أسئلة وإجابات ربما لأول مرّه تعلموا بها ... وقد تصدموا





أسئلة وإجابات ربما لأول مرّه تعلموا بها ... وقد تصدموا




س2: بماذا قتل قابيل أخاه هابيل ؟؟؟

جـ :بفكّ حمار (فك أسنان جمجمة حمار) !!!

س3: ما هي خطيئة سيدنا نوح عليه السلام طوال حياته ؟؟؟

جـ : أنه نظر إلى كلب وقال في داخله (ما اقبح هذا الكلب) فردّ الله 


عليه بما مــــعناه (إخلق أفضل منه إن إستطعت) !!!

س4: ما هو الشيء الذي خُلق من حجر ؟؟؟ ومن حُفظ من الحجر 


؟؟؟ ومن هلك بالحجر ؟؟؟

جـ : الشيء الذي خُلق من الحجر: ناقة صالح ... ومن حُفظ 


بالحجر: 

أهل الكهف ... ومن هلك بالحجر: جيش ابرها الحبشي !!!

س5: من هم أكثر الأقوام فجوراً وأقبحهم وأخبثهم ... الذين أوجدوا 


فاحشة لم يسبق مثيل ؟؟؟

جـ : هم قوم لوط ... لم يسبقهم أحد لها هي: تركهم لما أحلّ الله 


لهم من النساء ... تركوا النساء ولم يتزوّجوهن وفعلوا الفواحش مع 

الذكور !!!

س8: من هو النبي الذي لا يزال على قيد الحياة ولم يمت ؟؟؟

جـ : إنه سيّدنا عيسى عليه السلام .... لم يمت بل رُفع إلى 


السماء !!!

س9: من هو النبي الذي قُبضت روحه في السماء ؟؟؟

جـ : إنه سيّدنا إدريس عليه السلام !!!

س10: نحن نعلم أن مناسك الحجّ كلّها متعلّقة بحياة سيّدنا 


إبراهيم 

عليه السلام وما فعله من أعمال ... ولكن ما هي قصّة رمي 

الجمرات الصغرى والوسطى والكبرى ؟؟؟

جـ : إنه عندما كان إبراهيم مع إبنه إسماعيل ذاهباً لأداء ما أمرهم 


الله به وهوذبح إسماعيل ... كان الشيطان يخرج لسيدّنا إبراهيم 

ليوسوس له فيمتنع عن ذبح إبنه ... وفي كلّ مرة يخرج الشيطان، 

كان سيدنا إبراهيم يرميه بالحجر في المرّة الاولى والثانية والثالثة 

... وبعدها لم يخرج !!!

السمك:

انه إذا شمه السكران رجع إليه عقله وزال عنه سكرهـ سبحان آللـَّہ

2-الجمل:

ليس للجمل مرارة ،،، ومن عجيب أمر الجمل ان كل الحيوانات لها 

مرارهـ إلا الابل

و لذلك يكثر صبرها سبحان آللـَّہ

3-شجرة الدخان:

في مدينة أونومن اليابانية شجرة عجيبه إذا غابت الشمس خرج 

من 

جوفها دخان.

سبحان آللـَّہ

4-من مكتشفات العلم:

ان فوق ظهر الباعوضة تعيش حشرة صغيره لاترى بالعين المجردهـ

( أن الله لايستحي أن يضرب مثلاَ مابعوضه فما فوقها )سبحان 

آللـَّہ

5-الخنزير:

هو المخلوق الوحيدالذي لايستطيع النظر للسماء سبحان آللـَّہ

6-التفاحة:

للتفاحة خاصية مؤثرة أكثر من الكافيين في ابقاء الشخص مستيقط 

حتى الصباح

سبحان آللـَّہ

قبل أن يموت الإنسان المسلم

يرى أشياء لا يمكن للإنسان العاآآديے رؤيتها

مثلا

: يرى ملائكة عاآآديے يبشرونه بالخير وأنه سيموت،

ويلقى الله تعالى على حسن خاتمة.

يقول الله تعالى في سورة ق

{فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد}

وجاء العلم ليثبت أن الإنسان

يوضع على عينيه حاجز حيث يرى بمدى محدد ووظيفة هذا الحاجز 

أنه يمنعنا من أن نرى الجن والملائكة

وعندما تأتي ساعة الاحتضار يتم رفع هذا الحاجب ويرى الإنسان 


الملائكة

وبعد ذلك يصبح عنده تشويش في الدماغ

مما رآه حيث لا يمكن أن يتحدث عما يراه وتتبلد الاطراف ويحدث 

هبوط في القلب

ويتم نزع الروح من القدم حتى لايهرب الانسان من ألم خروجها

يقول الله تعالى {والتفت الساق بالساق}

معلومة: ألم طلوع الروح قدرهُ العلماء

بـ3 آلاف ضربة بالسيف

ربي إسالك حسن الخاتمه

وحسن الممات وان تقبض روحنا

على شهادة

لا اله الا الله - محمد رسول الله

اللهم آمين

لو كنت تحب أصدقائك فعلاً

أرسل هذا التذكير لهم"!!

ثبت علمياً ..

أن سماع القرآن يقلل من أنتشار موت الفجأه

معلومه قيمه لا تبخل ع غيرك

اللهم احسن خاتمتنا ولاتقبض ارواحنا الا وانت راضي عنا اللهم 

اميين.

رحلة رجلان كادا يضلان الطريق الى ان...!






رحلة رجلان كادا يضلان الطريق الى ان...!






أظلم الليل علي رجلين كانا مسافرين في الصحراء


وكادا يضلان الطريق


ثم رأيا نورا خافتا من علي بعد فقصدا إليه


حتي بلغا منزلا؛ فإذا رجل وزوجته

دخل الرجلان المنزل ؛

ولم يستطع أحدهما النوم فظل ساهرا ؛

فرأي صاحب البيت يحمل سكينا وينادي زوجته ؛

ثم دار بينهما حديث خافت

الزوج : ماذا ؟ أنذبح الإثنين معا؟

الزوجة : نعم نذبح الاثنين ...

فملك الرعب قلب الرجلين ؛

فظلا ساهرين لايغمض لهما جفن

وهما يتوقعان بين لحظة وأخري أن يهجم عليهما الزوجان

فلما تنفس الصبح ؛

أخدالرجلان يتأهبان للتسلل خارج الدار؛

وإذابالزوجة تدخل عليهما وبيدها

دجاجتان ناضجتان وهي تقول:

لكل منكما دجاجة يتزود بها في السفر

عند ذلك زال خوف الرجلين . ولاما نفسيهما

على سوء ظنهما بالرجل وزوجته ثم تقدم احدهما الى الزوجه .

وتسلم منها الدجاجتين

وشكرهما على حسن الإستقبال والضيافة .

قصة شابّان مع س/ خ





قصة شابّان مع س/ خ



****************


منذ زمن بعيد في بلاد بعيدة عاش شابان كانا مثل كثير من 

الشبان 

الذين نعرفهم الان. كان الأخوان محبوبين إلا أنهما غير مطيعين 

لوجود نزعة متمردة بداخلهما , وأصبح سلوكهما سيئا بالفعل , 

عندما شرعا في سرقة الأغنام من جيرانهم من الفلاحين , وهو 

جرم كبير في المناطق الريفية في زمن بعيد وأرض بعيدة , وفي 

يوم 

من الأيام قبض الفلاحون على اللصين وحدد الفلاحون مصيرهما: 

سوف يوشم الأخوان على جبينيهما بالحرفين س/خ اللذين يرمزان 

إلى سارق الخراف ولسوف ترافقهم هذه العلامة طوال حياتهم.

أحد الأخوين شعر بخزي شديد بسبب هذه العلامة لدرجة أنه رحل 


ولم يعرف أحد عنه شيئا بعد ذلك, وأما الآخر فقد ندم أشد الندم 

وقرر أن يصلح خطأه نحو الفلاحين الذين أساء إليهم , في البداية 

تشكك فيه الفلاحون وابتعدوا عنه لكن هذا الأخ كان مصرا على 

إصلاح أخطائه فحينما كان يمرض أي شخص كان سارق الخراف 

يأتي إليه ليساعده ببعض الحساء والكلمات الحانية, وعندما يوجد 

من يحتاج إلى مساعده في عمل ما كان سارق الخراف يمد له يد 

المساعدة, ولم يكن يفرق بين غني أو فقير فقد كان يساعدهم 

جميعاً, ولم يكن يقبل أجراً على أعماله الخيرة فلقد عاش حياته 

للآخرين.

وبعد سنوات عدة مر مسافر بالقرية , وجلس في مقهى على 


الطريق ليتناول غذاءه, فرأى رجلاً عجوزاً موشوماً بوشم عجيب 

على 

جبينه , وكان العجوز يجلس بالقرب منه , ولاحظ الغريب أن كل من 

يمر بهذا الرجل من أهل القرية يقف ويتحدث معه أو يقدم احترامه.

وكان الأطفال يتوقفون ليحتضنوه أو ليحتضنهم هو بدفء, فأصاب 

الغريب الفضول وسأل صاحب المقهى: إلى ماذا يرمز هذا الوشم 

العجيب الموجود على جبهة هذا الرجل العجوز؟

فأجابه صاحب المقهى : لا أعرف فلقد حدث هذا منذ زمن بعيد , 


ثم 

صمت برهة ليفكر, ثم قال : ولكنني أظن أنها ترمز إلى ساع إلى 

خير....

التوبة



كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لا تتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خا...لتك ، ردت فاطمة بنظرات لا مبالية دون أن تتحرك من مقعدها كأنها لم تسمع كلمات أمها !.

أحست الجارة بحرج شديد تجاه ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ، وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ، والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو أنني زرتكم في وقت غير مناسب!
هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت رأسها وهي تقول : سامحيني يا خالة .. فو الله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت يدها بلطف ورفق ومودة واحترام ، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم أحبك وأحترمك ؟!
نجحت فاطمة في تطيب خاطر الجارة ومسح الألم الذي سببته لها بموقفها الغريب ، غير المفهوم ، بينما أمها تمنع مشاعرها بالغضب من أن تنفجر في وجه ابنتها .
قامت الجارة مودعة ، فقامت فاطمة على الفور ، وهي تمد يدها إليها ، وتمسك بيدها الأخرى يد جارتها اليمنى ، لتمنعها من أن تمتد إليها وهي تقول : ينبغي أن تبقى يدي ممدودة دون أن تمدي يدك إلي لأدرك قبح ما فعلته تجاهك .
لكن الجارة ضمت فاطمة إلى صدرها ، وقبلت رأسها وهي تقول لها : ما عليك يابنتي .. لقد أقسمت إنك ما قصدت الإساءة .
ما إن غادرت الجارة المنزل حتى قالت الأم لفاطمة في غضب مكتوم : مالذي دفعك إلى هذا التصرف ؟ قالت : أعلم أنني سببت لك الحرج يا أمي فسامحيني .
ردت أمها : تمد إليك يدها وتبقين في مقعدك فلا تقفين لتمدي يدك وتصافحيها ؟!
قالت فاطمة : أنت يا أمي تفعلين هذا أيضا ! صاحت أمها : أنا أفعل هذا يافاطمة ؟!
قالت : نعم تفعلينه في الليل والنهار .
ردت أمها في حدة : وماذا أفعل في الليل والنهار ؟ قالت فاطمة : يمد إليك يده فلا تمدين يدك إليه!
صرخت أمها في غضب : من هذا الذي يمد يده إليّ ولا أمد يدي إليه ؟ قالت فاطمة : الله يا أمي .. الله سبحانه يبسط يده إليك في النهار لتتوبي .. ويبسط يده إليك في الليل لتتوبي .. وأنت لاتتوبين .. لاتمدين يدك إليه ، تعاهدينه على التوبه . صمتت الأم ، وقد أذهلها كلام ابنتها .
واصلت فاطمة حديثها : أما حزنت يا أمي حينما لم أمد يدي لمصافحة جارتنا ، وخشيت من أن تهتز الصورة الحسنة التي تحملها عني ؟ أنا يا أمي أحزن كل يوم وأنا أجدك لاتمدين يدك بالتوبة إلى الله سبحانه الذي يبسط يده إليك بالليل والنهار . يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )). رواه مسلم .
فهل رأيت يا أمي : ربنا يبسط إليك يده في كل يوم مرتين ، وأنت تقبضين يدك عنه ، ولا تبسطينها إليه بالتوبة!
اغرورقت عينا الأم بالدموع .
واصلت فاطمة حديثها وقد زادت عذوبته : أخاف عليك يا أمي وأنت لاتصلين ، وأول ما تحاسبين عليه يوم القيامة الصلاة ، وأحزن وأنا أراك تخرجين من البيت دون الخمار الذي أمرك به الله سبحانه ، ألم تحرجي من تصرفي تجاه جارتنا ..
سالت دموع التوبة مدرارا على خدي الأم ، وشاركتها ابنتها فاندفعت الدموع غزيرة من عينيها ثم قامت إلى أمها التي احتضنتها في حنو بالغ ، وهي تردد : (( تبت إليك يا رب .. تبت إليك يارب.
قال تعالى ( ومن يغفر الذنوب إلا اللـــــه ))

الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً".




قصة أحد السلف الصالح

أحد السلف كان أقرع الرأس.. أبرص 


البدن.. أعمى العينين.. مشلول القدمين 

واليدين .. وكان يقول: "الحمد لله الذي 

عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، 

وفضلني تفضيلاً".

فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول..فمما عافاك؟ ...


فقال: ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً، 


اللهم ما أصبح بي من نعمه أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد 

ولك الشكـر.


قال تعالى: { وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ اْلرَّحْمَنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لًهُ قَرِينٌ }} الزخرف 

36.

ذكاء زوجة بحرق النقود



ابتلى الزوج بعادة سيئة، ألا وهي عادة التدخين..
حاولت إقناعه الامتناع عن التدخين فلم يقتنع ..
اتبعت شتى السبل معه .. في البداية اتبعت أسلوب التلميح من بعيد.. ثم انتقلت لأسلوب التلميح القريب .. ثم التصريح الواضح بأنها عاده سيئة تتلف المال والصحة، وتضايق الآخرين منه..
لكن مع الأسف لم تصل إلى أي نتيجة معه ..
...

ثم اتبعت أسلوب آخر معه، فقالت له: أن المال الذي تصرفه للسجائر هو ملك العائلة وليس ملكك وحدك، وليس لك الحرية في صرفه دون موافقتنا.. لذلك مقابل كل علبة سجائر تدخنها تدفع مقابلها نصيب الأسرة .. فإذا كانت قيمة علبة السجائر خمسة ريالات عليك ان تدفع خمسة ريالات لنا ..

ضحك الزوج، وقال: بل ادفع عشر ريالات لكم، واتركوني على راحتي.. استمر الوضع مدة من الزمن، والزوج العزيز يدفع عشرة ريالات يومياً للأسرة مقابل العلبتين اللتين يدخنهما يومياً..
ومع ذلك لم يمتنع عن التدخين .. لقد اعتقدت الزوجة بان ذلك المال سوف يردع الزوج عن عادته السيئة.. ولكن اعتقادها لم يكن في محله .. فكرت الزوجة بفكرة أخرى، فقررت أن تحرق العشرة ريالات التي تأخذها منه أمامه كل يوم.. وفعلاً، كلما استلمت العشرة ريالات منه، أحرقتها أمامه احتج الزوج على هذا التصرف الذي اعتبره تبذيراً وضياع لمال الأسرة، فأجابته الزوجة: أنت حر فيما تعمل بنقودك، ونحن أحرار فيما نفعل، بنقودنا فكلانا نحرق النقود، مع اختلاف الأسلوب..

لم يستطع الزوج ان يتحمل ذلك المنظر .. فهذا المال يتعب هو في تحصيله ، والزوجة بكل بساطة تحرقه .. فجلس بينه وبين نفسه، وفكر، ثم قال في نفسه: فعلاً الاثنين، هو وزوجته، يقومان بحرق النقود يومياً ولكن الأسلوب هو المختلف فقط.. فكان هذا الاستنتاج المنطقي كفيل بتركه لتلك العادة السيئة .. وبذلك استطاعت هذه الزوجة الذكية بأن تنقذ زوجها العزيز من هذا المرض الفتاك .. الذي يتساهل فيه كثيرون

قصة طفل أحضر تراب الجنة







في احدى مدارس السلطنة وبينما كان معلم اللغة العربية لصف الثاني
...





الابتدائي يوزع اوراق الامتحان بعد ان صحصحها لطلابه فاذا باحد طلابه يقول

لوسمحت يااستاذ ان درجتي 8من 10 وانت لم تشر بعلامة خطا امام اي اجابه فرد عليه

الاستاذ ان درجتك في التعبير انقصت منك درجتيين

فقال اني اريد الدرجه كلها اي 10من 10 وكان الطالب مصر على ان ياخذ الدرجة

كامله واخذ يجادل الاستاذ فاراد الاستاذ بان لا يحرج تلميذه بعتباره احد الطلاب

المتميزين في الفصل فقال له اذا احضرت تراب الجنه فلك الدرجه

كامله (من باب تحدي الطالب وعدم اخذ الدرجه كاملة) .

فهدى الطالب ورجع البيت واذا باليوم الثاني بكيس تراب قد احضره لمعلمه

فقال المعلم ما هذا فرد عليه هذا هو تراب الجنة كما تريد فقال كيف احضرته؟

فرد عليه جعلت امي تمشي على التراب ومن ثم جمعته لك في هذا الكيس

وانت كما اخبرتنا ان الجنة تحت اقدام الامهات.

فنال الدرجة كامله ولذلك بعد ان اعجب المعلم بذكاء تلميذه

الصفعة

 
* الصفعــة *

كان هناك غلام أرسل الى بلاد بعيده للدراسة وظل هناك بضعا من الزمن ثم ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثة ، ثم أخيراً وجدوا له معلماً دينياً مسلماً ودار بينهما الحوار التالي :
الغلام: من أنت ؟ وهل تستطيع الاجابه على أسئلتي الثلاث ؟
...

المعلم: أنا عبد من عباد الله.. وسأجيب على أسئلتك بإذن الله تعالى ..

الغلام: هل أنت متأكد؟ الكثير من الأطباء والعلماء قبلك لم يستطيعوا الإجابة على أسئلتي !

المعلم: سأحاول جهدي .. وبعون من الله ..

الغلام: لدي 3 أسئلة :
السؤال الأول : هل الله موجود فعلاً ؟ واذا كان كذلك أرني شكله ؟
السؤال الثاني : ماهو القضاء والقدر؟
السؤال الثالث : إذا كان الشيطان مخلوقاً من نار ..فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه؟

صفع المعلم الغلام صفعة قوية على وجهه !!

فقال الغلام وهو يتألم: لماذا صفعتني؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟

أجاب المعلم: لست غاضباً وإنما الصفعة هي الإجابة على أسئلتك الثلاث ..

الغلام: ولكنني لم أفهم شيئاً !!

المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام: بالطبع أشعر بالألم !!

المعلم: إذاً هل تعتقد أن هذا الألم موجود؟

الغلام: نعم !

المعلم: أرني شكله؟

الغلام: لا أستطيع !

المعلم: هذا هو جوابي الاول .. كلنا نشعر بوجود الله ولكن لا نستطيع رؤيته !

ثم أضاف: هل حلمت البارحة بأني سوف أصفعك؟

الغلام: لا

المعلم: هل خطر ببالك أني سأصفعك اليوم؟

الغلام: لا ..

المعلم: هذا هو القضاء والقدر ..!

ثم أضاف: يدي التي صفعتك بها .. مما خلقت؟

الغلام: من طين !

المعلم: وماذا عن وجهك؟

الغلام: من طين

المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام: أشعر بالالم !

المعلم: تماماً .. فبالرغم من أن الشيطان مخلوق من نار .. ولكن إذا شاء الله فستكون النار مكاناً أليماً للشيطان

قصة الساحر والفلاح




قصة عودة رجل اختطفه الساحر لمدة عشرين عاماً

يحكى أنّ رجلاً فلاحا خرج يوماً ليعمل في الحقل كما كان يفعل كلّ يوم......


ودّع زوجته وأولاده وخرج يحمل فأسه... لكنّ الرجل الذي اعتاد أن يعود لبيته مع غروب الشمس لم يعد...

وعبثاً حاول النّاس أن يعثروا له على طريق.... ...

لكن بعد عشرين عاماً سمعت الزوجة طرقاتٍ على الباب وبعد فتحها للطارق
وجدت شيخاً يحمل معوله وفي عينيه رأت رجلها الذي غاب عنها عقدين من الزمان..

دخل الرجل بيته الذي غاب عنه سنين طويلة... وألقى بجسده المتعب على أوّل كرسيٍّ أمامه....

سألته بحسرة واستغراب بسؤال واحديختصر الكثير من التساؤلات ... أين كنت طوال هذه السنين ؟؟؟؟؟

تنهّد الرجل، سالت دمعةٌ من عينه، ثمّ قال...

تذكرين يوم خرجت من البيت متوجّهاً إلى الحقل كما كنت أفعل كلّ يوم...

في ذلك اليوم رأيت رجلاً واقفاً في الطريق وكأنّه يبحث عن شيء، أو ينتظر قدوم أحد، فلمّا رآني اقترب منّي، ثمّ همس في أذني تماتم ما فهمت منها شيئاً،

فقلت له: ماذا تقول؟ ضحك الرجل ضحكةً عالية ورأيت الشرّ يتطاير من عينيه، ثمّ قال: هذه تعويذة سحرٍ أسود ألقيت بها في أعماق روحك، وأنت اليوم عبدٌ لي ما بقيتَ حيّاً، وإن خالفتَ لي أمراً تخطّفتك مردة الجانّ فمزّقت جسدك وألقت بروحك في قاع بحر العذاب المظلم حيث تبقى في عذابك ما بقي ملك الجانّ جالساً على عرشه...

ثمّ سار بي الرجل إلى بلادٍ بعيدة، وأنا أخدمه إذا كان النهار وأحرسه إذا جاء الليل... فلمّا وصلنا إلى بلده التي جاء منها، ودخلنا بيته الذي كان أشبه بالقبر، رأيت رجالاً كثيراً مثلي يخدمون الرجل، وكان كلّ واحدٍ منهم يحمل في رقبته قلادةً بها مفتاح، فإذا جاء الليل دخل كلٌّ منهم سجنه وأغلق القفل بالمفتاح ثمّ نام،

ولقد رأيت من ظلم ذلك الرجل ما لم يخطر لي على بال... فهو لا يعرف الرحمة، ولا يكترث لعذاب البشر، وكم سمعت من كان معي من الرجال يبكون كالأطفال، ويرجونه أن يرفع عنهم ما أوقعه عليهم من السحر، فكان يقول: أقسم بالله أنّي لا أعرف لهذه التعويذة من خلاص، ولا ينجو أحدكم بروحه إلاّ إذا مات وهو يخدمني وأنا عنه راض...

ولقد كبر الرجل وهرم، فلمّا مرض وشارف على الموت كنت واقفاً بجانب سريره، فقلت له: يا سيّدي، أنت الآن تموت، ولا نعلم كيف يكون الخلاص من السحر الذي ابتلينا به...

ضحك الرجل ضحكةً ذكرتني بتلك الضحكة التي سمعتها يوم رأيته أوّل يوم، ثمّ قال: يا أيّها الأحمق، أنا لا أعرف شيئاً من السحر، وما تلك التماتم التي همستها في أذنك إلاّ كذبةٌ ابتدعتها، لكنّ نفسك الضعيفة جعلتك عبداً لي، وخوفك من الهلاك جعلت روحك سجينةً في زنزانةٍ أنت تغلقها بيديك، وقد أعطاك الله عقلاً كالمفتاح الذي وضعتّه في عنقك، ولولا أنّك رضيت لنفسك الذلّ والهوان لفتحت باب السجن الذي كنت تعذّب نفسك به، وكنت أسمع صوت بكائك وأصحابك في الليل فأعجب من ضعف عقولكم وقلّة حيلتكم...

أسرعت إلى زنزانتي فالتقطتّ فأسي وعدتّ إلى الرجل أريد أن أقتله فوجدتّه قد فارق الحياة، ثمّ أخبرت الرجال ما جرى فهرعوا إلى جسده فقطّعوه وأحرقوه...

هذا هو الحزن في هذه الدنيا.... سجنٌ نصنعه بأيدينا...
والمفتاح هو الإيمان بالله... ولو توقّفنا عن الشكوى لفرّج الله ما بنا من ضيق..

ولخرجنا من عالم الظلمة إلى عالم النّور حيث الفرح والرضا والسعادة

الكثير منا يسجن روحه في سجن ما ،، قد يكون سجن الخوف او الحزن او الطمع او الكراهية او عدم الرضا او اليأس او ... او ،،

كلها سجون تمنعنا من الاستمتاع بالحياة ...

بيدك ان تفتح القفل وتحرر نفسك من سجنها ..

عند الموت كل يبكي على نفسه




كان بالبصرة عابد حضرته الوفاة، فجلس أهله يبكون حوله ! فقال لهم أجلسوني : فأجلسوه فأقبل عليهم وقال لأبيه : يا أبت ما الذي أبكاك ؟ قال : يا بنى ذكرت فقدك وانفرادي بعدك .

فالتفت إلى أمه وقال : يا أماه ما الذي أبكاك ؟ قالت : لتجرعي مرارة ثكلك . ...


فالتفت إلى الزوجة، وقال : ما الذي أبكاك ؟ قالت : لفقد برك وحاجتي لغيرك .

فالتفت إلى أولاده، وقال : ما الذي أبكاكم ؟ قالوا : لذل اليتم والهوان من بعدك، فعند ذلك نظر إليهم وبكى .

فقالوا له : ما يبكيك أنت !!؟

قال : أبكي لأني رأيت كلا منكم يبكى لنفسه لا لي .

أما فيكم من بكى لطول سفري ؟ أما فيكم من بكى لقلة زادي ؟ أما فيكم من بكى لمضجعي في التراب ؟ أما فيكم من بكى لما ألقاه من سوء الحساب ؟ أما فيكم من بكى لموقفي بين يدي رب الأرباب ؟ ثم سقط على وجهه فحركوه، فإذا هو ميت .

سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي*
*وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي

وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها *
*الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ

نصيحة أب لابنه فيها حكم قيمة






ﻃﻠﺐ ﻭﻟﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻠﺨﺺ ﻟﻪ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻫﻞ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻧﻌﻢ .


...

ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎﺑﻨﻲ : ﺇﻳّﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ، ﻭﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀﻙ ﺃﺣﺪ ﺑﻨﺒﺄ ﻓﺘﺒﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﻬﻮﺭ! ﻭﺇﻳّﺎﻙ ﻭﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ، ﻻ ﺗُﺼﺪﻕ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻭﻻ ﻧﺼﻒ ﻣﺎ ﺗﺒﺼﺮ، ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺑﺘﻼﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪﻭ ﻗﺎﻭﻣﻪ ﺑﺎﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻴﻪ، ﺍﺩﻓﻊ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺣﺴـﻦ ﻓﺴﺘﻨﻘﻠﺐ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺣﺒﺎً.

ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﺳﺎﻓﺮ ﻣﻌﻪ ! ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻳﻨﻜﺸﻒ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻳﺬﻭﺏ ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﻭﻳﻨﻜﺸﻒ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮ ، ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺳﻤﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺳﻔﺮﺍ ؟ ﺇﻻ ﻷﻧﻪ ﻋﻦ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﻄﺒﺎﺋﻊ ﻳُﺴﻔﺮ .

ﻭﺇﺫﺍ ﻫﺎﺟﻤﻚ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ﻓﺎﻓﺮﺡ ! ﻷﻧﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻚ ﺃﻧﺖ ﻧﺎﺟﺢ ﻭﻣﺆﺛﺮ، ﻭﻻ ﻳُﺮﻣﻰ ﺇﻻ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮ .

ﺑﻨﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺘﻘﺪ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﺒﻌﻴﻦ ﺍﻟﻨﺤﻞ ﺗﻌﻮّﺩ ﺃﻥ ﺗﺒﺼﺮ ﻭﻻ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺑﻌﻴﻦ ﺫﺑﺎﺏ ﻓﺘﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺴﺘﻘﺬﺭ ! ﻧﻢ ﺑﺎﻛﺮﺍً ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻓﺎﻟﺒﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺻﺒﺎﺣﺎً، ﻭﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺗﻚ ﺭﺯﻕ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻷﻧﻚ ﺗﺴﻬﺮ، ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺜﻖ ﺑﻚ ﺃﺣﺪ، ﻓﺈﻳﺎﻙ ﺛﻢ ﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﻐﺪﺭ .

ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺑﻚ ﻟﻌﺮﻳﻦ ﺍﻷﺳﺪ، ﻭﺳﺄﻋﻠﻤﻚ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﻣﻠﻜﺎً ﻟﻠﻐﺎﺑﺔ ﻷﻧﻪ ﻳﺰﺃﺭ ! ﻭﻟﻜﻦ ﻷﻧﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﻨﻔﺲ، ﻻ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﺋﻌﺎً ﻳﺘﻀﻮﺭ، ﻓﻼ ﺗﺴﺮﻕ ﺟﻬﺪ ﻏﻴﺮﻙ ﻓﺘﺘﺠﻮّﺭ !

ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺑﻚ ﻟﻠﺤﺮﺑﺎﺀ، ﺣﺘﻰ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺣﻴﻠﺘﻬﺎ ! ﻓﻬﻲ ﺗﻠﻮﻥ ﺟﻠﺪﻫﺎ ﺑﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﻟﺘﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻧﺴﺦ ﺗﺘﻜﺮﺭ .

ﺗﻌﻮﺩ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﺮ، ﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻜﻔﻲ ﺃﻧﻚ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻧﻚ ﺗﻤﺸﻲ ﻭﺗﺴﻤﻊ ﻭﺗﺒﺼﺮ، ﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺸﺎﻛﺮﻳﻦ، ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﺬﻝ ﻟﻪ ﻳﻘﺪﺭ .

ﺃﻋﻈﻢ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺼﺪﻕ، ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺇﻥ ﻧﺠﺎ ﻫﻮ ﺃﺭﺫﻝ ﺭﺫﻳﻠﺔ .

ﺑﻨﻲ ﻭﻓّﺮ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺑﺪﻳﻼً ﻷﻱ ﺷﻲﺀ، ﺍﺳﺘﻌﺪ ﻷﻱ ﺃﻣﺮ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﻮﺳﻞ ﻟﻨﺬﻝ ﻳﺬﻝ ﻭﻳﺤﻘﺮ .

ﻭﺍﺳﺘﻔﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺮﺹ، ﻷﻥ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻵﻥ ﻗﺪ ﻻ ﺗﺘﻜﺮﺭ .

ﻻ ﺗﺘﺸﻜﻰ ﻭﻻ ﺗﺘﺬﻣﺮ ! ﺃﺭﻳﺪﻙ ﻣﺘﻔﺎﺋﻼً ﻣﻘﺒﻼً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﺍﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﺋﺴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺋﻤﻴﻦ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﻄﻴﺮ !

ﻻ ﺗﺘﺸﻤﺖ ﻭﻻ ﺗﻔﺮﺡ ﺑﻤﺼﻴﺒﺔ ﻏﻴﺮﻙ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﺷﻜﻞ ﺃﺣﺪ، ﻓﺎﻟﻤﺮﺀ ﻟﻢ ﻳَﺨﻠﻖ ﻧﻔﺴﻪ ! ﻓﻔﻲ ﺳﺨﺮﻳﺘﻚ ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﺪﻉ ﻭﺧﻠﻖ ﻭﺻﻮﺭ

الحطاب والكلب

   
  
  ﻳﺤﻜﻰ ﺍﻥ ﺣﻄﺎﺑﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻛﻮﺥ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻣﻌﻪ ﻃﻔﻠﻪ ﻭﻛﻠﺒﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻣﻊ ﺷﺮﻭﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻭﻻ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻻ ﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﺎﺭﻛﺎ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺜﻖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺛﻘﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﻓﻴﺎ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﻭﻳﺤﺒﻪ .



ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﻋﺎﺋﺪﺍ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻳﻮﻡ ﺷﺎﻕ ﺳﻤﻊ ﻧﺒﺎﺡ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﺗﻪ، ﻓﺎﺳﺮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﺢ ﺑﻐﺮﺍﺑﺔ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻜﻮﺥ ...
ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻤﻪ ﻭﻭﺟﻬﻪ ﻣﻠﻄﺨﺎ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻓﺼﻌﻖ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻗﺪ ﺧﺎﻧﻪ ﻭﺍﻛﻞ ﻃﻔﻠﻪ ﻓﺎﻧﺘﺰﻉ ﻓﺄﺳﻪ ﻣﻦ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﺿﺮﺏ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺿﺮﺑﺔ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺧﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺻﺮﻳﻌﺎ، ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﺥ ﻟﻴﺮﻯ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻃﻔﻠﻪ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻝ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻟﻠﻜﻮﺥ ﺗﺴﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﺟﺜﻰ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻭﺍﻣﺘﻸﺕ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻯ ﻃﻔﻠﻪ ﻳﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺣﻴﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻣﺨﻀﺒﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﻗﺪ ﻟﻘﺖ ﺣﺘﻔﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﻬﻮﻟﺔ .

ﺣﺰﻥ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﺒﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻓﺘﺪﺍﻩ ﻭﻃﻔﻠﻪ ﺑﺤﻴﺎﺗﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﺢ ﻓﺮﺣﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺍﻧﻘﺬ ﻃﻔﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻟﻴﻨﺘﻈﺮ ﺷﻜﺮﺍ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﻣﺎﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻗﺘﻠﻪ ﺑﻼ ﺗﻔﻜﻴﺮ .

ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ : ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺤﺐ ﺍﻧﺎﺱ ﻭﻧﺜﻖ ﺑﻬﻢ ﻓﺎﻧﻨﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻻ ﻧﻔﺴﺮ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻗﻮﺍﻟﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻏﻀﺐ ﻭﺗﻬﻮﺭ ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﻐﻴﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻓﻠﻨﺘﺮﻳﺚ ﻭﻻ ﻧﺴﺘﻌﺠﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻟﻨﺘﺬﻛﺮ ﻣﺎﻗﺪ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻟﺤﻈﺎﺕ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻣﻌﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻘﺪ ﻧﻔﻘﺪ ﺍﻧﺎﺱ ﻧﺪﺭﻙ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻬﻢ ضحوا بحياتهم من أجلنا .