17:46
All Games
فوائد الصدقة
الليث بن سعد كان فقيها وعالما مصريا وكان يتاجر في العسل
وذات يوم رست سفينة له محملة بالعسل وكان العسل معبأ في
براميل فأتت له سيدة عجوز تحمل وعائا صغيرا وقالت له: أريد منك
أن تملا هذا الوعاء عسلا لي فرفض وذهبت السيدة لحالها
ثم امر الليث مساعده ان يعرف عنوان تلك السيدة ويأخذ لها برميلا
كاملا من العسل فاستعجب الرجل وقال له :
لقد طلبت كمية صغيرة فرفضت وها انت الان تعطيها برميلا كاملا
فرد عليه الليث بن سعد : يا فتى انها تطلب على قدرها وانا
اعطيها على قدري
لو علم المتصدق حقّ العلم وتصور أن صدقته تقع في ( يد الله )
قبل
يد الفقير ، لكانت لذّة المعطي .. أكبر من لذة الآخذ ..
هل قرأت عن فوائد الصدقة
اسمعوا يا متصدقين انتم ومن يعمل لإيصال الصدقة ..
1. الصدقة باب من أبواب الجنه.
2ـ الصدقة أفضل الأعمال الصالحات وأفضل الصدقة إطعام الطعام ..
3. الصدقة تظل صاحبها يوم القيامة وتفك صاحبها من النار ..
4. الصدقة تطفيء غضب الرب وحـر القبور ..
5. الصدقة خير ما يهدي للميت
وأنفع ما تكون له ، ويربيها الله عز وجل ..
***
6. الصدقة تطهـير ، وتزكية للنفس ومضاعفة الحسنات ..
7. الصدقة سبب سرور المتصدق ونضرة وجهه يوم القيامة ..
8. الصدقة أمان من الخوف يوم الفزع الأكبر وعدم الحزن على ما
فات ..
****
9. الصدقة سبب لمغفرة الذنوب
وتكفير السيئات ..
10. الصدقة من المبشرات بحسن الخاتمة وسبب لدعاء الملائكة ..
11. المتصدق من خيار الناس
والصدقة ثوابها لكل من شارك فيها ..
12. صاحب الصدقة موعود بالخير الجزيل والأجر الكبير ..
13. المنفقون من صفات المتقين
والصدقة سبب لمحبة عباد الله للمتصدق ..
***
14. الصدقة أمارة من أمارات الجود وعلامة من علامات الكرم ،
والسخاء ..
15. الصدقة سبب في إستجابة الدعوة وكشف الكربة ..
***
16. الصدقة تدفع الـبـلاء وتسد سـبعـين باباً من السوء في الدنيا.
17. الصدقة تزيد في العـمر
وتزيد في المـال ، وسبب في الرزق والنصر ..
***
18. الصدقة عـلاج ، و دواء ، وشـفاء ..
19. الصدقة تمنع الحـرق ، والغـرق، والسـرق ، وتمنع ميتة السوء ..
***
20. الصدقة أجرها ثابت ولو كانت على البهائم أو الطيور ..
17:15
All Games
الصدقة
هذه القصة واقعية حدثت منذ أكثر من مائة سنة تقريبًا....
يُذكَر أن رجلاً يسمى ابن جدعان.. يقول :
خرجت في فصل الربيع ، وإذا بي أرى إبلي سِماناً يكاد أن يُفجَر
الربيع الحليب من ثديها ،
كلما اقترب ابن الناقة من أمه دَرّت وانفجر الحليب منها من كثرة
البركة والخير ،
فنظرت إلى ناقة من نياقي وابنها خلفها
وتذكرت جارًا لي له بُنيَّات سبع ، فقير الحال ،
فقلتُ :
والله لأتصدقن بهذه الناقة وولدها لجاري …
ويقول الله :
(لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون) [آل عمران:92] .. وأحب
مالي إلي هذه الناقة
يقول :
أخذت هذه الناقة وابنها وطرقت الباب على جاري
وقلت :خذها هدية مني لك ..
يقول:
فرأيت الفرح في وجهه لا يدري ماذا يقول ،
فكان يشرب من لبنها ويحتطب على ظهرها
وينتظر وليدها يكبر ليبيعه وجاءه منها خيرٌ عظيم !!
فلما انتهى الربيع وجاء الصيف بجفافه وقحطه تشققت الأرض وبدأ
البدو يرتحلون يبحثون عن الماء والكلأ ،
يقول :شددنا الرحال نبحث عن الماء في الدحول ،
والدحول :هي حفر في الأرض توصل إلى محابس مائية لها فتحات
فوق الأرض يعرفها البدو ..
يقول :
فدخلت إلى هذا الدحل لأُحضر الماء حتى نشرب ـ وأولادي الثلاثة
خارج الدحل ينتظرون
فتهت تحت الدحل ولم أعرف الخروج !
وانتظر أبناؤه يومًا ويومين وثلاثة حتى يئسوا
وقالوا :
لعل ثعبانًا لدغه ومات .. لعله تاه تحت الأرض وهلك ..
وكانوا والعياذ بالله ينتظرون هلاكه
طمعًا في تقسيم المال والحلال،
فذهبوا إلى البيت وقسموا الميراث
فقام أوسطهم وقال:
أتذكرون ناقة أبي التي أعطاها لجاره ،
إن جارنا هذا لا يستحقها ، فلنأخذ بعيرًا أجربًا فنعطيه الجار
ونسحب
منه الناقة وابنها ،
فذهبوا إلى المسكين وقرعوا عليه الدار
وقالوا:
أخرج الناقة ..
قال :إن أباكم قد أهداها لي .. أتعشى وأتغدى من لبنها ، فاللبن
يُغني عن الطعام والشراب كما يُخبر النبي،
فقالوا :أعد لنا الناقة خيرٌ لك ، وخذ هذا الجمل مكانهاوإلا
سنسحبها
الآن عنوة ، ولن نعطك منها شيئًا !
قال :
أشكوكم إلى أبيكم ..
قالوا :
اشكِ إليه فإنه قد مات !!
قال : مات ..
قال كيف مات؟
ولما لا أدري؟
قالوا :دخل دِحلاً في الصحراء ولم يخرج ،
قال : اذهبوا بي إلى هذا الدحل
ثم خذوا الناقة وافعلوا ما شئتم ولا أريد جملكم ،فلما ذهبوا به وراء
المكان الذي دخل فيه صاحبه الوفي ذهب وأحضر حبلاً وأشعل
شعلةً
ثم ربطه خارج الدحل فنزل يزحف على قفاه حتى وصل إلى مكان
يحبوا فيه وآخر يتدحرج ..
ويشم رائحة الرطوبة تقترب ، وإذا به يسمع أنينًا وأخذ يزحف ناحية
الأنين في الظلام ويتلمس الأرض ،ووقعت يده على طين ثم على
الرجل فوضع يده فإذا هو حي يتنفس بعد أسبوع من الضياع ، فقام
وجره وربط عينيه ثم أخرجه معه خارج الدحل وأعطاه التمر وسقاه
وحمله على ظهره وجاء به إلى داره ،ودبت الحياة في الرجل من
جديد ،وأولاده لا يعلمون ، قال : أخبرني بالله عليك كيف بقيت
أسبوعًا تحت الأرض وأنت لم تمت !!
قال: سأحدثك حديثاً عجيباً ، لما دخلت الدُحل وتشعبت بي الطرق
فقلت آوي إلى الماء الذي وصلت إليه وأخذت أشرب منه, ولكن
الجوع لا يرحم ، فالماء لا يكفي ..
يقول :
وبعد ثلاثة أيام وقد أخذ الجوع مني كل مأخذ ، وبينما أنا مستلقٍ
على قفاي سلمت أمري إلى الله وإذا بي أحس بلبن يتدفق على
لساني
فاعتدلت فإذا بإناء في الظلام لا أراه يقترب من فمي فأرتوي ثم
يذهب ، فأخذ يأتيني في الظلام كل يوم ثلاث مرات ،ولكن منذ
يومين انقطع ..ولا أدري ما سبب انقطاعه ؟
يقول :
فقلت له لو تعلم سبب انقطاعه لتعجبت !
ظن أولادك أنك مت فجاؤا إلي فسحبوا الناقة التي كان يسقيك الله
منها ..
والمسلم في ظل صدقته ، وكما قال:
((صنائع المعروف تقي مصارع السوء!))
فجمع أولاده وقال لهم: أخسئوا ..
لقد قسمت مالي نصفين، نصفه لي ،
ونصفه لجاري !
أرأيتم كيف تخرج الرحمة وقت الشدة .. !
فاحرص على صدقت السر
واجعل لك صدقةً بالسر
تنجّيك من كل كربٍ عظيم
وأنّ رحمة الله قريب من المحسنين
ويقول ابن القيم : 🌲
والمحسن المتصدّق 💰
يستخدم بإحسانه وصدقته
جندآ وعسكراً يدافعون عنه وهو نائمٌ بفراشه..
قصه روعه اتمنى من الجميع قرائتها
19:51
All Games
درس الحذاء !!!
يحكى أن شيخاً عالماً كان يمشي مع أحد تلاميذه بين الحقول
وأثناء سيرهما شاهدا حذاء قديما اعتقدا أنه لرجل فقير يعمل في
أحد الحقول القريبـة والذي سينهي عمله بعد قليل .
التفت الطالب إلى شيخه وقال :
هيا بنا نمازح هذا العامل بأن نقوم بتخبئـة حذاءه ونختبئ وراء
الشجيرات
وعندما يأتي ليلبسه يجده مفقوداً
فنرى دهشته وحيرته !
فأجابه العالم الجليل :
"يابني يجب أن لا نسلي أنفسنا على حساب الفقراء ولكن أنت
غني ويمكن أن تجلب لنفسك مزيداً من السعادة والتي تعني
شيئاً لذلك الفقير بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذائه ونختبئ
كي نشاهد مدى تأثير ذلك عليه" !!
أعجب الطالب بالاقتراح وقام بوضع قطع نقدية في حذاء ذلك
العامل
ثم اختبأ هو وشيخه خلف الشجيرات ؛ ليريا ردة فعل ذلك العامل
الفقير ..
وبعد دقائق جاء عامل فقير رث الثياب بعد أن أنهى عمله في تلك
المزرعة ليأخذ حذاءه ، وإذا به يتفاجأ عندما وضع رجله بداخل
الحذاء بأن هنالك شيئا ما بداخله وعندما أخرج ذلك الشيء وجده
(نقوداً) !!
وقام بفعل نفس الشيء في الحذاء الآخر ووجد نقوداً أيضاً !!
نظر ملياً إلى النقود وكرر النظر ليتأكد من أنه لا يحلم ..
بعدها نظر حوله بكل الاتجاهات ولم يجد أحداً حوله !!
وضع النقود في جيبه وخر على ركبتيه ونظر إلى السماء باكيا ثم
قال بصوت عال يخاطب ربـه :
"أشكرك يا رب يا من علمت أن زوجتي مريضة وأولادي جياع لا
يجدون الخبز ؛ فأنقذتني وأولادي من الهلاك"
واستمر يبكي طويلاً ناظرا إلى السماء شاكرا هذه المنحة الربانية
الكريمة .
تأثر الطالب كثيرا وامتلأت عيناه بالدموع ،،
عندها قال الشيخ الجليل :
"ألست الآن أكثر سعادة مما لو فعلت اقتراحك الأول وخبأت الحذاء
؟
أجاب التلميذ :
"لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت ،،
الآن فهمت معنى كلمات لم أكن أفهمها في حياتي : "عندما
تعطي ستكون أكثر سروراً من أن تأخذ" .
فقال له شيخه :
والآن لتعلم أن العطاء أنـواع :
- العفو عند المقـدرة عطـاء .
- الدعاء لأخيك بظهر الغيب عطـاء .
- التماس العذر له وصرف ظن السوء به عطـاء .
- الكف عن عرض أخيك في غيبته عطاءً ..
فهذه بعض العطاءات حتى لا يتفرد أهل الدثور (الأموال) بالعطاءات
وحدهم !!
فلنتعلم الدرس .