قصـة عجيـبة عبرة لكل شاب


قصة عجيبة فيها لكل عبرة لكل شاب

وقد حدثني بها أحد المشايخ وهي لشاب معروف لدى بعض الشباب

وقد أخبر بقصته لهم فقال:

كنت مقصراً بالصلاة أو بالأحرى لا أعرف المسجد.
وقبل رمضان عام (1420هـ) نمت في بيتي ورأيت في منامي عجباً. رأيت أني في فراشي نائم فأتت إلي زوجتي تريد إيقاظي فرددت عليها ماذا تريدين ولكن المفاجأة أنها لا تسمع كلامي ثم إنها كررت إيقاظي مراراً وكنت أرد عليها ماذا تريدين ولكنها كذلك لا تسمع كلامي. ثم ذهبت خائفة ونادت إخوتي فأتوا ومعهم الطبيب فكشف علي الطبيب فقلت له ماذا تريد؟ ولكن المفاجأة كذلك أن الطبيب لا يسمعني وأخبر إخواني أني قد توفيت ففزعوا وبكوا على وفاتي مع أني لم أمت ولكن لا أدري لماذا لم يسمعوا كلامي فقد كانت حالتي عصيبة جداً. حيث أرى زوجتي وإخواني وأكلمهم وأنظر إليهم ولكن لا يكلمونني ثم إني سمعتهم يقولون عن جنازتي عجلوا بها إن كانت خيراً تقدم وإن كانت شراً توضع عن الأعناق ثم ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أكلم كل من يواجهني في الطريق أني حي ولم أمت. ولكن لا يرد علي أحد. ثم لما وصلوا بي إلى المقبرة نزعوا ثيابي وغسلوني وكفنوني ثم ذهبوا بي إلى المسجد ثم إني كلمت الإمام وقلت له إني حي ولم أمت ولكن الإمام لا يرد علي حتى إنني أسمعهم وأنظر إليهم وهم يصلون علي وبعد الصلاة ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أنظر إلى الناس وهم يريدون دفني ثم وضعوني في اللحد. وكلمت آخر واحد أراه. كان بيني وبينه اللبن. فقلت له إنني لم أمت فلا تدفنوني ولكن لم يرد علي. ثم هالوا علي التراب وبدأت أتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الميت يسمع قرع النعال) فسمعت قرع نعالهم لما ذهبوا عن قبري. وبعد ذلك تأكدت الآن أني في مكان مظلم وأني في موقف عظيم وبعد ذلك أتى إلي رجلان هائلان مفزعان وقف واحد عند رجلي والآخر عند رأسي وسألني من ربك فبدأت أردد ربي ربي وأنا أعرف من هو ربي ولكن لا أدري كيف نسيت. وكذلك سألني من نبيك وما دينك فبدأت أردد نبيي نبيي فسألني: ما دينك؟ فقلت: ديني ديني ولم يخطر على بالي إلا زوجتي ودكاني وعيالي وسيارتي حتى أتي بمرزبة كبيرة وضربني ضربة قوية صرخت منها صرخة أيقظت من كان نائماً في المنزل وبدأت زوجتي تسمي علي. وتقول لي لماذا تصرخ وتصيح. وبعد ذلك عرفت أنها رؤيا ثم أذن الفجر مباشرة وقد كتبت لي حياة جديدة وكانت هذه الرؤيا سبباً لهدايتي والتزامي وتكسيري للدشوش وغيرها من المحرمات حتى أقبلت بحمد الله على الصلاة وطاعة ربي وأعيش الآن مع زوجتي وأولادي وإخواني حياة السعادة والراحة. فأسأل الله عز وجل أن يميتني على طاعته.

من كتاب الشباب بين العادة والعبادة تقديم فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين. 

عـنترة في عصر العولمة الكمبيوتر

عنتر و الكمبيوتر


جالسني والأمل يحدوه للوصول إلى ما لاكه لساني من عبارات لم تتعود على أكثرها أذنه .
رأيت مسحة الغضب تعلو جبينه ، وعزوت ذلك لما رآى ، وسمع من تغير الأحوال ، وعوج اللسان .
حسبت أن كلماتي أعجزته وقد انصرفت بصيرته عما لاحظه من خرق في أحوالنا ، وتبدد اتصالنا بأصولنا .
خاطبته خطاب المثقف الواعي : أريدك أن تصحبني في رحلة في شوارع القاهرة ، أو بغداد ، أو بيروت ...
أريك ورق البردى، والمباخر ، والفــازات ، والخيام . وأنواع المقاهي ، والاستراحات .
نظر إليّ وعيناه تمتلآن بعلامات التعجب ، والاستفهام ، وقد توقف لسانه عن الحركة .
عندها انتابني شعور بالعُجب . أحسب أنه انبهر بما لدينا من ثقافة ، وعلم .
قلت : أترى يا صديقي ما أصبحنا فيه من التقدم والحضارة ؟
عندنا \"التلفاز \" و \" والدش \" و\" الفضائيات \" . صحيح أنها خلومن الثقافة ، والعلم ، لكنها تفخر بثلة من الممولين بالكلمات والألحان ، وجعلوا من كل عاطل صاحب فن .
قاطعني : أفيهم شعراء ؟ قلت: فيهم أهل الفن . 
قال وما الفن لديكم ؟ قلت : الغناء ، والألحان ، ورقص من كل الجهات . 
وقد ارتقينا وتقدمنا على كثير من العالمين في \" فن \" الفيديو كليب\" .
قال أليس لديكم غير ذلك من الفن ؟ 
قلت كــــثـير و..... 
قال لم تذكر الشعر . ألا تهتمون به كما اهتمت العرب ؟ 
عندها أخذتني الغيرة ، وقد شممت في كلامه رائحة التعريض بجهلنا . فأحسست أنه يضعف عروبتنا لمجرد اهتمام كثيرين منا بالهابط من الفن عن الأدب الجاد . ولأن الفن عندنا صار معوجاً كاعوجاج اللسان . 
قلت له وقد احمر وجهي ، وعلت نبرة صوتي :
لقد أصبح شعرك قديماً مع ما نسمع من أشعار العامية لدينا . وقد أغرقتنا ألسنتهم بالحوليات والمعلقات .
مع نوع آخر ليس له وزن ، متنكر لما عرفتموه من أصول . 
قال : أسمعني : قلت له ليس معي \" الكمبيوتر \" حتى أسمعك . فقد قل لدينا الحفاظ قدر كثرة المرددين ،

عـنترة في عصر الكمبيوتر

قال وما تعني بالكمبيوتر ؟ 
قلت : جهاز صنعه أناس ليسوا ممن يتحدثون لغتنا ، ونحن نعتمد على لغتهم . لكننا ـ بحمد الله ـ نستطيع تشغيله ، يستطيع أن يحكي لنا شعر أهل العربية من جيلك إلى عصرنا الحاضر.
قال عندكم ما يسهّل الحفظ لديكم ، واستحضار واستظهار شعر كل الشعراء ، ألا تستطيع أن تنشدني شيئاً ؟
بحثت في ذاكرتي عما سمعته أخيراً من الفضائية المفضلة لدي ، فما استقام لدي غير الحب والغزل . فمددت رجلي ، واستقام ظهري ، وملأت رئتاي ، واستجمعت قواي وقلت : اسمع .
وأنشدته ، وجاء كله على غرار : زعزوعة يا زعزوعة ما لك حلوة وملطوعة 
وقفت الكلمات عند طرف لساني ، ومنعها الحياء . أدركت أنها نوبة من الخجل اعترت الذوق .
وضع يده على فمي ، ودعا لي ، فقد ظن أن بي مس من مرض .
قلت له هذا ليس شعري ، إنه أنموذج مما تسمعه الملايين منا .
أسمعت شاعرنا البسوم وقد عارض قصيدتك المشهورة بقوله :
ولقد ذكرتك والحمار مشاكس فوق الرصيف وقد أتى الوابور
حاول أن يسكتني ، انتفض انتفاضة العصفور بلله القطر ، غارت عيناه ، ارتعشت أوصاله ، وقع ممددا على الأرض . أسرعت إليه ، سحبت بعض أصابعي نحو صدره ، وعندها أدركت أن الهم أول المصائب . 


ابراهيم عبدالعزيزالمغربي
الرياض 

فتاتي " الشعرة البيضاء "

الشعرة البيضاء


بسم الله الرحمن الرحيم

لست أذكر تحديدا تلك الليلة التي وقفت أتأمل هيئتي وهندامي، أطالع بإعجاب ذلك الجسد الفتي، وتلك الثياب الراقية، أستعرض نفسي أمام المرآة من جهات شتى، بدا لي أن أتخيل ذلك الرجل الذي أراه في المرآة شخصا آخر غيري، فأبدي بحيادية رأيي في وجاهته، حقا لقد نال إعجابي، ومنحته ابتسامة عريضة، ولكن فجأة...
برزت شاخصة أمامي، نعم هي، كنت أعلم أنها ستأتي، لكني لم أتوقع أن تباغتني على هذا النحو.
وقفت أطالعها في هلع، أتساءل في نفسي قبل أن أحدثها: ما الذي جاء بها إلى هنا؟ لماذا تأتيني في هذا الوقت بالذات؟
خرجت من صمتي، سألتها: لماذا أتيتِ؟ لماذا؟
لم ينبعث منها صوت تسمعه أذناي، ولكني سمعتها في ردهات عقلي، نعم، تسللت منها كلمات وجدت معانيها في قلبي، ولا تسألوني كيف، لكنه قد حدث.
"هل أزعجتك"، نطقت بها، أو هكذا استقبلتها في نفسي، فأجبتها في عصبية وتوتر: قطعا أزعجتيني.
هي: لماذا؟
صمت وطال صمتي وأنا أرمقها بنظرات تجمع بين الوجل والحنق، وتتراقص مقاطع الكلمات على شفتي دون أن تسيل واحدة منها، فأرخيت قسمات وجهي وأغمضت عيني.


معانيها


هي: أعرف السبب.
فتحت عيني بغتة وكأنما لُدغت، واريت نظراتي، وأطرقت برأسي خجلا، ثم انتفضت وقد خطر لي التخلص منها، وعلى الفور جذبتها بعنف إلى خارج منزلي وأغلقت الباب ثم أسندت ظهري إليه وقد سرني أنها خرجت من حياتي.
مر علي قرابة شهر هنأت فيه بحياتي الهادئة، إلى أن جاءت تلك الليلة التي قطعت علي وصال سعادتي.
أنا: رباه، أنت مرة أخرى؟ لماذا أتيتِ ثانية؟
أجابتني بسخرية: أنا قدرك، أتراك تفر من قدرك المحتوم؟
أنا: ماذا تريدين مني؟
هي في عصبية بالغة: بل أنت ماذا تريد مني؟
استعرت منها تلك العصبية قائلا: أنت من أتى إليّ
هي: أعرف أنك تبغضني أكثر من أي شيء، وأعتقد أنك تعرف السبب أكثر مني، لأنني أفسد عليك أوهامك التي غرقت في أعماقها.
قاطعتها: كفى، لكنها استطردت: تريد أن تظل سابحا في أحلام الصبا، تريد أن تتنصل من مسئوليتك تجاه نفسك في غدك.
قلت في خفوت ووهن: كفى، دعيني وشأني، اتركيني لا أريد أن أفيق من سكرة عشقتها.
قالت في حنان غير مألوف: صدقني أنا أنفع لك من أوهامك، أنا الحقيقة، وما تحاول إقناع نفسك به هو الخيال.
نظرت إليها بهدوء، فبدت لي في هيئة مختلفة عن تلك المرة الأولى، لقد راقت لي لا أدري كيف، تخيلتها معي كرفيقة لي على دربي، تذكرني إذا نسيت، وتوقظني إن رقدت في سبات الغفلة، ووجدت هذه الخواطر تشق طريقها إلى قلبي، وتلقى الرضا في أعماقي
حقا أريدها الآن، أصطحبها معي في كل مكان، تكون لي معلما وناصحا، لن أتوارى بها خجلا.
نظرت إليها في حنان وامتنان، ومددت يدي إليها، ومسحت بأناملي على ظهرها، وهمست لها قائلا: شكرا لك عزيزتي، شكرا لك فتاتي.......
شكرا أيتها الشعرة البيضاء

أصحاب الجنة " قصة "


بسم الله الرحمن الرحيم

هذه القصه تحدثنا عن خلق من اخلاق اهل النار هذه القصة تحدثنا عن خلق تدعوا الملائكة على صاحبه كل صباح ومساء ((مَا مِنْ يوم يُصبِحُ فيه العبادُ؛ إلا مَلَكانِ يَنْزِلان، يقول أحدُهما: اللهم أعْطِ مُنْفِقاً خَلَفاً، ويقول الآخر: اللهم أعْطِ مُمْسِكاً تَلَفاً))
[أخرجه البخاري ومسلم عن أبي هريرة]
هذه القصه تحدثنا عن خلق الشح والبخل وما يلحق صاحبه من اللوم والحسرة في الدنيا والعقاب الشديد في الاخرة 
هذه القصة فيها تسليه لرسوله حينما كذبه قومة وقد انعم الله عليهم ببعثه رسوله وانعم عليهم بنعمة المال والجاه والولد واطعمهم من جوع وامنهم من خوف فكما ان الله عاقب من كفر بنعمة من اصحاب الجنة فان هؤلاء الذي لم يشكروا نعمة الله عليهم لازالوا معرضين للعقاب صباحا ومساء 
2- اما قصة اصحاب الجنة فكانت لرجل من اهل اليمن من اهل الكتاب لانه كان قبل بعثة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لازال باليمن بقايا من اليهود والنصارى وهذا الرجل الصالح من اهل الكتاب وكان في قرية يُقال لها: "ضَرَوان" على سِتَّة أميال من صَنعاء، عاش هناك وكانت له جَنَّة فيها من كل الثمرات وكان هذا الرجلُ الصالح لا يُدخِل بيتَه ثمرةً منها حتى يقسمَ الثمار ثلاثة أقسام: قسم للفقراء والمساكين، وقسم لأهل بيته، وقسم يردُّه في المحصول؛ لِيزرعَ به الأرض؛ لذلك بارك الله له في رِزْقه وعياله.فلمَّا مات الشيخ ووَرِثه بَنُوه - وكان له خمسة من البنين - فحَملت جنَّتُهم في تلك السَّنة التي هلَك فيها أبوهم حملاً لم تكن حملَتْه مِن قبل ذلك فلمَّا نظروا إلى الفضل طَغَوا وبَغَوا، وقال بعضُهم لبعض: لقد كان أبونا أحْمَق؛ إذْ كان يَصرِف من هذه الثمار للفقراء، دَعُونا نتعاهد فيما بيننا ألاَّ نُعطيَ أحدًا من فقراء والمساكين في عامِنا هذا شيئًا؛ حتى نَستَغنِيَ وتَكثر أموالنا فقال اوسطهم أي اعقلهم واقرب الابناء شبها بابيه الصالح سيروا فيها بسيرة ابيكم فرفضوا 
وهذا الامر يتكرر في كل عصر كان هناك شجرة ليمون في بيتٌ من بيوت الشام القديمة، تحمِلُ من الثمرات ما لا يُعَدّ ولا يُحصى، و يوجد في هذا البيت امرأةٌ صالحة، فكلَّما طُرق باب هذا البيت وطُلِب منهم ثمرة من هذه الثمار قدمتها، وكأن هذه الشجرة وقفٌ لأهل الحيّ، فماتت هذه المرأة الصالحة وجاءت من بعدها زوجة ابنها الشابَّة، فلمَّا طُرِق الباب وطلب الطارق ثمرةً من هذه الثمار طردته ومنعته، وبعد حين يَبِسَت هذه الشجرة وماتت. فذا كان بين يديك شيء ثمين وينفع الناس فاياك ثم اياك ان تمنعهم عن نفعهم به لانك اذا فعلت ذلك اخذ منك وحوله الى غيرك
3- اذا اقسموا ليصرمنهما مصبحين 
اول نقطة في قصة أصحاب الجنة انهم أقسموا ليصرمونها مصبحين ولا يستثنون
اجتمعوا وتشاوروا وتحاوروا ثم قرروا واقسموا ليصرمنها مصبحين 
4- ولا يستثنون قيل ولا يستثنون نصيب الفقراء وقيل ولا يستثنون حتى كلمة ان شاء الله فلم يقولوها 
5- فطاف عليها طائف من ربك 
الطائف قيل ضريب وقيل صقيع موجة صقيع في دقائق وقيل نار احرقت الجنة لان النية السيئه بينها وبين السلوك علاقه فلما بيت اصحاب الجنة النية السيئة عاقبهم الله فنيتهم بعدم إطعام المسكين أتلف محصولهم كله
هي هكذا الجزاء من جنس العمل من اكرم الناس اكرمه الله ومن حرمهم حرمه الله ومن منعهم منعه الله 
فالطائف موجود في كل عصر فطائف التجار قد يسلط الله عليهم حرائق ففي الحديث وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله : (( ما خالطت الصدقة أو قال الزكاة مالا إلا أفسدته )) رواه البزار والبيهقي فالتجار معرضين للعقوبات مثل الضرائب ومثل الحرائق او مصادرة بعض البضائع او تاتي بضاعه غير التي اشتراها 
واما طائف المزارعين فهناك فيضانات ورياح تقتلع الزروع والاشجار وهناك افات كالذباب والعناكب والحشرات والضريب او موجه صقيع 
يقول احد المشائخ جاءت في الغوطة وهي بلدة بسوريا على مزارع المشمش فاهلكتها وفي احدى بلاد الشام قبل خمسين عاما جاءت موجة جراد اكلت الاخضر واليابس الا مزرعه بقيت على نضرتها وخضرتها فقال اصحاب المزارع الاخرى لماذا سلمت مزرعتك من الجراد ما السر في ذلك فقال السر في الدواء فقالوا الا تتقي الله وتخفي عنا الدواء فقال انه الزكاة 
سئل احد العلماء هل في العسل زكاة فقال نعم فقال طيب اذا لم ازكي فقال العقاب جاهز القراد ياكل النحل والشمع 
لقد قرأت مرَّةً أن زارعي البرتقال في أمريكا أرادوا إتلافه للحفاظ على الأسعار المرتفعة، فقد خافوا من هبوط الأسعار فأرادوا إتلاف هذا المحصول، فتسلل الزنوج الفقراء تحت الأسلاك الشائكة ليأكلوا هذا البرتقال الطيِّب الذي أراد أصحابه إتلافه، و في العام القادم فعلوا الشيء نفسه ولكن مع تسميم هذا المحصول لئلا ينتفع منه إنسان، فهذا هو الكافر.. شحيح دائماً..
﴿ مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ ﴾
وفي أستراليا أيضاً قبل عدّة أعوامٍ تمّ إعدام عشرين مليون رأس غنم بالرصاص، وحُفرت الحفر ودُفِن هذا العدد الكبير للحفاظ على أسعارها المرتفعة.. بينما هناك شعوبٌ قد أهلكتها المجاعات، ولا يُستبعد أن يكون أصحاب الأغنام في أستراليا هم أنفسهم أصحاب البقر الذي جنّ في إنكلترا، لأن العقاب كان شديداً، فقد توجب إحراق ثلاثة عشر مليون بقرة قيمتها ثلاثة وثلاثون مليار جنية إسترليني، فهذا هو الكافر..

6- فاصبحت كالصريم يقول ابن عباس أي صارت محترقه مثل الليل بينما الثمرة كبيرة تصغر وتنكمش ويتلف داخلها وتذبل اوراقها وتسود كانها محترقه 
سبحان الله كم من انسان امسى ونام وهو يملك ما يملك واصبح وما يملك شيئا 
كم من انسان كان يملك ثروات ولكن بسبب ذنوبه ضاع كل شي 
كم من انسان كان يملك عقارات وسيارات وبسبب اكله للربا ضاع منه كل ما يملك
كم من انسان رفض او تهرب او تفنن في عدم اخراج الزكاة وضاع ماله كله كما حصل لاهل الجنة رفض ان يعطوا ثلثها فذهبت الحديقه كلها 
فالله قد يؤدبه بذهاب مقدار الزكاه وبعضهم يؤدبه بذهاب نصف ماله وبعضهم يذهب ماله كله وهذا بحسب حكمة الله الله يعلم كيف يؤدب الشخص ورد في الاثر (إن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الغنى ولو أفقرته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الفقر ولو أغنيته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا الصحة ولو أسقمته لأفسده ذلك وإن من عبادي المؤمنين لمن لا يصلحه إلا السقم ولو أصححته لأفسده ذلك وإني أدبر لعبادي بعلمي بقلوبهم إني عليم خبير‏.‏)
أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إياكم والمعاصي إن العبد ليذنب الذنب فينسى به الباب من العلم، وإن العبد ليذنب الذنب فيحرم به قيام الليل، وإن العبد ليذنب الذنب فيحرم به رزقاً قد كان هيىء له، ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم { فطاف عليها طائف من ربك وهم نائمون فأصبحت كالصريم } قد حرموا خير جنتهم بذنبهم
7- فتنادوا مصبحين الى ان قال فانطلقوا وهم يتخافتون أي يتسارون بالحديث الا يدخلنها اليوم عليكم مسكين 
العقوبه حصلت لهم بالليل بعدما بيتوا النية السيئه ثم بين الله لنا هنا كيف خرجوا من بيوتهم وهم مصرين على منع الفقراء وكيق كانوا يتناجون ويتسارون بالحديث حتى لا يشعر بهم الفقراء
8 وغدوا على حرد أي غدوا على منع للفقراء قادرين 
9 – فلما راوها قالوا انا لضالون أي تائهون
10 –بل نحن محرمون 
11- كذلك العذاب 
هذه الكلمة كذلك العذاب يدور محور القصة عليها 
لما كانت الخسارة كبيرة كانت سببا في عودتهم الى الله وكانت سببا في توبتهم وندمهم ومحاسبتهم لانفسهم وفي اقبالهم وندمهم 
ولولا تأديب الله لهم لما كان هذا الكلام منهم ياويلنا انا كنا ظالمين كما قيل لولا هذه الشِدَّة لما كانت هذه الشَدَّة
قد تجد تسعين في المئة من توبه الناس كانت بسبب التضييق عليهم لان العذاب في الدنيا موظف للخير بعض الناس لايفكر في صلاة ولا طاعه عنده مال وقوة وصحه وجاه وابهة فما قال يوما يا رب فلما افلس قال يا الله 
سئل بعض العلماء بعد ان مكث يدعوا الى الله عشرين سنة ما ملخص دعوتك فقال اذا لم تاتي الى الله مسرعا جاء بك اليه مسرعا بمعنى اخر اذا لم تاتي الى الله برجليك جاء بك على وجهك اصحاب الجنة قال لهم اخوهم لولا تسبحون فاقسموا ليصرمنها مصبحين فلما احرق الله جنتهم كلها وعاقبهم قالوا انا الى الله راغبون وقبلها كانوا لايقبلون النصح
شاب وزجته شاردان عن الله عاشا حياة التفلت معهم مال وجمال وصحه وهما ينتقلان من مكان الى مكان ومن بلد الى بلد ومن نزهة الى نزهته ولا يصلون ولا يصومون رزقهم الله بفتاة صغيرة من اجمل الناس صورة واحلاهم منطقا ملكت قلوبهم واصيبت بمرض خبيث فصاروا ينتقلون من طبيب الى طبيب ومن مستشفى الى مستشفى ومن تحليل الى تحليل ثم جاءتهم خاطره لو تبنا الى الله ودعوناه فلما تابا وانابا الى الله شفى هذه البنت ولو لم يستجبوا لهذا العلاج ﴿ وَلَعَذَابُ الْآَخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (33)﴾

دروس وعبر من قصة اصحاب الجنة 
1- لو ان الله اخر العقاب الى يوم القيامة لهلك كثير من الناس ففي الحديث عن انس وقال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الله إذا أراد بعبد خيراً عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد بعبد شراً أمسك عنه حتى يوافى يوم القيامة بذنبه) رواه الترمذي السنن رقم 2396 وهو في صحيح الجامع رقم 308 وعن عَبْد اللَّهِ بْن مُغَفَّلٍ رضي الله عنه أَنَّ رَجُلا لَقِيَ امْرَأَةً كَانَتْ بَغِيًّا فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَجَعَلَ يُلاعِبُهَا حَتَّى بَسَطَ يَدَهُ إِلَيْهَا فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ مَهْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ ذَهَبَ بِالشِّرْكِ وَقَالَ عَفَّانُ مَرَّةً ذَهَبَ بِالْجَاهِلِيَّةِ وَجَاءَنَا بِالإِسْلامِ فَوَلَّى الرَّجُلُ فَأَصَابَ وَجْهَهُ الْحَائِطُ فَشَجَّهُ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ أَنْتَ عَبْدٌ أَرَادَ اللَّهُ بِكَ خَيْرًا إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْراً عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ وَإِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ شَرّاً أَمْسَكَ عَلَيْهِ بِذَنْبِهِ حَتَّى يُوَفَّى بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ عَيْرٌ رواه أحمد رحمه الله المسند 4/87 والحاكم في المستدرك 1/349 
2- اقول لكم ولكل من يتهرب من اخراج الزكاة هل سمعتم برجل تدعوا عليه الملائكة صباحا مساء وبما تدعوا عليه تدعوا عليه بتلف ماله 
3- قصة اصحاب الجنة رسالة من الله يذكر بها الناس وان كل من ينفق ماله في سبيل الله ويعطي حق الفقراء فان الله يبارك له في ماله واهله عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ( بينا رجل بفلاة من الأرض ، فسمع صوتاً في سحابة : اسق حديقة فلان ، فتنحّى ذلك السحاب ، فأفرغ ماءه في حَرّة ، فإذا شَرجةٌ من تلك الشراج قد استوعبت ذلك الماء كله ، فتتبّع الماء فإذا رجل قائم في حديقته يحول الماء بمسحاته ، فقال له : يا عبد الله ، ما اسمك ؟ ، قال : فلان ، للاسم الذي سمع في السحابة ، فقال له : يا عبد الله ، لم تسألني عن اسمي ؟ ، فقال : إني سمعت صوتاً في السحاب الذي هذا ماؤه ، يقول : اسق حديقة فلان - لاسمك - ، فما تصنع فيها ؟ ، قال : أما إذ قلت هذا ، فإني أنظر إلى ما يخرج منها ، فأتصدق بثلثه ، وآكل أنا وعيالي ثلثاً ، وأرد فيها ثلثه ) رواه مسلم

4- كل امة تمنع الزكاة كل غني يبخل بماله كل من يتهرب من اخراج الزكاة فعقوبته الهلاك
5- اخطر لباس لباس الجوع والخوف لذلك ذكر الله قريش بنعمتين امنهم من خوف واطعمهم من جوع ضرب الله مثلا قرية كانت امنة مطمئنه 
6- احياننا يختار البعد حتفه بنفسه ويختار طريقة الموت ولو علم ان فيه حتفه لما اقدم مثل اصحاب الجنة ومثل من يكفر نعمة الله عليه السيارات ويفحط بها ويعبث يركب سيارة اخر مديل فلا يشكر نعمة الله فكم من قتيل قد اهلكته 

أسأل الله أن يعصمك من الدخان

أسأل الله أن يعصمك من الدخان



أحد الأصدقاء يقول:
 كنت مسئول عن محل مبيعات وكان بجانبي رجل يدخن،
 فدعوت الله له وهو يسمعني
 وقلت له: 
أسأل الله أن يعصمك من الدخان ويكرهك فيه قل: آمين.
 فقال: 
آمين. 

وبعد مدة دخل رجل المحل وقال لي هل عرفتني؟ 

فقلت:
 لا والله لم أعرفك يا الغالي. 


عزمت على ترك الدخان




قال :
 قبل ثلاث شهور أتيت إليك وكنت أدخن عندك في المحل
 ونصحتني ودعوت الله لي و والله من بعد ما ذهبت عنك
 دعوت الله أن لا أعود إلى الدخان وعزمت على تركه
 والحمد لله . 

شاب يعاكس فتاة في الشارع "انظر النتيجة"

شاب يعاكس فتاة

حدثني صديقي بهذه القصة يقول: كنت في سيارتي فشاهدت
 شاب معه سيارة جديدة يعاكس فتاة في الشارع،
 فاتجهت إليه بسيارتي فوقفت بجانبه وقلت له:
 لو تكرمت ممكن دقيقة يا الغالي.
 قال: أبشر.

فنزل هذا الشاب وسلمت عليه وابتسمت له وقلت له:
 أنت فيك خير أسعدك الله في الدنيا والآخرة. 

قلت له:
 تخيل لو أن هذه أختك أو أمك هل ترضى أن شخص يعاكسها ؟

قال:
 لا والله وأنا أعترف أنني مخطئ وأوعدك لن يتكرر هذا الموقف مرة أخرى بإذن الله.

فقلت له:
 لدينا هذا المساء كلمة لأحد المشايخ في المسجد ويسعدني حضورك. 

فقال:
 أين المسجد؟ 


 شاب معه سيارة جديدة يعاكس فتاة في الشارع



فأخبرته بمكانه وسلمت عليه وتوادعنا
 وحضرت كلمة الشيخ وبعد انتهاء الكلمة
 إذا بهذا الشاب الذي نصحته كان موجود وذهب إلى الشيخ
وسلم عليه وقبل رأسه وبدأ يتحدث معه. 

وفي أثناء خروجه من المسجد لحقت به وسلمت عليه
 وشكرته وهو يعلنها توبة إلى الله عز وجل .

حكم و مواعظ الجد " حكم جمييلة "





يُحكى أنّ أطفالا إجتمعو عصر أحد الايام حول جدهم لينهلوا من حكمه الجميلة كعادتهم ويُشنفو أسماعهم بجميل وعظه وقد إستقبلهم الجد على عادته بإبتسامة طيبة .

فإستفتح قائلا : يا صغار لكم مني هذه المفاتيح حتى تستعينو بها في الحياة ثلاثة لابد أن تستقر في أذهانكم : لا نجاة من الموت، لا راحة في الدنياولا سلامة من الناس .

ولتكن حياتكم بصمة لايوثقها حبر القلم، بقدر ما يوثقها بحر من الدين والاخلاق والقيم !! ولتعلمو أنَّ كل الأشياء إن تركتموها تذبل، إلا طاعة الله إن تركتموها ذبلتم أنتم !!

ولو كان الإنسان يستغفر أكثر مما يشتكي، لوجد راحته قبل أن يشتكي وأنَّه ما خُلقَتْ الصعوبات إلا لتستخرج منكم القدرات فلا تيأسو .

ولا تكونو على أخطائكم محامون وعلى أخطاء الغير قُضَاةً ولاتكثرو من الفضفضة فلا تعلمون متى يخونكم المنصتون وأعلمو أن كل شيء إذا كَثُر رخص إلا الأدب فإنه إذا كثر غلا ولا تقولو ربنا عندنا هم كبير لكن قولو : يا هم عندنا رب كبير .

وعاملو الناس بما يُظهرون لكم والله يتولى ما بصدورهم ولتعلمو أن الابتلاء ليس إختبارا لقوتكم الذاتية بل إختبار لقوة إستعانتكم بالله .

وأرضو بما قسمه الله لكم تكونو أسعد الناس ولا تغفلو عن عن ذكر الله دائما وأبدا وخاطبو أنفسكم في كل مرحلة من العمر في هذه الحياة الفانية : يا ابنَ العشرين كم ماتَ من أقرانِكَ وتخلَّفت ؟! يا ابنَ الثّلاثين أدركْتَ الشّباب فما تأسَّفت ! يا ابنَ الأربعين ذهبَ الصّبا وأنتَ على اللهوِ قد عكَفْت ! يا ابنَ الخمسين أنتَ زرْعٌ قدْ دَنا حصادُهُ لقدْ تنصَّفْتَ المئة وما أنصَفْت ! يا ابنَ السِّتين هيّا إلى الحسابِ، فأنتَ على مُعْتَرَكِ المنايا قد أشرفت ! يا ابنَ السَّبعين ماذا قدَّمْتَ وماذا أخـَّرت ؟! يا ابنَ الثـّمانين لا عُذرَ لكَ قدْ أُعْذِرْت !

وأعلمو يا أبنائي أنَّ المُوَفّق هو الذي إذا توقّفتْ أنفاسه لم تتوقف حسناته مسافرٌون أنتم والآثارُ باقيةٌ فاتركو وراءكم ما تحيون به أثركم .

المحروم من حرم لذة مناجاة ربه



كثير من الناس يظن أن الحرمان في نقص الأموال و في عدم

 امتلاك السيارات و الفيلات الفاخرة و لكن الأمر ليس كذلك .



فالمحروم من حرم لذة مناجاة ربه عز و جل في جوف الليل

المحروم من حرم الصلاة في و قتها و الصلاة في المسجد

المحروم من حرم الاستيقاظ في البرد القارص ليصلي الفجر

المحروم من حرم بر الوالدين و طاعتهما و دعائهما له

المحروم من حرم لذة البكاء من خشية الله عز و جل

المحروم من حرم قراءة القرآن و تدبره

المحروم من حرم قيام الليل بالصلاة و البكاء بين يدي ربه عز و جل

المحروم من زحزح عن الجنة و ألقي في النار

اللهم لا تجعلنا من المحرومين، اللهم اجعلنا ممن يقيم حدوده


 و لا تجعلنا ممن يضيعها، اللهم اجعلنا من أهل الجنة

اجمل طريقة لكسب السعادة "الطريق للسعادة"



مجموعه من 50 طالب كانوا حاضرين محاضرة وفجأة توقف المحاضر عن الكلام

 وقرر انه يعمل نشاط للمجموعة كلها
أعطى كل واحد من المجموعة بالونة وطلب من كل واحد فيهم


 انه يكتب اسمه على البالونة التى اعطاها له .

بعدها جمع كل البالونات ووضعها فى غرفة أخرى ايضا فيها بالونات

 وبعد ذلك سمح لهم ان يدخلوا الغرفة الاخرى التى فيها البالونات،

وطلب منهم انه في خلال 5 دقايق لابد ان يجد كل واحد منهم بالونته .

وبكل حماس بدأ كل فرد في المجموعة يبحث عن بالونته المكتوب عليها اسمه،

 وكانوا في فوضى وفى حالة مزاحمة وتدافع شديد اثناء البحث، ومضتالـ 5 دقائق وواحد
 او اثنين فقط هو من وجد بالونته والباقيين لم يجدوا بالوناتهم المكتوب عليها اسمهم .


ثم طلب منهم ان يقوم كل فرد بأخذ بالونه عشوائية وان يعطيها الى

صاحبها المكتوب عليها اسمه وفي خلال دقيقة واحده 

كان كل منهم معه بالونته المكتوب عليها اسمه .

قال المحاضر : هذا ما يحدث فى واقع الحياة، كل شخص يبحث عن

 سعادته فى حماس وهو لا يعرف اين هى السعادة، ولكن السعادة
الحقيقية تكمن فى اسعاد الاخرين، حاول ان تسعد الاخرين في هذا الوقت
 فقط ستأتيك السعادة التى تبحث عنها بكل بساطة وبدون مشقى البحث الذى ستعانيه .

رجل يبيع قطع من اراضي الجنة " وماذا قال له الرجل الذكي "



حكى أن رجلاً أتى إلى أحد المدن وقد التف الناس من حوله وصار في المدينة هرج ومرج كثير وكل يوم والناس حول هذا الشخص بازدياد، تقدم رجل من أهل الذكاء والعقل والفطنة، وسأل عن سبب هذا الزحام الشديد حول هذا الرجل الغريب .

فأخبروه ان هذا الرجل يحمل توكيلا من الله وهو يقوم الآن ببيع قطع من اراضي الجنة ويمنح بذلك سندات ومن مات ومعه هذا السند دخل الجنة وسكن الارض التي اشتراها هناك .

احتار الرجل في كيفية اقناع هذا الكم الهائل من الناس بعدم صدق هذا الرجل وان من اشترى منه قد وقع في تضليله وتدليسه إلا أنه وجد من يزجره ويمنعه من المحاولة في هذا الاتجاه لإن بساطة الناس وقلة وعيهم دفعتهم الى التصديق المطلق بهذا الدجال .

وفي النهاية اهتدى الرجل الذكي الى حل عبقري حيث تقدم الى الرجل الذي يبيع قطعا في الجنة فقال له كم سعر القطعة في الجنة ؟

فاخبره ان القطعة بـ 100 دينار .

فقال له : وإذا أردت أن أشتري منك قطعة في جهنم بكم ؟ أتبيعها لي ؟

فاستغرب الرجل ثم قال خذها بدون مقابل، فقال الرجل الذكي : كلا، لا أريدها إلا بثمن أدفعه لك وتعطيني سندا بذلك .

فقال له سأعطيك ربع جهنم بـ 100 دينار سعر قطعة واحدة في الجنة .

فقال له الرجل الذكي : فأن اردت شراءها كلها فقال الدجال عليك ان تعطيني 400 دينار، وفي الحال قام الرجل الذكي بدفع الـ 400 دينار إلى الدجال، وطلب منه تحرير سنداً بذلك وأشهد عددا كبيراً من الناس على السند .

وبعد اكتمال السند قام الرجل الذكي بالصراخ بأعلى صوته أيها الناس لقد اشتريت جهنم كلها ولن اسمح لاي شخص منكم بالدخول إليها لإنها صارت ملكي بموجب هذا السند أما انتم فلم يتبقى لكم إلا الجنة وليس لكم من مسكن غيرها سواء اشتريتم قطعا أم لم تشتروا .

عند ذاك تفرق الناس من حول هذا الدجال لأنهم ضمنوا عدم الدخول الى النار بسند الرجل الذكي ، وأدرك الدجال بأنه أغبى من هؤلاء الذين صدقوا به .

قصصت هذه الرواية على رجل كبير السن فقال لي : وهل تعجب من أمر هؤلاء الناس .

فقلت : نعم ايوجد أناس بهذا المستوى من التفكير ؟

فاجابني الرجل : نعم أغلبنا بمثل مستوى تفكيرهم رغم انهم أفضل نية منا .

فقلت له : كيف أيها الرجل ؟

فقال : من يتعاطى الخمر هل يجدها ملقاة على الطريق ام يذهب لشرائها بماله الخاص ؟

فقلت : بل يشتريها بماله الخاص .

قال : ومن يقصد بيوت الهوى، ومن يلعب القمار، ومن يتناول المخدرات وغيرها كلها أموال ندفعها من جيوبنا لنشتري لأنفسنا بها قطعاً في جهنم، أليس كذلك ؟

بينما نترك الصلاة والصيام والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والقنوت والدعاء وغير ذلك الكثير إلخ ... رغم توفره بدون أن ندفع من جيوبنا شيئاً ولانقبل ان نشتري جنة الله حتى ولو بدون أن ندفع أو نخسر شيئا فمن الاصلح هؤلاء ام هؤلاء ؟

فأطرقت نظري الى الارض وأنا اسأل الله أن يجعلني ممن يسعون إلى نيل رضا الباري عز وجل بالافعال والاقوال وما رزقني من المال .

حرق اصابعه كي لا يستسلم للشيطان



ﻓﺘﺎﺓ ﻋﺰﺑﺎﺀ ﺗﻨﺎﻡ ﻣﻊ ﺷﺎﺏ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ

ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻟﻴﻠﻪ ﻛﺎﻣﻠﻪ !


ﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ


ﻓﻲ ﺩﻫﺸﺔ : ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻲ ؟ ...


ﻓﺮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ : ﺍﻧﺎ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﺍﺗﻴﺖ ﻫﻨﺎ


ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺗﺮﻛﻮﻧﻲ ﻭﺣﺪﻱ


ﻭﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ


ﺍﻧﻚ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ ﻓﺎﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ


ﺗﺮﻳﺪﻳﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻧﺖ


ﺍﻻﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻫﻨﺎ


ﻻﻳﺴﻜﻦ ﺍﺣﺪ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺪﺧﻞ


ﻭﺗﻘﻀﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺑﻐﺮﻓﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﺣﻠﻮﻝ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ


ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺗﻨﻘﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ


ﻣﺪﻳﻨﺘﻬﺎ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻡ ﻫﻲ


ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﻭﻫﻮ ﺳﻴﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ


ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ..


ﻓﺎﺧﺬ ﺷﺮﺷﻔﺎ ﻭﻋﻠﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻞ ﻟﻴﻔﺼﻞ


ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻋﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ..


ﻓﺎﺳﺘﻠﻘﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﻫﻲ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﻭﻏﻄﺖ


ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻱ ﺷﻲﺀ


ﻏﻴﺮ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﺸﺎﺏ 

..
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ


ﺑﻴﺪﻩ ﻛﺘﺎﺏ ﻭﻓﺠﺎﺓ ﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ


ﻭﺍﺧﺬ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻪ


ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﺿﻊ ﺍﺻﺒﻌﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ


ﻟﻤﺪﺓ ﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﺣﺮﻗﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ


ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺻﺎﺑﻌﻪ ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﺓ


ﺗﺮﺍﻗﺒﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺼﻤﺖ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ


ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﻨﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﺣﺪ


ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ..


ﻟﻢ ﻳﻨﻢ ﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ .. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ


ﺍﻭﺻﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻭﺣﻜﺖ ﻗﺼﺘﻬﺎ ﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻬﺎ


ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻﺏ ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻕ ﺍﻟﻘﺼﺔ


ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﺮﺿﺖ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺨﻮﻑ


ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺷﺖ ﻓﻴﻪ .. ﺫﻫﺐ ﺍﻻﺏ


ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻋﻠﻰ


ﺍﻧﻪ ﻋﺎﺑﺮ ﺳﺒﻴﻞ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻥ ﻳﺪﻟﻪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ


ﻓﺸﺎﻫﺪ ﺍﻻﺏ ﻳﺪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻫﻤﺎ ﺳﺎﺋﺮﺍﻥ


ﻣﻠﻔﻮﻓﺔ ﻓﺴﺎﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ


ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻟﻘﺪ ﺍﺗﺖ ﺍﻟﻲ ﻓﺘﺎﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ


ﺍﻣﺲ ﻭﻧﺎﻣﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ


ﻳﻮﺳﻮﺱ ﻟﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺘﺪ


ﺑﻲ ﺍﻟﻮﺳﻮﺍﺱ ﻛﻨﺖ ﺍﻗﻮﻡ ﺑﺤﺮﻕ


ﺍﺣﺪ ﺍﺻﺎﺑﻌﻲ ﻝ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﻧﺎﺭ ﺍﻻﺧﺮﺓ


ﻭﻟﺘﺤﺘﺮﻕ ﺷﻬﻮﺓ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻣﻊ ﺍﺻﺒﻌﻲ


ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻜﻴﺪ ﺍﺑﻠﻴﺲ ﻟﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ


ﺑﺎﻹﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻕ


ﺍﻋﺠﺐ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺑﺎﻟﺸﺎﺏ ﻭﺩﻋﺎﻩ ﺍﻟﻰ


ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭﻗﺮﺭ ﺍﻥ ﻳﺰﻭﺟﻪ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻌﻠﻢ


ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺎﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺑﻨﺔ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ


ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺋﻬﺔ ..


ﻓﺒﺪﻝ ﺍﻥ ﻳﻈﻔﺮ ﺑﻬﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﺎﻟﺤﺮﺍﻡ


ﻓﺎﺯ ﺑﻬﺎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻓﻤﻦ ﺗﺮﻙ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻠﻪ


ﻋﻮﺿﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻪ !


- ﻣﻦ ﺍﺟﻤﻞ ﻡ ﻗﺮﺍﺕ