اضحكت اجابته زملائه ولكنها ابكت المعلم

اضحكت اجابته زملائه ولكنها ابكت المعلم



في إحدى المدارس سأل المعلم طلاب الصف الأول :


كل واحد يقولي ايش وده يطلع لما يكبر؟؟


اللي قال .. طيار .. طبيب .. شرطي ..كلهم إجابتهم كانت تدور 

حول ذلك..

إلا واحد منهم قال شيء غريب ..وضحك منه التلاميذ ...


هل تعلم ماذا قال ؟؟


..
.
.
.
.
.
.
.
قال : نفسي أكون صَحَاِبِيّْ ..

تعجب المعلم من التلميذ ..


قال ليش صَحَابِيّْ ؟

قال : ماما كل يوم قبل ما أنام تقولِّي قِصَّةَ صَحَابِيّْ ..


الصَّحَابِيّْ .. يُحِبُّ الله .. و بَطَلْ ..أَبِيْ أَطْلَعْ مِثْلُهْ..

سكت المعلم ..


يحاول منع دمعته من هذه الإجابة..


وَعَلِمَ أن خلف هذا الطفل أمَّاً عظيمة لذلك صار هدفه عظيماً..


.
..
.
ما رايكم فيها
؟

المعلمة واجابة التلميذ






    المعلمة واجابة التلميذ 


ﺳﺄﻟﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠﻤﺔ ﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﺼّﻒ ﺍﻷ‌ﻭّﻝ: ﻟﻮ ﺃﻋﻄﻴﺘﻚ ﺗﻔّﺎﺣﺔ ﻭﺗﻔّﺎﺣﺔ 

ﻭﺗﻔّﺎﺣﺔ، ﻛﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺘﻔّﺎﺣﺎﺕ ﻟﺪﻳﻚ؟

ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﻄّﺎﻟﺐ ﺑﺜﻘﺔٍ: ﺃﺭﺑﻊ ﺗﻔﺎﺣﺎﺕ !!!

ﻛﺮّﺭﺕ ﺍﻟﻤﻌﻠّﻤﺔ ﺍﻟﺴّﺆﺍﻝ ﻇﻨّﺎً ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻥّ ﺍﻟﻄّﻔﻞ ﻟﻢ ﻳﺴﻤﻌﻬﺎ ﺟﻴﺪﺍً ...ﻓﻜّﺮ 


ﺍﻟﻄّﻔﻞ ﻗﻠﻴﻼ‌ً ﻭﺃﻋﺎﺩ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻋﻠﻰ ﻳﺪﻳﻪ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺗﻴﻦ ﺑﺎﺣﺜﺎً ﻋﻦ ﺇﺟﺎﺑﺔٍ 

ﺃُﺧﺮﻯ. ﻭﻟﻜﻨّﻪ ﻟﻢ ﻳﺠﺪ ﺳﻮﻯ ﻧﻔﺲ ﺍﻹ‌ﺟﺎﺑﺔ, ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺑﺘﺮﺩّﺩٍ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮّﺓ: 

ﺃﺭﺑﻌﺔ !!

ﻇﻬﺮ ﺍﻹ‌ﺣﺒﺎﻁ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻤﻌﻠّﻤﺔ ﻭﻟﻜﻨّﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﻴﺄﺱ, ﻓﺴﺄﻟﺘﻪ ﻫﺬﻩ 


ﺍﻟﻤﺮّﺓ 

ﻋﻦ ﺍﻟﺒﺮﺗﻘﺎﻝ, ﺣﻴﺚ ﺃﻧّﻬﺎ ﺗﻌﻠﻢ ﺑـﺤﺒّﻪ ﻟﻠﺒﺮﺗﻘﺎﻝ،

ﻗـﺎﻟﺖ: ﻟﻮ ﺃﻋﻄﻴﺘﻚ ﺑﺮﺗﻘﺎﻟﺔ ﻭﺑﺮﺗﻘﺎﻟﺔ ﻭﺑﺮﺗﻘﺎﻟﺔ، ﻛﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﻋﺪﺩ 


ﺍﻟﺒﺮﺗﻘﺎﻻ‌ﺕ ﻣﻌﻚ؟

ﺃﺟﺎﺏ ﺍﻟﻄّﻔﻞ: ﺛﻼ‌ﺙ ﺑﺮﺗﻘﺎﻻ‌ﺕ..

ﻓﺘﺸﺠّﻌﺖ ﺍﻟﻤﻌﻠّﻤﺔ ﻭﺳﺄﻟﺘﻪ ﻣﺠﺪّﺩﺍً ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻔّﺎﺣﺎﺕ, ﻓﺄﺟﺎﺏ ﻣﺠﺪّﺩﺍً: ﺃﺭﺑﻊ 


ﺗﻔﺎﺣﺎﺕ !!!

ﻋﻨﺪﻫﺎ ﺻﺮﺧﺖ ﺑﻮﺟﻬﻪ: ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ؟!!

ﻓﺄﺟﺎﺏ ﺍﻟﻄّﻔﻞ ﺑﺼﻮﺕ ﺍﻟﺨﺎﺋﻒ: ﻷ‌ﻧّﻨﻲ ﺃﺣﻤﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓً ﻣﻌﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﺒﺔ 


...!

ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﻄﻴﻚ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﺇﺟﺎﺑﺔً ﺗﺨﺘﻠﻒ ﻋﻤّﺎ ﺗﺘﻮﻗّﻌﻪ ﻓﻼ‌ ﺗﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻧّﻬﺎ 


ﺇﺟﺎﺑﺔًﺧﺎﻃﺌﺔً, ﻟﺮﺑّﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺯﺍﻭﻳﺔً ﻟﻢ ﺗﺄﺧﺬﻫﺎ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻹ‌ﻋﺘﺒﺎﺭ، ﻳـﺠﺐ 

ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥﺗُﺼﻐﻲ ﺟﻴﺪﺍً ﻛﻲ ﺗﻔﻬﻢ، ﻭﺃﻥ ﻻ‌ ﺗُﺼﻐﻲ ﻭﺃﻧﺖ ﺗﺤﻤﻞ ﻓﻜﺮﺓً ﺃﻭ 

ﺍﻧﻄﺒﺎﻋﺎً ﻣُﻌﺪﺍً ﻣﺴﺒﻘﺎً