حرق اصابعه كي لا يستسلم للشيطان



ﻓﺘﺎﺓ ﻋﺰﺑﺎﺀ ﺗﻨﺎﻡ ﻣﻊ ﺷﺎﺏ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ

ﻓﻲ ﻏﺮﻓﺔ ﻭﺍﺣﺪﻩ ﻟﻴﻠﻪ ﻛﺎﻣﻠﻪ !


ﻓﺘﺢ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻬﺎ


ﻓﻲ ﺩﻫﺸﺔ : ﻣﻦ ﺍﻧﺘﻲ ؟ ...


ﻓﺮﺩﺕ ﻋﻠﻴﻪ : ﺍﻧﺎ ﻃﺎﻟﺒﺔ ﺍﺗﻴﺖ ﻫﻨﺎ


ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺗﺮﻛﻮﻧﻲ ﻭﺣﺪﻱ


ﻭﻻ ﺍﻋﺮﻑ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﺎ


ﺍﻧﻚ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻣﻬﺠﻮﺭﺓ ﻓﺎﻟﻘﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ


ﺗﺮﻳﺪﻳﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻧﺖ


ﺍﻻﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻫﻨﺎ


ﻻﻳﺴﻜﻦ ﺍﺣﺪ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﺪﺧﻞ


ﻭﺗﻘﻀﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺑﻐﺮﻓﺘﻪ ﺣﺘﻰ ﺣﻠﻮﻝ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ


ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺗﻨﻘﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ


ﻣﺪﻳﻨﺘﻬﺎ ﻓﻄﻠﺐ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻡ ﻫﻲ


ﻋﻠﻰ ﺳﺮﻳﺮﻩ ﻭﻫﻮ ﺳﻴﻨﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺭﺽ


ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ..


ﻓﺎﺧﺬ ﺷﺮﺷﻔﺎ ﻭﻋﻠﻘﻪ ﻋﻠﻰ ﺣﺒﻞ ﻟﻴﻔﺼﻞ


ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻋﻦ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ ..


ﻓﺎﺳﺘﻠﻘﺖ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻭﻫﻲ ﺧﺎﺋﻔﺔ ﻭﻏﻄﺖ


ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻈﻬﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻱ ﺷﻲﺀ


ﻏﻴﺮ ﻋﻴﻨﻴﻬﺎ ﻭﺍﺧﺬﺕ ﺗﺮﺍﻗﺐ ﺍﻟﺸﺎﺏ 

..
ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺟﺎﻟﺴﺎ ﻓﻲ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻐﺮﻓﺔ


ﺑﻴﺪﻩ ﻛﺘﺎﺏ ﻭﻓﺠﺎﺓ ﺍﻏﻠﻖ ﺍﻟﻜﺘﺎﺏ


ﻭﺍﺧﺬ ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ ﻟﻪ


ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﻭﺿﻊ ﺍﺻﺒﻌﻪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻤﻌﺔ


ﻟﻤﺪﺓ ﺧﻤﺲ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﺣﺮﻗﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻔﻌﻞ


ﻧﻔﺲ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻣﻊ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﺻﺎﺑﻌﻪ ﻭﺍﻟﻔﺘﺎﺓ


ﺗﺮﺍﻗﺒﻪ ﻭﻫﻲ ﺗﺒﻜﻲ ﺑﺼﻤﺖ ﺧﻮﻓﺎ ﻣﻦ


ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺟﻨﻴﺎ ﻭﻫﻮ ﻳﻤﺎﺭﺱ ﺍﺣﺪ


ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ..


ﻟﻢ ﻳﻨﻢ ﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻤﺎ .. ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ


ﺍﻭﺻﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻨﺰﻟﻬﺎ ﻭﺣﻜﺖ ﻗﺼﺘﻬﺎ ﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻬﺎ


ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻻﺏ ﻟﻢ ﻳﺼﺪﻕ ﺍﻟﻘﺼﺔ


ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻨﺖ ﻣﺮﺿﺖ ﻣﻦ ﺷﺪﺓ ﺍﻟﺨﻮﻑ


ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﺷﺖ ﻓﻴﻪ .. ﺫﻫﺐ ﺍﻻﺏ


ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺘﺎﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻋﻠﻰ


ﺍﻧﻪ ﻋﺎﺑﺮ ﺳﺒﻴﻞ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻪ ﺍﻥ ﻳﺪﻟﻪ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ


ﻓﺸﺎﻫﺪ ﺍﻻﺏ ﻳﺪ ﺍﻟﺸﺎﺏ ﻭﻫﻤﺎ ﺳﺎﺋﺮﺍﻥ


ﻣﻠﻔﻮﻓﺔ ﻓﺴﺎﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ


ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﺸﺎﺏ : ﻟﻘﺪ ﺍﺗﺖ ﺍﻟﻲ ﻓﺘﺎﺓ ﺟﻤﻴﻠﺔ


ﺍﻣﺲ ﻭﻧﺎﻣﺖ ﻋﻨﺪﻱ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ


ﻳﻮﺳﻮﺱ ﻟﻲ ﻭﻛﻨﺖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺸﺘﺪ


ﺑﻲ ﺍﻟﻮﺳﻮﺍﺱ ﻛﻨﺖ ﺍﻗﻮﻡ ﺑﺤﺮﻕ


ﺍﺣﺪ ﺍﺻﺎﺑﻌﻲ ﻝ ﺍﺗﺬﻛﺮ ﻧﺎﺭ ﺍﻻﺧﺮﺓ


ﻭﻟﺘﺤﺘﺮﻕ ﺷﻬﻮﺓ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻣﻊ ﺍﺻﺒﻌﻲ


ﻗﺒﻞ ﺍﻥ ﻳﻜﻴﺪ ﺍﺑﻠﻴﺲ ﻟﻲ ﻭﻛﺎﻥ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ


ﺑﺎﻹﻋﺘﺪﺍﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﻳﺆﻟﻤﻨﻲ ﺍﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﻕ


ﺍﻋﺠﺐ ﻭﺍﻟﺪ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺑﺎﻟﺸﺎﺏ ﻭﺩﻋﺎﻩ ﺍﻟﻰ


ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭﻗﺮﺭ ﺍﻥ ﻳﺰﻭﺟﻪ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻳﻌﻠﻢ


ﺍﻟﺸﺎﺏ ﺑﺎﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻻﺑﻨﺔ ﻫﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ


ﺍﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺋﻬﺔ ..


ﻓﺒﺪﻝ ﺍﻥ ﻳﻈﻔﺮ ﺑﻬﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﺎﻟﺤﺮﺍﻡ


ﻓﺎﺯ ﺑﻬﺎ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻓﻤﻦ ﺗﺮﻙ ﺷﻴﺌﺎ ﻟﻠﻪ


ﻋﻮﺿﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻪ !


- ﻣﻦ ﺍﺟﻤﻞ ﻡ ﻗﺮﺍﺕ

وقــــفــــة تــــــــــدبر ...






وقــــفــــة تــــــــــدبر ...





يُحكى أن في إحدى المقاطعات الأمريكية تم جلب رجل عجوز قام 

بسرقة رغيف خبز ليمثل أمام المحكمة واعترف هذا العجوز بفعلته 

ولم يحاول أن ينكرها لكنه برر ذلك بقوله : " كنت أتضور جوعاً .. 

كدت أن أموت " .


القاضي قال له : " أنت تعرف أنك سارق وسوف أحكم عليك بدفع 

10 دولارات وأعرف أنك لا تملكها لأنك سرقت رغيف خبز لذلك 

سأدفعها عنك " .


صمت جميع الحضور في تلك اللحظة وشاهدوا القاضي يخرج 10 

دولارات من جيبه ويطلب أن تودع في الخزينة كبدل حكم هذا 

العجوز .

ثم وقف فنظر إلى الحاضرين وقال : " محكوم عليكم جميعاً بدفع 

10 

دولارات لأنكم تعيشون في بلدة يضطر فيها الفقير إلى سرقة 

رغيف خبز " .



في تلك الجلسة تم جمع 480 دولاراً ومنحها القاضي للرجل العجوز 

.

يُقال أن هذه القصة حقيقية فعلاً وأنها وراء قصة كفالة الدول 

الحديثة 

للفقراء والمرضى فيها .

العبرة : يجب أن ندرك بأن رجلاً واحداً قد يغير فكر دولة بأكملها .

فصاحة امراة .. و فطنة خليفة






فصاحة امراة .. و فطنة خليفة


✿⊱✿⊱✿⊱✿⊱✿⊱✿⊱✿⊱✿







يقال :دخلتِ امرأةٌ على خليفة البلاد، وعندهُ جماعةٌ من وجوهِ 

أصحابهِ، فقالتْ:


أقرَّ اللهُ عينك، وفرَّحكَ بما آتاك، وأتمَّ سعدَكَ؛ لقدْ حكمتَ فقسطتَ.

فقالَ لها: مَنْ تكونينَ أيتها المرأةُ؟

فقالتْ: مِنْ آلِ بَرْمك؛ مِمّنْ قتلتَ رجالَهم، وأخذتَ أموالَهم، وسلبتَ 


نوالَهم.

فقالَ: أما الرّجالُ فقدْ مضى أمرُ اللهِ فيهم، وأمَّا المالُ فمردودٌ إليكِ.

ثم التفتَ إلى أصحابهِ سائلا: أتدرونَ ما قالتِ المرأةُ؟

فقالوا: ما نراها قالتْ إلا خيرًا.

فقال: ما أظنُّكم فهمتم ذلكَ؛

• أما قولها "أقرَّ اللهُ عينَك" أيْ أسكنها عن الحركةِ، وإذا سكنتِ 

العينُ عن الحركةِ عَمِيَتْ.

• وأما قولُها "فرَّحَكَ اللهُ بما آتاكَ" فأخذتْهُ من قولِهِ تعالى:

{حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَةً فَإِذَا هُم مبْلِسُونَ} 

[الأنعام/44]

• وأما قولُها "أتمَّ سعدَكَ" فأخذتْهُ من قولِ الشاعرِ:

إذا تمَّ شيءٌ بدا نقصُهُ ** ترقَّبْ زوالا إذا قيلَ تمّ

• وأما قولُها "لقد حكمتَ فقسطتَ" فأخذتْهُ من قولِهِ تعالى:

{وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا} [الجن/15]

فتعجَّبَ أصحابُه من فِطْنَتِهِ وفصاحةِ المرأة !!!

رحلة رجلان كادا يضلان الطريق الى ان...!






رحلة رجلان كادا يضلان الطريق الى ان...!






أظلم الليل علي رجلين كانا مسافرين في الصحراء


وكادا يضلان الطريق


ثم رأيا نورا خافتا من علي بعد فقصدا إليه


حتي بلغا منزلا؛ فإذا رجل وزوجته

دخل الرجلان المنزل ؛

ولم يستطع أحدهما النوم فظل ساهرا ؛

فرأي صاحب البيت يحمل سكينا وينادي زوجته ؛

ثم دار بينهما حديث خافت

الزوج : ماذا ؟ أنذبح الإثنين معا؟

الزوجة : نعم نذبح الاثنين ...

فملك الرعب قلب الرجلين ؛

فظلا ساهرين لايغمض لهما جفن

وهما يتوقعان بين لحظة وأخري أن يهجم عليهما الزوجان

فلما تنفس الصبح ؛

أخدالرجلان يتأهبان للتسلل خارج الدار؛

وإذابالزوجة تدخل عليهما وبيدها

دجاجتان ناضجتان وهي تقول:

لكل منكما دجاجة يتزود بها في السفر

عند ذلك زال خوف الرجلين . ولاما نفسيهما

على سوء ظنهما بالرجل وزوجته ثم تقدم احدهما الى الزوجه .

وتسلم منها الدجاجتين

وشكرهما على حسن الإستقبال والضيافة .

مهنة الطب وسبيلها الى الرحمة






    مهنة الطب وسبيلها الى الرحمة



في عام 1920 أقامت نقابة الأطباء في انجلترا حفلة لتخريج دفعة 

من الأطباء الجدد..

شهد الحفل رئيس الوزراء البريطاني في ذلك الحين .

وقام نقيب الأطباء أثناء الحفل بإلقاء النصائح لهؤلاء الخريجين الجدد 


..و روى لهم قصة حدثت معه فقال:

" طرقتْ بابي بعد منتصف ليلة عاصفة سيدةٌ عجوز و قالت : 


الحقني يا دكتور .. طفلي مريض وهو في حالة خطرة جدًا..أرجوك 

أن تفعل أي شيء لإنقاذه !.

أسرعتُ غير مبال بالزوابع العاصفة و البرد الشديد والمطر الغزير..

و بعد رحلة شاقة وصلنا منزلها بصعوبة .. حيث تعيش في غرفة 


صغيرة في إحدى ضواحي لندن..و طفلها يئن ويتألم بشدة في 

زاوية 

من هذه الغرفة ..

وبعد أن أديت واجبي نحو الطفل المريض ناولتْني الأم كيسًا صغيرًا 


به

نقود .. فرفضتُ أن آخذ الكيس و رددتْه لها بلطف معتذرًا عن أخذ 

أجري..

و تابعتُ الطفل حتى منّ الله عليه بالشفاء.

ثم أردف نقيب الاطباء قائلًا :هذه هي مهنة الطب .. إنها أقرب 


المهن إلى الرحمة.. بل و من أقرب المهن إلى الله...."

و ما كاد نقيب الأطباء ينهي كلامه حتى قفز رئيس الوزراء من 


مقعده

واتجه إلي منصة الخطابة قائلًا:"

اسمح لي يا سيدي النقيب أن أقبّل يدك .. فمنذ عشرين عامًا وأنا 

أبحث عنك.. فأنا ذلك الطفل الذي ذكرْته في حديثك الآن..

آه فلتسعد أمي الآن وتهنأ ..فقد كانت وصيتها الوحيدة لي هي أن 


أعثر عليك .. لأكافئك على ما أحسنتَ به علينا عندما كنا فقراء" ...

أما الطفل الفقير الذى أصبح رئيس وزراء انجلترا فكان :

"لويد جورج"!!

و رحم الله الحطيئة حين قال:

من يفعل الخير لا يعدم جوازيه *** لا يذهب العرْف بين الله والناس

إقرأ بتمعّن ..

قال رجل لقوم يتدارسون

البخاري ومسلم:

الغرب وصل للقمر

وأنتم لازلتم هنا؟

فقالوا

لا عجب مخلوق وصل لمخلوق،

أما نحن فنريد أن نصل للخالق

اعجبتني كثيراً ...

وهذا مصداقا لقوله تعالى..(يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن 

الآخرة غافلون)

الحمار ووزارة الطقس







    الحمار ووزارة الطقس








يحكى أنه كان فى قديم الزمان فى احد الممالك الصغيرة، ملك 

يعشق الصيد فى الغابات وكان لهذا الملك وزير مختص بحالة 

الطقس، فإذا ما أراد الملك أن يخرج للصيد أمر الوزير أن ينظر فى 

أمر الطقس فيذهب الوزير ويضرب الرمل والودع ويقرأ مسارات 

النجوم 

ثم يعود للملك فيخبره إذا كان الطقس مناسبا للخروج أو غير ذلك .

حتى جاء يوم أراد الملك أن يخرج للصيد وقرر أن يصحب معه الأميرة 


والملكة حتى يشاهدا براعته فى الصيد، وأمر الوزير أن يخبره عن 

حال الطقس فقال الوزير الطقس رائع ومناسب جدا يا مولاى .

فخرج الملك فى موكبه بصحبة الأميرة والملكة وما أن أوغلوا فى 


قلب الغابة حتى إنقلب الجو فجأة، رياح وأعاصير وسحب وأمطار 

وأتربة وجزع موكب الملك وسقطت الأميرة والملكة فى الطين 

والوحل وغضب الملك غضبا شديدا ونقم على وزير الطقس أيما 

نقمة .

وبينما هم عائدون إذ رأى على أطراف الغابة كوخا لأحد الحطابين 


يخرج منه الدخان فطرق الباب فخرج إليه الحطاب فسأله الملك، 

لماذا لم تخرج لجمع الحطب ؟

فأجاب الحطاب كنت أعرف أن الطقس سيكون اليوم سيئا فلم أخرج 


فاندهش الملك وقال وكيف عرفت ذلك ؟ فقال الحطاب عرفت من 

حمارى هذا !!

فقال الملك : كيف ذلك ؟

قال الحطاب : عندما أصبح أنظر إلى حمارى هذا، فإن وجدت أذناه 


واقفتان عرفت أن الجو سيئ وإن وجدت أذناه نازلتان عرفت أن الجو 

مناسب فنظر الملك إلى وزيره وقال له أنت مفصول وأمر بصرف 

راتب 

شهرى للحطاب وأخذ منه حماره وأصدر الملك مرسوما ملكيا 

بتعيين 

الحمار وزيرا للطقس ومنذ ذلك الحين صارت الحمير تتولى المناصب 

الرفيعة .

عندما لا تكون هناك قواعد منطقية ومؤهلات حقيقيه للتوظيف 


وعندما يُعتمد في التوظيف فقط على الاهواء والواسطات تصبح ( 

الحمير ) في أعلى المناصب .

أحسن نيتك




     أحسن نيتك



في عام 1974 كان "مهاتير محمد" ضيف شرف في حفل اﻻنشطة 

الختامية لمدارس "كوبانج باسو" في ماليزيا،وذلك قبل ان يصبح 

وزيرا للتعليم في السنة التالية ثم رئيسا للوزراء عام 1981


قام مهاتير في ذلك الحفل بطرح فكرة عمل مسابقة للمدرسين 

وليست للطلاب وهي توﺯﻳﻊ ﺑﺎﻟﻮﻧﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ مدرس ، ﺛﻢ ﻃﻠﺐ بأن 

يأخذ كل مدرس بالونة وينفخها ومن ثم يرﺑﻄﻬﺎ في رجله، ﻓﻌﻼ‌ً ﻗﺎﻡ 

ﻛﻞ مدرس ﺑﻨﻔﺦ ﻭﺭﺑﻂ ﺍﻟﺒﺎﻟﻮنة في رجله، ﺟﻤﻊ مهاتير ﺠﻤﻴﻊ 

المدرسين ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﻣستديرﺓ ﻭﻣﺤﺪﻭﺩﺓ ﻭﻗﺎﻝ:
ﻟﺪﻱ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻮﺍﺋﺰ ﻭ ﺳﺄﺑﺪﺃ ﻣﻦ ﺍلآﻥ ﺑﺤﺴﺎﺏ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ 

ﻓﻘﻂ، ﻭﺑﻌﺪ ﺩﻗﻴﻘﺔ ﺳﻴﺄﺧﺬ ﻛﻞ مدرس ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻣﺤﺘﻔﻆ ﺑﺒﺎﻟﻮﻧﺘﻪ ﺟﺎﺋﺰﺓ !

ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻮﻗﺖ

ﻭﻫﺠﻢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ اﻟﺒﻌﺾ ﻛﻞ ﻣﻨﻬﻢ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺑﺎﻟﻮﻧﺔ الآﺧﺮ 

ﺣﺘﻰ ﺇﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻮﻗﺖ، 

ﺍﻟﻌﺒﺮﺓ ..

ﻭﻗﻒ مهاتير ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻣﺴﺘﻐﺮﺑﺎً ﻭﻗﺎﻝ:
ﻟﻢ ﺃﻃﻠﺐ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺗﻔﺠﻴﺮ ﺑﺎﻟﻮﻧﺔ ﺍلآﺧﺮ؟
ﻭﻟﻮ ﺃﻥ ﻛﻞ ﺷﺨﺺ ﻭﻗﻒ ﺑﺪﻭﻥ ﺇﺗﺨﺎﺫ
ﻗﺮﺍﺭ ﺳﻠﺒﻲ ﺿﺪ ﺍلآﺧﺮ ﻟﻨﺎﻝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ اﻟﺠﻮﺍﺋﺰ
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﺒﻲ ﻳﻄﻐﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ، ﻛﻞ ﻣﻨﺎ ﻳﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺡ 

ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ الآﺧﺮﻳﻦ.
مع أن ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ متاح للجميع، ﻟﻜﻦ ﻟﻸ‌ﺳﻒ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺘﺠﻪ ﻧﺤﻮ ﺗﺪﻣﻴﺮ 

الآﺧﺮ ﻭﻫﺪﻣﻪ ﻟﻜﻲ ﻳﺤﻘﻖ النجاح.
ﻫﺬﻩ وللأسف ﺣﻘﻴﻘﺔ موجودة ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻴﺔ.

ﺍﻟشاهد :

اياك وﺍﻟﺤﺴﺪ ﻓﻨﺠﺎﺣﻚ ﻻ‌ ﻳﺴﺘﻮﺟﺐ
ﻋﻠﻴﻚ ﺃﻥ ﺗﺴﻌﻰ ﻟﻔﺸﻞ ﻏﻴﺮﻙ.

دائما أحسن نيتك، أحسن الله حآلك!

من الجماليات..






       من الجماليات.. 


?

جمال:


- عائشة رضي الله عنها كانت تمسح النقود الذهبية بمنديل معطر 

بالمسك قبل اخراجها [للفقراء]!
?

جمال:


- عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يتصدق بالسكر لأنه [يحبه] 

وحتى ينال فضل الله سبحانه و تعالى في قوله : "لن تنالو البر 

حتى تنفقوا مما تحبون"


?

جمال:

- رجل له عادة في بعض الأحيان أن يدعو في سجوده لمن عن 

يمينه وعن يساره في الصلاة! المدهش أنه لا يعرفهم.

?

جمال:

- معلمة صفوف أوليه كل صباح تتفقد طالباتها تصلح شعورهن و 

ترتب لباسهن لان منهن يتيمات او من امها مطلقه.

?

جمال:

- إمرأة في كل اجتماع عائلي تجتمع بالخادمات وتقص عليهن من 

قصص الرسول صل الله عليه وسلم وتعطيهن هدايا وهن يرقبنها 

بشوق في كل لقاء!?

جمال:

- رجل يتصدق بصدقة ثم يقول:
"

اللهم هذه عن أموات المسلمين الذين لا يجدون من يتصدق 

عنهم".. ف لله دره. ?

جمال

أن ترسل مثل هذه الأفكار حتى لمن لاتعرف وتنتظر الآجر من 

الخالق الكريم

عودوا أنفسكم

أن تكون أيامكم إحترام.. إنسانية.. إحسان.. حياة

فالبصمة الجميلة تبقى وإن غاب صاحبها

الشجرة و التفاؤل


             الشجرة و التفاؤل
.ليس عيبا أن نتعلم من تلك الشجرة أن مجرد وقوفها هناك هو

دورها الذي تلعبه في هذ الحياة وانها تكتفي بهذا الدور وإن كان صغيرا

فيكفيها أن ترى عصفورة جميلة تبني عشها على أحد أغصانها لتدرك

أن وقوفها الطويل لم يذهب سدى .

وليس غباء أن نلصق بسمة تفاؤل على أفواهنا في كل صباح على أمل

أن تصبح تلك البسمة حقيقية في يوم ما، ولربما استقى منها أحدهم

دعوة تفاؤل لتفتح أمامه أبواب أمل جديدة .

بالرغم من كل شيء نحن هنا اليوم نحمل في قلوبنا جراحا نحاول

تضميدها بأفراح وضحكات بين فينة وأخرى ونقف مستعدين لقبول

التحدي من جديد والمضي قدما دون النظر الى الخلف .

وبكل صدق نفتح كتاب الحياة في كل يوم لنتعلم ما لم نتعلمه على

دروج المدرسة املين أن نترك بصمة تميز على جدار الزمن .