگ

ابتسم من اچل امگ

قبل قبل قبل ان ان ان ان

ت ب گ ي

علے فراقہا

قبل ان تبگیے علے وڈاعہا

قبل ان یقال لگ

عظم اللہ اچرگ فے امگ-

قبل ان یقال لگ اغلق علیگ بابآ

من ابواب الچنہ.

بر بإمگ قبل ان تبگیے علی فراقہا .

اللہم اطل فیے اعمار امہاتنا ولا ترینا

فیییہہہم مگروها ،

اللہم ارزقنا رضاهم ،

وارزقنا برهم ..

وارحم موتاهم واسكنهم فسيح جنتك

اللهم اجعلنا من البارين بأمهاتنا

واجعل أمهاتنا من الراضين عننا

وصل على الحبيب قلبك يطيب

رضى امي





            رضى امي




تلميذ قال له أستاذ :لن أعطيك الدرجة الكاملة حتى تحضر لي 

تراب من الجنة!


قال: ياأستاذ و تعطيني الدرجة الكاملة

قال: نعم ذهب التلميذ وأحضر له في اليوم التالي حفنة من تراب 

سأله المعلم من أين لك هذا التراب وكيف أحضرته قال جعلت أمي 

تمشي عليه ثم جمعته و أحضرته

و كما أخبرتنا يا أستاذ الجنة تحت أقدام الأمهات

بكى المعلم و أعطاه الدرجة الكاملة

"ربي أجعل رضا أمي هو أول غايه تهبني أياها في هذه الدنياا

لا يوقف عندك لأجل امك 

فديـــــــتك يا جـــــنـــة الدنيا 

أم تخاطب ابنها وتوصيه "كنت معك حين ولدت فكن معي حين أموت"



أم تخاطب ابنها وتوصيه :

ولدي العزيز ..

فى يوم من الأيام ستراني عجوزا .. غير منطقيه فى تصرفاتى!!

... . عندها من فضلك

أعطينى بعض الوقت وبعض الصبر لتفهمنى

وعندما ترتعش يدي فيسقط طعامي على صدري

وعندما لا أقوى على لبس ثيابي

فتحلى بالصبر معي .. وتذكر سنوات مرت وأنا أعلمك ما لا أستطيع فعله اليوم !!

إن لم أعد أنيقة جميلة الرائحة !!

فلا تلمني واذكر فى صغرك محاولاتى العديدة لأجعلك أنيقا جميل الرائحة

لا تضحك مني إذا رأيت جهلي وعدم فهمي لأمور جيلكم هذا

ولكن .. كن أنت عيني وعقلي لألحق بما فاتنى

أنا من أدبتك أنا من علمتك كيف تواجه الحياة

فكيف تعلمنى اليوم ما يجب وما لا يجب ؟!!

لا تملّ من ضعف ذاكرتي وبطئ كلماتي وتفكيري أثناء محادثتك

لأن سعادتي من المحادثة الآن هي فقط أن أكون معك !!!

فقط ساعدني لقضاء ما أحتاج إليه

فما زلت أعرف ما أريد !!!

عندما تخذلني قدماي في حملي إلى المكان الذي أريده

فكن عطوفا معي وتذكر أني قد أخذت بيدك كثيرا لكي تستطيع أن تمشي

فلا تستحيي أبدا أن تأخذ بيدي اليوم فغدا ستبحث عن من يأخذ بيدك

في سني هذا إعلم أني لست مُـقبله على الحياة مثلك

ولكني ببساطة أنتظر الموت !!! فكن معي .. ولا تكن علىّ !!!!

عندما تتذكر شيئا من أخطاءي فاعلم أني لم أكن أريد

سوى مصلحتك

وأن أفضل ما تفعله معي الآن

أن تغفر زلاتي .. وتستر عوراتي .. غفر الله لك وسترك

لا زالت ضحكاتك وابتسامتك تفرحني كما كنت بالضبط

فلا تحرمني صحبتك !!!

كنت معك حين ولدت فكن معي حين أموت !

هل يصل حنان الام الى هذه الدرجة






انظر كيف تحبك أمك 



قصة حقيقية حدثت أثناء زلزال اليابان


=====================

بعد إنتهاء الزلزال، عندما وصل رجال الانقاذ لأنقاد منزل امرأة 

شابة،رأوا جسدها الميت من خلال الشقوق ،ولكن وضع جسمها 

كان غريب، فهي راكعة على ركبتيها وكأنها شخص يسجد، 

فجسدها كان يميل إلى الأمام،ويديها تمسك وقد انهار المنزل 

عليها 

وسحق ظهرها ورأسها،مع وجود صعوبات ..

وضع قائد الفريق المنقذ يده عبر فجوة ضيقة في الجدار للوصول 

لجسم المرأة،كان يأمل أن هذه المرأة قد تكون لا تزال على قيد 

الحياة، ومع ذلك، أوضح جسمها البارد أنها قد ماتت بلا شك.

غادر أعضاء الفريق هذا المنزل وكانوا في طريقهم للبحث في منزل 

آخر مجاور، ولسبب ما أحس قائد الفريق بضرورة ملحة للعودة إلى 

المنزل المنهار حيث المرأة الميتة، مرة أخرى ، وهي ساجدة 

للأسفل.

أدخل رأسه من خلال الشقوق الضيقة للبحث في مساحة صغيرة 

تحت الجثة هامدة
وفجأة صرخ " طفل ،! هناك طفل! "

عمل الفريق بأكمله معا، بعناية أزالوا أكوام من الدمار حول المرأة 

الميتة، كان هناك صبي عمره 3 أشهر قليلة ملفوفا في بطانية 

تحت 

جثة والدته.

من الواضح ، أن المرأة قامت بتضحية من أجل إنقاذ ابنها، عندما بدأ
بيتها بالسقوط ، جعلت جسدها غطاء لحماية ابنها وظلت معه 

حتى 

ماتت.

كان الصبي الصغير لا يزال نائما عندما وصل قائد الفريق وحمله

جاء طبيب بسرعة لفحص الصبي الصغير، بعد أن فتح الغطاء، ورأى 

ان هاتف محمول داخل البطانية

كان هناك نص الرسالة التي تظهر على الشاشة। تقول :
"إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة، يجب أن تتذكر أنني أحبك"

بكى أعضاء الفريق عند قراءة الرسالة
"إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة، يجب أن تتذكر أنني أحبك"
وهذا هو حب الأم لطفل