الإنسان لا يشعر بالنعمة إلا بعد فقدها "قصة محزنة"


من نعم الله

 الإنسان لا يشعر بالنعمة إلا بعد فقدها

بسم الله الرحمن الرحيم

أذكر أنني زرت أحد المستشفيات بجدة وكان معي أحد الأصدقاء وكان هذا المستشفى أغلبه للعناية بالمعاقين وأصحاب الحوادث - نسأل الله أن يشفي مرضانا وجميع المسلمين - فمررنا بغرفه وكان فيها أحد الشباب المعاقين من أثر حادث سيارة. 

قلت له بعد السلام عليه والتعرف به والاطمئنان عن صحته: كم صار لك في المستشفى؟!. 

نظر إلي وقال: \" تبغاها بالأيام وإلا بالسنين \" تعجبت مما سمعت منه! 

قلت له: إن كانت قليله قلها بالأيام وإن كانت كثيرة قلها بالسنين. 

قال لي: اليوم التاريخ كم؟ قلت له: 15/10/1430 هـ قال: إن كان تبغاها بالأيام صار لي 2310 أيام وإن كان بغيتها بالسنين صار لي 7 سنوات وخمس شهور تقريباً. 

ثم قال: والله يوم كنت طيب وأمشي كنت ما أهتم بالأيام والسنين والآن والله أني أعدها وأتمنى الخروج من المستشفى اليوم قبل بكره لكي أذهب للمسجد وأكثر من أعمال الخير التي كنت مقصر فيها. 


مراجعة أنفسنا






الفوائد من هذه القصة: 

1- الإنسان لا يشعر بالنعمة إلا بعد فقدها فلماذا نحن الأصحاء لا نستغل أوقاتنا بكثرة الأعمال الصالحة. 

2- مراجعة أنفسنا وتخيل لو أنا وأنت مكانه ماذا نريد أن نعمل.

3- رسالة إلى كل مقصر فليبادر بالتوبة والرجوع إلى الله واعلم أن سيئاتك سوف يبدلها الله إلى حسنات .


للاستاذ :أحمد خالد العتيبي

لعلها هي المنجية "غير حياتك للافضل"



* يقول لك أبوك : 
يا فلان تعال وصلني الدكتور عندي موعد .. فتقول له : ابشر فيقول : بارك الله فيك .
* لعلها هي المنجية *

* تصلي وطفلك يلعب حولك ،
وفجأة يقفز على ظهرك وأنت ساجد .. 
لا تغضب وتحمل طفولته وأطل سجدتك وادعؤ لك وله بالهدايه والصلاح 
* لعلها هي المنجية *

* تسقي عاملاً أنهكه التعب وصهرته الشمس ماءً بارداً .
* لعلها هي المنجية *

* تضع حبيبات أرز في مكان يأكل منه طير ..
* لعلها هي المنجية *

* تجد أوساخا على الطريق فتقوم بإزالتها .
* لعلها هي المنجية *

* تحضر علبة تونة وتضعها في الشارع لكي تأكل منها القطط .
* لعلها هي المنجية *

* يشتمك البعض ويسبك فتقول: سامحك الله.
* لعلها هي المنجية *

* تقرأ آية من كتاب الله فتدمع عينك .
* لعلها هي المنجية *

* يخطئ أحد في حقك وتريد أن تشتمه وتضربه .. فتتذكر قوله تعالى : { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس } فتكتم غيظك وتعفو عنه .
* لعلها هي المنجية *

* تصلك فضيحة أحدهم فتقف عندك ولا تنتشر
* لعلها هي المنجية *

* دائماً ردد قبل كل فكرة أو عمل : لعلها كانت هي المنجية .
وسترى كيف تتحول حياتك إلى سباق متواصل ؛ للبذل والعطاء .
أنقلها لكم ولا أدري : لعلها تكون هي المنجية !*

مكيالك يُكال لكَ به " قصة ولاكن عبرة "




كان في إحدى المدن يوجد رجل فقير تصنع زوجته الزبدة وهو يبيعها في المدينة لأحد البقالين .

كانت الزوجة تعمل الزبدة على شكل كرة وزنها كيلو وهو يبيعها لصاحب البقالة ويشتري بثمنها حاجات البيت ..

وفي أحد الايام شك صاحب المحل بالوزن ... فقام ووزن كرة من كرات الزبده فوجد وزنها (٩٠٠ غرام)، فغضب البقال من الفقير،

وعندما حضر الفقير في اليوم الثاني قابله البقال بغضب وقال له: لن أشتري منك يا غشاش تبيعني الزبدة على أنها كيلو ولكنها أقل من الكيلو بمائة غرام،

حينها حزن الفقير ونكس رأسه، ثم قال: نحن يا سيدي لا نملك ميزان ولكني اشتريت منك كيلو من السكر وجعلته لي مثقال كي أزن به الزبدة التي أبيعها لك .

... دائما كن على يقين : (مكيالك يُكال لكَ به) ...

قالو ناس زمان "اجمل مقولات"




زمان كان المطبخ فيه دولاب واحد وفيه كل المواعين، ويطبخوا ليل نهار..!!
والآن البيت فيه مطبخين والأكل يطلبوه من السوق !!
_______ 
زمان كان البيت فيه 10 أولاد وبنات ومتربيين أحسن تربية !!
والآن البيت فيه بس ولد وبنت وجاييبين المرض ﻷمهم وأبوهم!!!
________
زمان كانت الناس تنام أريح نومه على اﻷرض !!
والآن الفراش قيمته بالشئ الفلاني و لا يناموا مرتاحين وكوابيس طول الليل !!
________
زمان كان البيت فيه تلفزيون واحد وقناة واحدة ونعرف أخبار الدنيا !!
والآن كل غرفة فيها تلفزيون وألف قناة ولا حد يعرف عن الثاني حاجة والاعلام كله كذب فى كذب !!
_______
زمان كانش حد يعرف حاجة عن الصحة واللياقة البدنية، وكنا أصحاء وفي أفضل لياقة بدنية!!
والآن الكل يتكلم عن الصحة والرياضة ، وثلاثة أرباع الناس مريضة وتعبانة
__________
زمان كانوا يدرسوا ويتعبوا ويطلع عينهم على لمبة جاز .. ويفرحوا بالشهادة !! ﻻحفلات نجاح وﻻ هدايا ومبسوطين
والآن اﻷم واﻷب يذاكرو للعيال، ويجيبوا لهم مدرسين خصوصيين ويطلعوا مش فاهمين حاجة والكل ناجح ناجح وتعالوا شوفوا الهدايا والحفلات
_______
زمان كان البيت فيه صالة ومطبخ وغرفتين وكان البيت مفتوح للكل!!!
واﻵن مساحات وليفنج وصالونات وإذا أحد فكر يزور أحد لازم بموعد وتبقى القعدة كلها رسميات!!!
______
الزمان لم يتغير إنما النفوس تغيرت

حكاية طريفة لاذكى رجل في القرن العشرين الفيزيائي انيشتاين




حكاية طريفة لاذكى رجل في القرن العشرين


الفيزيائي انيشتاين




حيث انه مل وسئم كثرة الدعوات من الجامعات والجمعيات العلمية 


واثناء توجهه لاحدى المحاضرات قال له السائق ما قولك في ان 

اقدم المحاضرة بدلا عنك خاصة واني استمعت لعشرات المحاضرات 

منك ولدي ما يكفي لتقديم المحاضرة وكذلك ان شعري منكوش 

ومنتف مثل شعرك فاعجب العبقري بالفكرة وقاما باستبدال 

الملابس فيما بينهما واعتلى السائق المنصة وجلس العبقري في 

الصفوف الخلفية بزي السائق وسارت المحاضرة على ما يرام حتى 

وقف بروفيسور والقى سؤالا ظنا منه انه سيحرج اينيشتاين 

الممثل 

بالسائق فرد عليه قائلا 


ان سؤالك هذا ساذج وساجعل السائق الخاص بي في الصفوف 

الخلفية هو من يرد عليك وبالفعل قام العبقري واجاب عليه اجابة 

جعلت البروفيسور يتضاءل حياءا وخجلا

علمتني_سورة_الكهف



  علمتني_سورة_الكهف





"فلينظر أيها ازكى طعاماً"


لاتأكل إلاطيباً ولاتُطعِم إلا طيباً


فالله طيبٌ لايقبل إلاطيباً."


علمتني_سورة_الكهف


( ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا )


الصديق الصالح من إذا صاحبته


تعلقتَ بالآخرة *


علمتني_سورة_الكهف


أنه لا سبيل إلى نيل الهداية إلا من الله فهو الهادي المرشد 

لمصالح الدارين سبحانه (من يهد الله فهو المهتد )"

علمتني_سورة_الكهف

: أن الله الذي أمات أصحاب الكهف ثلاث مائة عام وازدادوا تسعا ثم 

أحياهم بعد ذلك قادر على أن يحيي أمتنا مهما طال سباتها ."

علمتني_سورة_الكهف

من الأدب مع الله تعالى أن لا يقول العبد سأفعل كذا مستقبلاً إلا 

قال بعدها إن شاء الله.

علمتني_سورة_الكهف

" فانطلقا " " فانطلقا " " فانطلقا

أن النجاح يحتاج إلى

انطلاق ..."

علمتني_سورة_الكهف

واذكر ربك اذا نسيت وقل عسى أن يهدينِ ربي لأقرب من هذا 

رشدا ذكر الله والدعاء علاج للنفس والنسيان"

علمتني_سورة_الكهف

أن عذاب الدنيا مهما بلغ

فإنه لا يقارن بعذاب الآخرة

{ ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا }

نعوذ بالله من النار

علمتني_سورة_الكهف

( احفظ الله يحفظك )

قال تعالى:

{ ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال }

قال ابن_عباس لو لم يُقَـلّبوا لأكلتهم الأرض."

علمتني_سورة_الكهف

أنها نور من بين كل جمعه وجمعه وحفظ عشر آيات أولها او آخرها 

يحفظك من المسيح الدجال ."

علمتني_سورة_الكهف

أن على المسلم أن يأوي إلى سورة الكهف تلاوةً وتدبراً وعملاً 

لينجو من أعظم الفتن فتنة الدجال وفتنة الدين والمال والعلم 

والملك"

علمتني_سورة_الكهف

قال تعالى: { ولا يشعرنَّ بكم أحدًا }

قال أهل العلم يستفاد من هذه الآية : مشروعية كتمان بعض 

الأعمال وعدم إظهارها .

علمتني_سورة_الكهف

أنه أعظم علاج للنسيان هو الإكثار من ذكر الله !!

( واذكر ربك إذا نسيت .. )

ﻗﺼﺔ ﻟﻬﺎ ﺣﻜﻤﻪ ﺭﺍﺋﻌﺔ♥






   ﻗﺼﺔ ﻟﻬﺎ ﺣﻜﻤﻪ ﺭﺍﺋﻌﺔ♥




ﻓﻰ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺎﺕ ﺣﻀﺮ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻄﻼﺏ


ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﻓﻰ ﻣﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ، ﻭﺟﻠﺲ


ﻓﻰ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ ، ﺛﻢ ﻟﻢ ﻳﻠﺒﺚ ﺃﻥ ﺃﺩﺭﻛﻪ


ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻓﻨﺎﻡ ﻓﻰ ﻣﻜﺎﻧﻪ..


ﻭﻓﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺤﺎﺿﺮﺓ ﺇﺳﺘﻴﻘﻆ ﻋﻠﻰ


ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻄﻼﺏ ، ﻭﻧﻈﺮ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﺒﻮﺭﺓ ،


ﻓﻮﺟﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ


...ﻣﺴﺄﻟﺘﻴﻦ ، ﻓﻨﻘﻠﻬﻤﺎ ﺑﺴﺮﻋﺔ ، ﻭﺧﺮﺝ

ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺎﻋﺔ

ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻪ ، ﺑﺪﺃ ﻳﻔﻜﺮ ﻓﻰ ﺣﻞ

ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺘﻴﻦ..ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺘﻴﻦ...ﻋﻠﻰ

ﺩﺭﺟﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﻘﻴﺪ ﻭﺍﻟﺼﻌﻮﺑﺔ ،

ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺘﺒﺔ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ، ﻭﺃﺧﺬ

ﺍﻟﻤﺮﺍﺟﻊ ﺍﻟﻼﺯﻣﺔ..ﻭﺑﻌﺪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺃﻳﺎﻡ

ﺇﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻻﻭﻟﻰ ﻓﻘﻂ ،

ﻭﻫﻮ ﻧﺎﻗﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﻠﻤﻪ ﺍﻟﺬﻯ ﺃﻋﻄﺎﻫﻢ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﺼﻌﺐ

ﻭﻓﻰ ﻣﺤﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺎﺕ ﺍﻟﻼﺣﻘﺔ ﺫﻫﺐ

ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﺳﺘﺎﺫﻩ ﻭﺃﺧﺒﺮﻩ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻢ

ﻳﺴﺘﻄﻊ ﺳﻮﻯ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ

ﻓﻘﻂ ، ﻭﺃﻧﻬﺎ ﺇﺳﺘﻐﺮﻗﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﺍﻳﺎﻡ

ﻛﻰ ﻳﺼﻞ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻞ ، ﻭﻳﺮﺟﻮﻩ ﺃﻥ ﻳﻌﻄﻴﻪ

ﻣﻬﻠﺔ ﺇﺿﺎﻓﻴﺔ ﻛﻰ ﻳﺘﻮﺻﻞ ﻟﺤﻞ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ

ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ..

ﺗﻌﺠﺐ ﺍﻷﺳﺘﺎﺫ ﻭﺃﺧﺒﺮ ﺗﻠﻤﻴﺬﻩ ﺑﺄﻧﻪ ﻟﻢ

ﻳﻌﻄﻴﻬﻢ ﺃﻯ ﻭﺍﺟﺐ ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺘﻴﻦ

ﺍﻟﺘﻰ ﻛﺘﺒﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺒﻮﺭﺓ ﻫﻰ ﺃﻣﺜﻠﺔ

ﻟﻤﺴﺎﺋﻞ ﻋﺠﺰ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻵﻥ ﻋﻦ ﺣﻠﻬﺎ

ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻨﺎﻋﺔ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﻛﺜﻴﺮ

ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﻻﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﺣﺘﻰ ﻓﻰ

ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ..ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ

ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﺎﻟﺐ ﻣﺴﺘﻴﻘﻈﺎ ، ﻭﺇﺳﺘﻤﻊ ﺇﻟﻰ

ﻣﺪﺭﺳﻪ ﻟﻤﺎ ﺗﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺣﻞ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ♥

#
ﺍﻟﺤﻜﻤﻪ-:

ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﺻﻌﺐ ﺍﻭ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻻ ﻣﺎﺗﻘﻨﻊ ﺑﻪ

ﻧﻔﺴﻚ ﺍﻧﻪ ﻛﺬﻟﻚ

الرجل والبحار





    الرجل والبحار


ﺭﺟﻞ ﺳﺄﻝ ﺑﺤﺎﺭ : ﺃﻳﻦ ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻮﻙ !؟


ﻗﺎﻝ : ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..


ﻓﺴﺄﻟﻪ : ﻭﺟﺪﻙ ﺃﻳﻦ ﻣﺎﺕ !؟


ﻗﺎﻝ : ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮ ..

ﻓﺼﺮﺥ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎً :


ﻭﺗﺮﻛﺐ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ !؟؟

ﺇﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻭﺭﺩ ﺑﺎﻟﺴﺆﺍﻝ ﻧﻔﺴﻪ :


ﻭﺃﻧﺖ ﻳﺎ ﻫﺬﺍ ﺃﻳﻦ ﻣﺎﺕ ﺃﺑﻮﻙ !؟

ﻗﺎﻝ : ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ ..

قال : وأين مات ﺟﺪﻙ !؟

ﻓﺄﺟﺎﺏ : ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ ..

ﻓﺎﻟﺘﻔﺖ ﺍﻟﺒﺤﺎﺭ ﻋﻨﻪ ﻋﺎﺋﺪﺍً ﺇﻟﻰ ﻗﺎﺭﺑﻪ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ :

ﻭﺗﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺮﺍﺵ ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ !؟

ﺇﺫﺍ ﻋﺰﻣﺖ ﻟﻔﻌﻞ ﺃﻣﺮ ..ٍ

ﻓﺎﺟﻌﻞ ﺍﻟﺘﻮﻛﻞ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﺍﻟﻌﺒﻮﺭ ..

ﻭﺇﺫﺍ ﻋﺼﺎﻙ ﺍﻟﺪﻫﺮ ﻳﻮﻣﺎ ..ً

ﻓﺎﺳﺄﻝ ﺍﻟﻤﻮﻟﻰ ﻟﺘﺴﻬﻴﻞ ﺍﻷﻣﻮﺭ ..

ﻻ ﺗﺠﺰﻉ ﻟﻀﻴﻖ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺃﺑﺪﺍ ..ً

ﻳﺮﺯﻕ ﺍﻟﻌﺼﻔﻮﺭ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺴﻮﺭ ..

ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻌﻠﻢ ..

ﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﻭﻣﺎ ﺗﺨﻔﻲ ﺍﻟﺼﺪﻭﺭ ..

ﻛﻦ ﺷﺎﻛﺮﺍً ﻣﺎ ﺩﻣﺖ ﺣﻴﺎ ..ً

ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺃﻳﺎﻡٌ ﺗﺪﻭﺭ

******الوالدين*******





******الوالدين*******



يقول احد الشباب في فترة المراهقة كنت أبتعد كثيرا عن البيت و أتأخر في العودة ، و كان ذلك يغضب أمي كثيرا ؛ لأنني لا آكل في البيت
و لأنني كنت أقضي معظم النهار نائما و لا أعود ليلا إلا متأخرا بعدما تنام أمي ، فما كان منها إلا أن بدأت تترك لي قبل أن تنام رسالة على باب الثلاجة ، وهي عبارة عن إرشادات لمكان الطعام و نوعه ، و بمرور الأيام تطورت الرسالة فأصبحت طلبات لوضع الملابس المتسخة في الغسيل و تذكير
بالمواعيد المهمة ، و هكذا مرت فترة طويلة من مراهقتي على هذا الحال ، و ذات ليلة ، عدت إلي البيت ، فوجدت الرسالة المعتادة على الثلاجة ، فتكاسلت عن قراءتها ، و خلدت للنوم ، و في الصباح فوجئت بأبي يوقظني و الدموع في عينيه ، لقد ماتت أمي ، كم آلمني الخبر و تماسكت حتى دفناها و تقبلنا العزاء ،و في المساء عدت للبيت و في صدري بقايا قلب من كثرة الأحزان ،و تمددت على سريري ، و فجأة قمت منتفضا ، لقد تذكرت رسالة أمي التي على الثلاجة ، فأسرعت نحو المطبخ ، و خطفت الورقة ، و قرأتها ، فأصابني حزن شديد هذه المرة لم يكن بالرسالة أوامر و لا تعليمات و لا نصائح ، فقط كان مكتوبا فيها
أشعر اني متعبة عندما تاتي ايقظني لتاخذني للمستشفى
[وقضى ربُكَ آلآ تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا

الصبي والرجل الصالح







الصبي والرجل الصالح





دخل أحد الصالحين مسجداً ليصلى

فرأى صبياً لم يتجاوز الحادية عشرة من عمره قائماً يصلى فى 


خشوع تام

تقدم الرجل الصالح وسأله : ابن من أنت ؟

فأجاب الصبى : ابن رجل مات شهيداً فى إحدى المعارك

فقال الرجل الصالح : أترضى أن تكون لى ولداً وأكون لك أباً ؟

قال الصبى : هل تطعمنى إذا جعت ؟

فقال الرجل الصالح : نعم .

قال الصبى : هل تسقينى إذا عطشت ؟

فقال الرجل الصالح : نعم .

فقال الصبى : هل تكسونى إذا عريت ؟

فقال الرجل الصالح : نعم .

فقال الصبى : هل تحيينى إذا مت ؟

فدهش الرجل الصالح ! وقال هذا ما ليس إليه سبيل!

فأشاح الصبى بوجهه وقال : فاتركنى إذن للذى خلقنى ثم يرزقنى 


ثم يميتنى ثم يحيينى

فانصرف الرجل وهو يقول : لعمرى من توكل على الله كفاه !!

**** ربنا توكلنا فى كل أمورنا عليك فاصرف عنا شر ما قضيت انت 


الحى الذى لا يمت ولا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم

حكمة التصرف





         حكمة التصرف





في ليلة من ليالي الشتاء البارده !


كان المطر يهطل بشده , معانقا الأرض


التي اشتاق لها كثيرا .. بعد طول غياب


كان البعض ممسكا بمظله تحميه من المطر

والبعض يجري ويحتمي بسترته من المطر

في هذا الجو البارد والمطر الشديد

كان هناك رجل واقف كالصنم !

بملابس رثه .. قد تشقق البعض منها

لا يتحرك .. حتى أن البعض ظنه تمثالاً!

شارد الذهن .. ودمعة تبعث الدفء على خده

نظر له أحد الماره باستحقار .. سائلاً .. "

ألا تملك ملابس أفضل ؟ "

وضع يده في محفظة النقود وبعينيه نظرة تكبر قائلا :

هل تريد شيئا ؟

فرد بكل هدوء : أريد أن تغرب عن وجهي !

فما كان من السائل إلا أن ذهب وهو يتمتم

تباً لهذا المجنون !

جلس الرجل تحت المطر لا يتحرك إلى أن توقف

المطر !

ثم ذهب بعدها إلى فندق في الجوار !!

فأتاه موظف الاستقبال ...

,وصاح به لايمكنك الجلوس هنا اخرج ..

ويمنع التسول هنا رجاء !

فنظر اليه نظرة غضب ..

وأخرج من سترته مفتاح

عليه رقم b 1

(( رقم 1 هو أكبر وأفضل جناح في الفندق حيث يطل على النهر ))

ثم أكمل سيره إلى الدرج والتفت إلى موظف الاستقبال قائلا !

سأخرج بعد نصف ساعه .. فهلا جهزت لي سيارتي

صعق موظف الاستقبال ماالذي أمامي ..

فحتى جامعي القمامه يرتدون ملابس أفضل منه !!

ذهب الرجل إلى جناحه وبعد نصف ساعه ..

خرج رجل ليس بالذي دخل !!

بدلة فاخره ..

وربطة عنق

وحذاء يعكس الإضاءه من نظافته !

لايزال موظف الاستقبال في حيرة من أمره !

خرج الرجل وركب سيارته الرولز رايس !

مناديا الموظف ... كم مرتبك ؟

الموظف 3000 دولار سيدي

الرجل : هل يكفيك ؟

الموظف : ليس تماما سيدي

الرجل : هل تريد زياده ؟

الموظف : من لا يريد سيدي

الرجل : أليس التسول ممنوع هنا ؟

الموظف بإحراج : بلا

الرجل : تباً لكم .. ترتبون الناس حسب أموالهم

فسبحان من بدل سلوكك معي في دقائق

وأردف قائلا :

في كل شتاء أحاول أن أجرب شعور الفقراء !

أخرج بلباس تحت المطر كالمشردين ..
كي أحس بمعاناة الفقراء !

أما أنتم فتباً لكم .. من لايملك مالاً ليس له احترام ..

وكأنه عار على الدنيا

إن لم تساعدوهم ... فلا تحتقروهم...

فالكلمة الطيبة صدقة ..

هذه هي التي ستفتح لي الباب






  هذه هي التي ستفتح لي الباب



اتفق زوجان في صباح اول يوم لزواجهما


ان لايفتحا الباب لأي زائر كان .. !


وبالفعل جاء أهل الزوج يطرقون الباب


ونظر كلا من لزوجين لبعضهما


نظره تصميم لتنفيذ الاتفاق ولم يفتحا الباب


لم يمض الا وقت قليل حتى جاء اهل الزوجه


يطرقون الباب .. !


فنظر الزوج الي زوجته :


" فإذا بها تذرف الدموع " !


وتقول : لايهون علي ان ارى والداي


امام الباب ولا افتح لهما . . !

سكت الزوج واسرّها في نفسه ..

وفتحت الزوجة لوالديها الباب .. ! !

مضت السنين وقد رزقا الزوجين بأربعة أولاد ..

وبعدهم رزقا '' بطفله'' فرح بها الاب

فرحاً شديداً وذبح الذبائح .. !

فساله الناس متعجبين ؟

ماسبب فرحك بالبنت اكثر من اولادك الذكور .. ؟

فأجاب بكل ثقة وبببساطه :

" هذه هي التي ستفتح لي الباب "

من لايفهم الانثى لايعرف قدرها .. !

التوبة



كانت فاطمة جالسة حين استقبلت والدتها جارتها التي قدمت لزيارتها ، كادت الأم تصعق ، وهي ترى ابنتها لا تتحرك من مقعدها فلا تقوم للترحيب معها بالجارة الطيبة الفاضلة التي بادرت – برغم – ذلك إلى بسط يدها لمصافحة فاطمة ، لكن فاطمة تجاهلتها ولم تبسط يدها للجارة الزائرة ، وتركتها لحظات واقفة باسطة يدها أمام ذهول أمها التي لم تملك إلا أن تصرخ فيها : قومي وسلمي على خا...لتك ، ردت فاطمة بنظرات لا مبالية دون أن تتحرك من مقعدها كأنها لم تسمع كلمات أمها !.

أحست الجارة بحرج شديد تجاه ما فعلته فاطمة ورأت فيها مسا مباشرا بكرامتها ، وإهانة لها ، فطوت يدها الممدودة ، والتفتت تريد العودة إلى بيتها وهي تقول : يبدو أنني زرتكم في وقت غير مناسب!
هنا قفزت فاطمة من مقعدها ، وأمسكت بيد الجارة وقبلت رأسها وهي تقول : سامحيني يا خالة .. فو الله لم أكن أقصد الإساءة إليك ، وأخذت يدها بلطف ورفق ومودة واحترام ، ودعتها لتقعد وهي تقول لها : تعلمين يا خالتي كم أحبك وأحترمك ؟!
نجحت فاطمة في تطيب خاطر الجارة ومسح الألم الذي سببته لها بموقفها الغريب ، غير المفهوم ، بينما أمها تمنع مشاعرها بالغضب من أن تنفجر في وجه ابنتها .
قامت الجارة مودعة ، فقامت فاطمة على الفور ، وهي تمد يدها إليها ، وتمسك بيدها الأخرى يد جارتها اليمنى ، لتمنعها من أن تمتد إليها وهي تقول : ينبغي أن تبقى يدي ممدودة دون أن تمدي يدك إلي لأدرك قبح ما فعلته تجاهك .
لكن الجارة ضمت فاطمة إلى صدرها ، وقبلت رأسها وهي تقول لها : ما عليك يابنتي .. لقد أقسمت إنك ما قصدت الإساءة .
ما إن غادرت الجارة المنزل حتى قالت الأم لفاطمة في غضب مكتوم : مالذي دفعك إلى هذا التصرف ؟ قالت : أعلم أنني سببت لك الحرج يا أمي فسامحيني .
ردت أمها : تمد إليك يدها وتبقين في مقعدك فلا تقفين لتمدي يدك وتصافحيها ؟!
قالت فاطمة : أنت يا أمي تفعلين هذا أيضا ! صاحت أمها : أنا أفعل هذا يافاطمة ؟!
قالت : نعم تفعلينه في الليل والنهار .
ردت أمها في حدة : وماذا أفعل في الليل والنهار ؟ قالت فاطمة : يمد إليك يده فلا تمدين يدك إليه!
صرخت أمها في غضب : من هذا الذي يمد يده إليّ ولا أمد يدي إليه ؟ قالت فاطمة : الله يا أمي .. الله سبحانه يبسط يده إليك في النهار لتتوبي .. ويبسط يده إليك في الليل لتتوبي .. وأنت لاتتوبين .. لاتمدين يدك إليه ، تعاهدينه على التوبه . صمتت الأم ، وقد أذهلها كلام ابنتها .
واصلت فاطمة حديثها : أما حزنت يا أمي حينما لم أمد يدي لمصافحة جارتنا ، وخشيت من أن تهتز الصورة الحسنة التي تحملها عني ؟ أنا يا أمي أحزن كل يوم وأنا أجدك لاتمدين يدك بالتوبة إلى الله سبحانه الذي يبسط يده إليك بالليل والنهار . يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح : (( إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها )). رواه مسلم .
فهل رأيت يا أمي : ربنا يبسط إليك يده في كل يوم مرتين ، وأنت تقبضين يدك عنه ، ولا تبسطينها إليه بالتوبة!
اغرورقت عينا الأم بالدموع .
واصلت فاطمة حديثها وقد زادت عذوبته : أخاف عليك يا أمي وأنت لاتصلين ، وأول ما تحاسبين عليه يوم القيامة الصلاة ، وأحزن وأنا أراك تخرجين من البيت دون الخمار الذي أمرك به الله سبحانه ، ألم تحرجي من تصرفي تجاه جارتنا ..
سالت دموع التوبة مدرارا على خدي الأم ، وشاركتها ابنتها فاندفعت الدموع غزيرة من عينيها ثم قامت إلى أمها التي احتضنتها في حنو بالغ ، وهي تردد : (( تبت إليك يا رب .. تبت إليك يارب.
قال تعالى ( ومن يغفر الذنوب إلا اللـــــه ))