الاطفال نعمة





الاطفال نعمة


امرأة حاولت التخلص من الجنين ولكن كانت الصدمه ..!!!! 


=================================
.
.
.
.
في عيادة النسائية تقدمت إحدى السيدات للطبيبة وقالت لها 


متذمرة: أنا بحاجة لمساعدتك، إن طفلي الأول لم يتم عامه الأول 


بعد، وأنا الآن حامل بالطفل الثاني، ولا أستطيع تحمل مسؤولية 

طفلين صغيرين الآن بالإضافة إلى مسؤولياتي الأخرى لذا هل 

يمكنك مساعدتي ؟؟

لذا هل يمكنك مساعدتي ؟؟

أجابت الطبيبة: وكيف ذلك ؟

ردت الأم: هل يمكنك أن تجري لي عملية إجهاض للتخلص من 

الجنين ؟؟!! سكتت الطبيبة برهة ثم قالت: ولكن هذا سيعرض 

حياتك للخطر، ما رأيك بحل أكثر سلامة لك؟

أجابت الأم فرحة بعد أن اطمأنت لاستجابة الطبيبة: وما هو هذا 

الحل؟


قالت الطبيبة: بما أنك لا تستطيعين تحمل مسؤولية طفلين في 

وقت واحد إذا يمكننا أن نتخلص من الطفل الأول ونبقي على 

الجنين 

وبهذا لا تعرضين نفسك للعملية وتكونين أما لطفل واحد فقط!! ردت 

الأم مذعورة: مستحيل، ماذا تقولين، هذه جريمة. أتدركين أنك 

تتحدثين عن ابني؟

فقالت الطبيبة بهدوء: طننت أن هذا الحل أفضل فكلاهما أطفالك ولا 

فرق بين قتل طفل رضيع وجنين لم ير النور بعد ففي كلتا الحالتين 

سيموت أحدهما.. أطرقت الأم رأسها وقد فهمت مقصد الطبيبة

وغادرت العيادة بعد أن سجلت موعد المراجعة الشهري..

الاطفال نعمه لايعرف قيمتها الا من حرم منها اللهم ارزق جميع 


نساء المسلمين بالذرية الصالحة

القران الكريم




        القران الكريم


غاري ملير أستاذ الرياضيات والمنطق اراد ان يبحث عن (عيوب) في 

القرآن...فماذا وجد؟؟!!


================
.
.
.
.
هذا المستشرق هو الدكتور غاري ملير أستاذ الرياضيات والمنطق 


في جامعة تورنتو كان من المبشرين النشطين جدا في الدعوة 

الى 

النصرانية وايضا هو من الذين لديهم علم غزير بالكتاب المقدس , 

هذا الرجل يحب الرياضيات بشكل كبير …

لذلك يحب المنطق و التسلسل المنطقي للامور …. في احدى 


الايام اراد ان يقرا القران بقصد ان يجد فيه بعض الاخطاء التي تعزز 

موقفه عند دعوته المسلمين للدين النصراني ….

كان يتوقع ان يجد القران كتاب قديم مكتوب منذ 14 قرن يتكلم عن 

الصحراء وما الى ذلك … لكنه ذهل ممّا وجده فيه …. بل واكتشف 

ان هذا الكتاب يحوي على اشياء لا توجد في اي كتاب اخر في 

هذا 

العالم … كان يتوقع ان يجد بعض الاحداث العصيبة التي مرت على 

النبي محمد صلّ الله عليه وسلّم مثل وفاة زوجته خديجة رضي الله 

عنها او وفاة بناته واولاده … لكنه لم يجد شيئا من ذلك

بل الذي جعله في حيرة من امره انه وجد ان هناك سورة كاملة 


في 

القران تسمى سورة مريم وفيها تشريف لمريم عليها السلام . لا 

يوجد مثيل له في كتب النصارى ولا في اناجيلهم !!

ولم يجد سورة باسم عائشة او فاطمة رضي الله عنهم …

وكذلك وجد ان عيسى عليه السلام ذكر بالاسم 25 مرة في 

القران 

في حين ان النبي محمد صلّ الله عليه وسلّم لم يذكر الا 4 مرات 

فقط فزادت حيرة الرجل

اخذ يقرا القرآن بتمعن اكثر لعله يجد ماخذاً عليه … ولكنه صعق 


بآية 

عظيمة وعجيبة الا وهي الاية رقم 82 في سورة النساء :

"افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا 


كثيرا ”

يقول الدكتور ملير عن هذا الاية ” من المبادىء العلمية المعروفة 


في الوقت الحاضر هو مبدا ايجاد الاخطاء او تقصي الاخطاء في 

النظريات الى ان تثبت صحتها Falsification test … والعجيب ان 

القران الكريم يدعوا المسلمين وغير المسلمين الى ايجاد الاخطاء 

فيه ولن يجدوا …

يقول ايضا عن هذه الاية ” لا يوجد مؤلف في العالم يمتلك الجراة 


ويؤلف كتابا ثم يقول هذا الكتاب خالي من الاخطاء ولكن القران 

على العكس تماما يقول لك لا يوجد اخطاء بل ويعرض عليك ان 

تجد 

فيه اخطاء ولن تجد

ايضا من الايات التي وقف الدكتور ملير عندها طويلا هي الاية رقم 


30 من سورة الانبياء :

“او لم ير الذين كفروا ان السماوات والارض كانتا رتقا ففتقناهما 


وجعلنا من الماء كل شي حي افلا يؤمنون”

يقول “ان هذه الاية هي بالضبط موضوع البحث العلمي الذي حصل 


على جائزة نوبل في عام 1973 وكان عن نظرية الانفجار الكبير 

وهي تنص ان الكون الموجود هو نتيجة انفجار ضخم حدث منه 

الكون بما فيه من سماوات وكواكب ”

فالرتق هو الشي المتماسك في حين ان الفتق هو الشيء 

المتفكك فسبحان الله …..

ناتي الى الجزء الاخر من الاية وهو الكلام عن الماء كمصدر للحياة 


…..
يقول الدكتور ملير ” ان هذا الامر من العجائب حيث ان العلم 



الحديث 

اثبت مؤخرا ان الخلية الحية تتكون من ا لسيتوبلازم الذي يمثل 


80% منها والسيتوبلازم مكون بشكل اساسي من الماء ……

فكيف لرجل امي عاش قبل 1400 سنة ان يعلم كل هذا لولا انه 


موصل بالوحي من السماء


الدكتور ملير اعتنق الاسلام ومن بعدها بدا يلقي المحاضرات في 

انحاء العالم , وكذلك لديه الكثير من المناظرات مع رجال الدين 

النصارى الذي كان هو واحد منهم

اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

وسيلة لتعشق الصلاة






وسيلة لتعشق الصلاة





قبل أن تؤدي الصلاة


هل فكرت يوماً


و أنت تسمع الآذان


بأن جبار السماوات و الأرض يدعوك للقائه في الصلاة،،،


و أنت تتوضأ


بأنك تستعد لمقابلة ملك الملوك،،،


و أنت تكبر تكبيرة الإحرام


بأنك ستدخل في مناجاة ربك السميع العليم،،،

و أنت تقرأ سورة الفاتحة في الصلاة

بأنك في حوار خاص بينك و بين خالقك ذي القوة المتين،،،

و أنت تؤدي حركات الصلاة

بأن هناك الأعداد التي لا يعلمها إلا الله من الملائكة راكعون و 

آخرون ساجدون منذ آلاف السنين

حتى أطَّت السماء بهم،،،

و أنت تسجد

بأن أعظم و أجمل مكان يكون فيه الإنسان هو أن يكون قريباً من 

ربه 

الواحد الأحد،،،

و أنت تسلم في آخر الصلاة

بأنك تتحرق شوقاً للقائك القادم مع الرحمن الرحيم،،،

الشوق إلى الله و لقائه

نسيم يهب على القلب ليُذهب وهج الدنيا،،،

المستأنس بالله

جنته في صدره،،،

و بستانه في قلبه،،،

و نزهته في رضى ربه،،،

أرق القلوب قلب يخشى الله،،،

و أعذب الكلام ذكر الله،،،

و أطهر حب الحب في الله،،،

من وطِن قلبه عند ربه

سكن واستراح،،،

و من أرسله في الناس

اضطرب و اشتد به القلق،،،

إذا أحسست بضيق أو حزن،،، ردد دائماً

لاإله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين

اذكر الله بكرة و أصيلة






اذكر الله بكرة و أصيلة 




يحكي ابن حمبل على نفسه انه في احد الأيام ذهب إلى احد 

البلدان العربية وهناك وفي منطقة نائية صلى العشاء 

وعند الانتهاء لم يجد أين يبيت أراد أن يجلس في المسجد و لكن 

أتاه حارس المسجد وطلب منه الخروج من 

المسجد 

مع العلم انه لم يتعرف عليه أي لا يعلم انه الإمام ابن حمبل فقال 


له و لكن لا أجد أين أبيت و لكن لم يقبل الحارس و 

جره إلى الخارج من قدمه إلى وسط الطريق وهو جالس على 

طرف 

الطريق رأى خباز فاتح فدخل له وطلب منه المبيت 

ولم يقل له على اسمه و هو جالس و يراقب الخباز وهو يشتغل 

سمعه أيضا يسبح ويهلل الله "سبحان الله و الحمد 

لله 

ولا الله إلى الله......."بدون مل وتوقف فسأله منذ متى و أنت على 

هذا الحال أي التسبيح قال له منذ زمن يعيد وسأله 

الإمام ألا تتعب قال له الخباز لقد تعود لسان على ذالك فقال له 

الإمام أحمد هذا الذكر كيف هو أثره على حياتك فقال 

جيد ما أدعو الله بشيء إلى استجابة إلى شيء واحد فقال الإمام 

وما هو فقال له الخباز أريد أن أرى الإمام أحمد ابن 

حمبل أمامي وأقبله فكبر الإمام ابن حمبل و قال له هاهو ابن 

حمبل 

يأتيك وهو يجر من رجله لو لم تسبح الله لنمت 

في المسجد ولم نلتقي .

سبحان الله و الحمد لله و لا اله إلا الله و الله أكبر

أستغفر الله. أستغفر الله. أستغفر الله. أستغفر الله

الجندي






الجندي,,,,


هذه القصة عن جندي عاد أخيرا إلى ارض الوطن بعد أن شارك في 

القتال في فيتنام.


وقد اتصل بوالديه من سان فرانسيسكو ليقول لهما: أنا عائد إلى 

البيت لكني اطلب منكما خدمة. لدي صديق وأريد أن 

اصحبه معي إلى البيت"


"بالتأكيد" .. رد الوالدان "ونحن نحب أن نراه ونقابله"..

قال الابن: لكن هناك أمرا يجب أن تعرفاه. صديقي لحقته إصابة 

جسيمة أثناء القتال، إذ خطا فوق لغم ارضي وفقد 

إحدى ذراعيه وإحدى ساقيه، وليس هناك ثمة مكان يذهب إليه 

وأنا 

أريد أن أحضره معي كي يعيش معنا"

رد الأب: يحزنني أن اسمع ذلك لكن يا ولدي يمكن أن نساعده في 

البحث عن مكان ليعيش فيه"

أجاب الابن: لا يا والدي العزيز. أنا أريده أن يعيش معنا"

قال الأب: يا ولدي! أنت لا تعرف صعوبة هذا الأمر، فرجل بمثل تلك 

الإعاقة سيكون عبئا عظيما علينا، لدينا حياتنا 

وليس 

بوسعنا تحمّل أن يتدخل أحد في خصوصيتنا، واعتقد أن عليك أن 

تعود إلى البيت وتدع الرجل يتدبر أمره فسوف لن 

يعدم الوسيلة ليهتم بشأنه"

وفي تلك اللحظة انقطع الاتصال ولم يسمع الأبوان اكثر من ذلك.

لكن بعد بضعة أيام تلقيا اتصالا من شرطة سان فرانسيسكو. قيل 

لهما: لقد توفي ابنكما بعد سقوطه من أحد 

المباني 

ويبدو انه اقدم على الانتحار.

هرع الوالدان المصدومان إلى سان فرانسيسكو وُأخذا إلى ثلاجة 

الموتى كي يتعرفا على جثة ابنهما.

هناك تعرفا على الجثة. لكن الأمر الذي أرعبهما هو انهما اكتشفا 

شيئا لم يكونا يعرفانه.

كان الابن بذراع وساق واحدة!

الوالدان في هذه القصة لا يختلفان عن الكثيرين منا. قد نحب 

بسهولة أولئك الذين يتميزون بمظهرهم الأنيق 

ويشيعون 

حولهم المرح والسعادة والمتعة، لكننا لا نميل إلى الأشخاص 

الذين 

يجعلوننا نحس بالحزن أو الشفقة أو عدم الارتياح.

وفي معظم الأحيان نفضل الابتعاد عن الناس الذين لا يتمتعون 

بنفس القدر من الصحة والأناقة والذكاء الذي ننعم به 

نحن.

أحبّوا الآخرين كما هم!

لا للاستسلام







لا للاستسلام


في عام 1975 


كان المدعو : إبراهيم خليل باكستاني الجنسيه 


يتجول في أنحاء إسلام أباد ( العاصمه الباكستانيه )


بحثاً عن عمل 


فوجد إحدى شركات النظافه تبحث عن عمال !

قدم لهم طلب العمل وحينما تقابلو معه 


طلبو منه تسجيل أسمه على الورقه والتوقيع 

فقال أنا امي ولا أكتب 

هل أبصم عوضاً عن ذلك ؟

فقالو له ، نعتذر منك فلا نقبل الأميين

خرج منها حزيناً مهموماً

فما كان منه إلا أن يبيع ساعة يده المهداه له من والده

فأشترى بثمنها بعض الخردوات وقام ببيعها في الطرقات

بيعت الأدوات في أقل من نصف يوم

فأشترى أدوات أكثر بفارق سعر الربح

ولم ينكسر

بل ظل يكسر المستحيل

ويعمل بكدح وجد وإجتهاد !

إبراهيم خليل اليوم يملك أسطول جوي وبحري

وله تجاره ممتده على مستوى عالمي

قدمت له الدوله جواز سفر دوبلوماسي كونه من أهم تجارها 

وأعظمهم !

من أشهر مقولات أبراهيم خليل :

لو كنت متعلماً لكنت لازلت أعمل كعامل نظافه مع أصدقائي 

المتعلمين !

وفي مصانع أبراهيم خليل لا يقبل الا الأميين لأنه يعرف معاناتهم 


جيداً !

الجهل ليس نقص في التعليم

الجهل هو ان تفشل ولا تتعلم من فشلك

وتظن ان النجاح مستحيل

لأنه لاحدود للطموح.