قصـة عجيـبة عبرة لكل شاب


قصة عجيبة فيها لكل عبرة لكل شاب

وقد حدثني بها أحد المشايخ وهي لشاب معروف لدى بعض الشباب

وقد أخبر بقصته لهم فقال:

كنت مقصراً بالصلاة أو بالأحرى لا أعرف المسجد.
وقبل رمضان عام (1420هـ) نمت في بيتي ورأيت في منامي عجباً. رأيت أني في فراشي نائم فأتت إلي زوجتي تريد إيقاظي فرددت عليها ماذا تريدين ولكن المفاجأة أنها لا تسمع كلامي ثم إنها كررت إيقاظي مراراً وكنت أرد عليها ماذا تريدين ولكنها كذلك لا تسمع كلامي. ثم ذهبت خائفة ونادت إخوتي فأتوا ومعهم الطبيب فكشف علي الطبيب فقلت له ماذا تريد؟ ولكن المفاجأة كذلك أن الطبيب لا يسمعني وأخبر إخواني أني قد توفيت ففزعوا وبكوا على وفاتي مع أني لم أمت ولكن لا أدري لماذا لم يسمعوا كلامي فقد كانت حالتي عصيبة جداً. حيث أرى زوجتي وإخواني وأكلمهم وأنظر إليهم ولكن لا يكلمونني ثم إني سمعتهم يقولون عن جنازتي عجلوا بها إن كانت خيراً تقدم وإن كانت شراً توضع عن الأعناق ثم ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أكلم كل من يواجهني في الطريق أني حي ولم أمت. ولكن لا يرد علي أحد. ثم لما وصلوا بي إلى المقبرة نزعوا ثيابي وغسلوني وكفنوني ثم ذهبوا بي إلى المسجد ثم إني كلمت الإمام وقلت له إني حي ولم أمت ولكن الإمام لا يرد علي حتى إنني أسمعهم وأنظر إليهم وهم يصلون علي وبعد الصلاة ذهبوا بي إلى المقبرة وكنت أنظر إلى الناس وهم يريدون دفني ثم وضعوني في اللحد. وكلمت آخر واحد أراه. كان بيني وبينه اللبن. فقلت له إنني لم أمت فلا تدفنوني ولكن لم يرد علي. ثم هالوا علي التراب وبدأت أتذكر حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الميت يسمع قرع النعال) فسمعت قرع نعالهم لما ذهبوا عن قبري. وبعد ذلك تأكدت الآن أني في مكان مظلم وأني في موقف عظيم وبعد ذلك أتى إلي رجلان هائلان مفزعان وقف واحد عند رجلي والآخر عند رأسي وسألني من ربك فبدأت أردد ربي ربي وأنا أعرف من هو ربي ولكن لا أدري كيف نسيت. وكذلك سألني من نبيك وما دينك فبدأت أردد نبيي نبيي فسألني: ما دينك؟ فقلت: ديني ديني ولم يخطر على بالي إلا زوجتي ودكاني وعيالي وسيارتي حتى أتي بمرزبة كبيرة وضربني ضربة قوية صرخت منها صرخة أيقظت من كان نائماً في المنزل وبدأت زوجتي تسمي علي. وتقول لي لماذا تصرخ وتصيح. وبعد ذلك عرفت أنها رؤيا ثم أذن الفجر مباشرة وقد كتبت لي حياة جديدة وكانت هذه الرؤيا سبباً لهدايتي والتزامي وتكسيري للدشوش وغيرها من المحرمات حتى أقبلت بحمد الله على الصلاة وطاعة ربي وأعيش الآن مع زوجتي وأولادي وإخواني حياة السعادة والراحة. فأسأل الله عز وجل أن يميتني على طاعته.

من كتاب الشباب بين العادة والعبادة تقديم فضيلة الشيخ عبد الله بن جبرين. 

الوفاء عملة نادرة



 

    الوفاء عملة نادرة



(لاري سويلنج) سائق شاحنات أمريكي يبلغ من العمر 75 عامًا ..


أصبحت حياة زوجته (جيمي سو) المولودة بكِلْية واحدة في خطر؛ 

بعد إصابتها بمرض خطير فيها ..


أخبره الأطباء أنهم إنْ لم يجدوا متبرعًا مناسبًا لها ستموت في 

غضون أشهر قليلة ..


ذهب إليها في المستشفى وابتسم وقال لها :

(لا تقلقي سنجد متبرعًا .. أعدك بذلك) ..

ذهب لمنزله وبات ليلته يفكر كثيرًا ثمّ قرر .. في اليوم الثاني نزل 

متجولًا في كل شوارع كاليفورنيا رغم حرارة الجو ورغم إصابته بآلام 

الركبة المزمنة؛ مرتديًا لوحة خشبية مكتوب عليها :

(أنا بحاجة لمتبرع بكِلْيته لزوجتي)

ووضع رقم هاتف للاتصال به .. كان يجوب الشوارع بلوحته الخشبية 

لمدة شهر كامل بمعدل 15 ساعة يوميًا ! ..

قابله خلالها كثير من الناس، وعرضوا عليه مساعدته ماليًا لكنه كان 

يرفض مُصرًا أن يجد متبرعًا كما وعد زوجته ..

نشر أحد البرامج التليفزيونية تقريرًا عنه، تَلقّى بعده (لاري) عرضًا 

من أكثر من ألفي متبرع، لكن أحدًا منهم لم يتوافق مع مواصفات 

جسد زوجته ..

قرر أن ينزل إلى الشوارع مرة أخرى باحثًا عن متبرع .. لم ييأس 

واستمر يتجول لمدة 10 أشهر! .. حتى وجد متبرعة تتوافق مع 

المواصفات الطبية المطلوبة .. نجحت العملية وأوفى (لاري) بوعده 

لزوجته.

الوفاء عملة نادرة..كلمة أثقل من الجبال وأطول من الحبال. !

قصة غاية في الروعة



   قصة غاية في الروعة




تزوج رجل من امراه جميله جدأ وجاء وقت اصيبت المرأة بمرض 

شوهه وجهها ,, و كان زوجها...ا برحله عمل و لم يعلم بعد 

بمرضها.. وفي طريقه اصيب بحادث ادى الى فقدانه بصره .. اكمل 

الزوجان حياتهما بنفس درجه الحب و الزوجه فقدت جمالها والزوج 

اعمى ,, الى ان توفيت الزوجه ,,حينما انتهى الدفن وحاان وقت 

العوده قام الزوج وخرج فناده أحدهم :


الى اين انت ذاهب فقال الى بيتي فرد الرجل بحزن : كيف 

ستذهب 

وحدك وانت اعمى ,,


فقال الزوج لا انا لست با أعمى ياصاحبي انما تظاهرت بالعمى 

حتى لا اجرح زوجتي عندما علمت بمرضهاا لقد كانت نعم الزوجه 

وخشيت ان تحرج من مرضها فتظاهرت بالعمى طوال السنين