******الوالدين*******





******الوالدين*******



يقول احد الشباب في فترة المراهقة كنت أبتعد كثيرا عن البيت و أتأخر في العودة ، و كان ذلك يغضب أمي كثيرا ؛ لأنني لا آكل في البيت
و لأنني كنت أقضي معظم النهار نائما و لا أعود ليلا إلا متأخرا بعدما تنام أمي ، فما كان منها إلا أن بدأت تترك لي قبل أن تنام رسالة على باب الثلاجة ، وهي عبارة عن إرشادات لمكان الطعام و نوعه ، و بمرور الأيام تطورت الرسالة فأصبحت طلبات لوضع الملابس المتسخة في الغسيل و تذكير
بالمواعيد المهمة ، و هكذا مرت فترة طويلة من مراهقتي على هذا الحال ، و ذات ليلة ، عدت إلي البيت ، فوجدت الرسالة المعتادة على الثلاجة ، فتكاسلت عن قراءتها ، و خلدت للنوم ، و في الصباح فوجئت بأبي يوقظني و الدموع في عينيه ، لقد ماتت أمي ، كم آلمني الخبر و تماسكت حتى دفناها و تقبلنا العزاء ،و في المساء عدت للبيت و في صدري بقايا قلب من كثرة الأحزان ،و تمددت على سريري ، و فجأة قمت منتفضا ، لقد تذكرت رسالة أمي التي على الثلاجة ، فأسرعت نحو المطبخ ، و خطفت الورقة ، و قرأتها ، فأصابني حزن شديد هذه المرة لم يكن بالرسالة أوامر و لا تعليمات و لا نصائح ، فقط كان مكتوبا فيها
أشعر اني متعبة عندما تاتي ايقظني لتاخذني للمستشفى
[وقضى ربُكَ آلآ تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا

هل يصل حنان الام الى هذه الدرجة






انظر كيف تحبك أمك 



قصة حقيقية حدثت أثناء زلزال اليابان


=====================

بعد إنتهاء الزلزال، عندما وصل رجال الانقاذ لأنقاد منزل امرأة 

شابة،رأوا جسدها الميت من خلال الشقوق ،ولكن وضع جسمها 

كان غريب، فهي راكعة على ركبتيها وكأنها شخص يسجد، 

فجسدها كان يميل إلى الأمام،ويديها تمسك وقد انهار المنزل 

عليها 

وسحق ظهرها ورأسها،مع وجود صعوبات ..

وضع قائد الفريق المنقذ يده عبر فجوة ضيقة في الجدار للوصول 

لجسم المرأة،كان يأمل أن هذه المرأة قد تكون لا تزال على قيد 

الحياة، ومع ذلك، أوضح جسمها البارد أنها قد ماتت بلا شك.

غادر أعضاء الفريق هذا المنزل وكانوا في طريقهم للبحث في منزل 

آخر مجاور، ولسبب ما أحس قائد الفريق بضرورة ملحة للعودة إلى 

المنزل المنهار حيث المرأة الميتة، مرة أخرى ، وهي ساجدة 

للأسفل.

أدخل رأسه من خلال الشقوق الضيقة للبحث في مساحة صغيرة 

تحت الجثة هامدة
وفجأة صرخ " طفل ،! هناك طفل! "

عمل الفريق بأكمله معا، بعناية أزالوا أكوام من الدمار حول المرأة 

الميتة، كان هناك صبي عمره 3 أشهر قليلة ملفوفا في بطانية 

تحت 

جثة والدته.

من الواضح ، أن المرأة قامت بتضحية من أجل إنقاذ ابنها، عندما بدأ
بيتها بالسقوط ، جعلت جسدها غطاء لحماية ابنها وظلت معه 

حتى 

ماتت.

كان الصبي الصغير لا يزال نائما عندما وصل قائد الفريق وحمله

جاء طبيب بسرعة لفحص الصبي الصغير، بعد أن فتح الغطاء، ورأى 

ان هاتف محمول داخل البطانية

كان هناك نص الرسالة التي تظهر على الشاشة। تقول :
"إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة، يجب أن تتذكر أنني أحبك"

بكى أعضاء الفريق عند قراءة الرسالة
"إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة، يجب أن تتذكر أنني أحبك"
وهذا هو حب الأم لطفل