الصفعة

 
* الصفعــة *

كان هناك غلام أرسل الى بلاد بعيده للدراسة وظل هناك بضعا من الزمن ثم ذهب بعد عودته الى أهله ليطلب منهم ان يحضروا له معلم ديني ليجيب على أسئلته الثلاثة ، ثم أخيراً وجدوا له معلماً دينياً مسلماً ودار بينهما الحوار التالي :
الغلام: من أنت ؟ وهل تستطيع الاجابه على أسئلتي الثلاث ؟
...

المعلم: أنا عبد من عباد الله.. وسأجيب على أسئلتك بإذن الله تعالى ..

الغلام: هل أنت متأكد؟ الكثير من الأطباء والعلماء قبلك لم يستطيعوا الإجابة على أسئلتي !

المعلم: سأحاول جهدي .. وبعون من الله ..

الغلام: لدي 3 أسئلة :
السؤال الأول : هل الله موجود فعلاً ؟ واذا كان كذلك أرني شكله ؟
السؤال الثاني : ماهو القضاء والقدر؟
السؤال الثالث : إذا كان الشيطان مخلوقاً من نار ..فلماذا يلقى فيها بعد ذلك وهي لن تؤثر فيه؟

صفع المعلم الغلام صفعة قوية على وجهه !!

فقال الغلام وهو يتألم: لماذا صفعتني؟ وما الذي جعلك تغضب مني؟

أجاب المعلم: لست غاضباً وإنما الصفعة هي الإجابة على أسئلتك الثلاث ..

الغلام: ولكنني لم أفهم شيئاً !!

المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام: بالطبع أشعر بالألم !!

المعلم: إذاً هل تعتقد أن هذا الألم موجود؟

الغلام: نعم !

المعلم: أرني شكله؟

الغلام: لا أستطيع !

المعلم: هذا هو جوابي الاول .. كلنا نشعر بوجود الله ولكن لا نستطيع رؤيته !

ثم أضاف: هل حلمت البارحة بأني سوف أصفعك؟

الغلام: لا

المعلم: هل خطر ببالك أني سأصفعك اليوم؟

الغلام: لا ..

المعلم: هذا هو القضاء والقدر ..!

ثم أضاف: يدي التي صفعتك بها .. مما خلقت؟

الغلام: من طين !

المعلم: وماذا عن وجهك؟

الغلام: من طين

المعلم: ماذا تشعر بعد ان صفعتك؟

الغلام: أشعر بالالم !

المعلم: تماماً .. فبالرغم من أن الشيطان مخلوق من نار .. ولكن إذا شاء الله فستكون النار مكاناً أليماً للشيطان

قصة القرد وعجل البحر



القرد وعجل البحر
جلس قرد على شجرة جوز الهند الى جوار ترعة. والتقط ثمرة من ثمارها وألقاها الترعة فأحدث ذلك صوتاً أعجبه فألقى ثمره ثانية ثم ثالثة. وحدث أنه كان فى الترعة عجل بحر، التقط هذه الثمار وظن أنها دليل محبة له من القرد الذى ألقاها له ليأخذها. فخرج وتحدث الى القرد واعجب بذكاء القرد وحكمته. وظل يتردد عليه كل يوم، ويسهر معه الى ساعة متأخرة من الليل يتحدثان كصديقين. وهكذا كثر غيابه عن مسكنه واسر...
ته.

فتضايقت زوجة عجل البحر من كثرة غيابه وتأخره فى الرجوع مساءً. وما كان منها إلا أنها شكت حالتها الى جارة لها عجوز وحكيمة. فنصحتها هذه الجارة أن تتمارض. ومتى أتى زوجها ولاحظ مرضها وعجز عن معرفة سبب المرض وعلاجه، تقول له: الأفضل أن نستشير جارتنا العجوز...

ونجحت الخطة. وحضر الزوج ولم يعرف كيف يتصرف فى علاج زوجته، وكان يحبها. فأحضرا الجارة العجوز التى كشفت على الزوجة وقالت إن علاجها الوحيد هو قلب قرد، إذ كانت قد عرفت أن سبب تأخره عن بيته هو بسبب صداقته مع القرد، وانشغاله فى السهر معه...

ورجع الزوج كئيباً الى شجرة جوز الهند حيث تقابل مع صديقه القرد. وفى حديثه معه، قال إن له بيتا فى جزيرة عبر النهر جميلة جداً وطلب من القرد أن يزوره هناك، فقبل منه ذلك. وقفز القرد على ظهر عجل البحر الذى سبح به الى الجزيرة التى يوجد فيها بيته

وكان عجل البحر كئيبا ومتحيراً فى أمره ومفكراً: هل يترك زوجته لتموت فى مرضها، وعلاجها الوحيد هو قلب قرد؟ أم يخون صديقه الذى يحبه، ويغطس فى الماء، ويموت القرد الذى لا يعرف السباحة؟ ولاحظ القرد كآبة عجل البحر وحيرته فكلّمه بصراحة وأن علاج زوجته هو قلب قرد!

فأجابه القرد، وقال له: لماذا لم تخبرنى بذلك عند الشجرة؟ ذلك لأن لنا عادة نحن القرود اننا اذا زرنا صديقاً لا نأخذ قلبنا معنا، لئلا نفتن بزوجته. فهلمّ بنا نرجع الى الشجرة، وصدقه العجل ورجعا. ولما وصلا قفز القرد الى أعلى الشجرة وقال له: علاجك يا صديقى أن ترجع إلى زوجتك ولا تعود تسهر معى فتتأخر عنها..


كيف تتحقق السعادة في الحياة ... ؟؟؟

 
سئل أحد الحكماء يوما: كيف تتحقق السعادة فى الحياه ؟

قال الحكيم سوف ترون الآن,ودعاهم إلى وليمة وجلسوا إلى المائدة
...
ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ، وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة

حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا , فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض وقاموا من المائدة جائعين

قال الحكيم والآن انظروا,
وأمسك بالملعقة وملأها بالحساء ثم مدّها إلى جاره الذي بجانبه ،و جعل كل منهم يمد بملعقته لمن بجانبه وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله

وقف الحكيم وقال :
من يفكر على مائدة الحياة أن يُشبِع نفسه فقط فسيبقى جائعا ، ومن يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الإثنان معا
فمن يعطي هو الرابح دوما لا من يأخذ

سعادتك فى الحياة لن تتحقق الا باسعاد من حولك

قصة الساحر والفلاح




قصة عودة رجل اختطفه الساحر لمدة عشرين عاماً

يحكى أنّ رجلاً فلاحا خرج يوماً ليعمل في الحقل كما كان يفعل كلّ يوم......


ودّع زوجته وأولاده وخرج يحمل فأسه... لكنّ الرجل الذي اعتاد أن يعود لبيته مع غروب الشمس لم يعد...

وعبثاً حاول النّاس أن يعثروا له على طريق.... ...

لكن بعد عشرين عاماً سمعت الزوجة طرقاتٍ على الباب وبعد فتحها للطارق
وجدت شيخاً يحمل معوله وفي عينيه رأت رجلها الذي غاب عنها عقدين من الزمان..

دخل الرجل بيته الذي غاب عنه سنين طويلة... وألقى بجسده المتعب على أوّل كرسيٍّ أمامه....

سألته بحسرة واستغراب بسؤال واحديختصر الكثير من التساؤلات ... أين كنت طوال هذه السنين ؟؟؟؟؟

تنهّد الرجل، سالت دمعةٌ من عينه، ثمّ قال...

تذكرين يوم خرجت من البيت متوجّهاً إلى الحقل كما كنت أفعل كلّ يوم...

في ذلك اليوم رأيت رجلاً واقفاً في الطريق وكأنّه يبحث عن شيء، أو ينتظر قدوم أحد، فلمّا رآني اقترب منّي، ثمّ همس في أذني تماتم ما فهمت منها شيئاً،

فقلت له: ماذا تقول؟ ضحك الرجل ضحكةً عالية ورأيت الشرّ يتطاير من عينيه، ثمّ قال: هذه تعويذة سحرٍ أسود ألقيت بها في أعماق روحك، وأنت اليوم عبدٌ لي ما بقيتَ حيّاً، وإن خالفتَ لي أمراً تخطّفتك مردة الجانّ فمزّقت جسدك وألقت بروحك في قاع بحر العذاب المظلم حيث تبقى في عذابك ما بقي ملك الجانّ جالساً على عرشه...

ثمّ سار بي الرجل إلى بلادٍ بعيدة، وأنا أخدمه إذا كان النهار وأحرسه إذا جاء الليل... فلمّا وصلنا إلى بلده التي جاء منها، ودخلنا بيته الذي كان أشبه بالقبر، رأيت رجالاً كثيراً مثلي يخدمون الرجل، وكان كلّ واحدٍ منهم يحمل في رقبته قلادةً بها مفتاح، فإذا جاء الليل دخل كلٌّ منهم سجنه وأغلق القفل بالمفتاح ثمّ نام،

ولقد رأيت من ظلم ذلك الرجل ما لم يخطر لي على بال... فهو لا يعرف الرحمة، ولا يكترث لعذاب البشر، وكم سمعت من كان معي من الرجال يبكون كالأطفال، ويرجونه أن يرفع عنهم ما أوقعه عليهم من السحر، فكان يقول: أقسم بالله أنّي لا أعرف لهذه التعويذة من خلاص، ولا ينجو أحدكم بروحه إلاّ إذا مات وهو يخدمني وأنا عنه راض...

ولقد كبر الرجل وهرم، فلمّا مرض وشارف على الموت كنت واقفاً بجانب سريره، فقلت له: يا سيّدي، أنت الآن تموت، ولا نعلم كيف يكون الخلاص من السحر الذي ابتلينا به...

ضحك الرجل ضحكةً ذكرتني بتلك الضحكة التي سمعتها يوم رأيته أوّل يوم، ثمّ قال: يا أيّها الأحمق، أنا لا أعرف شيئاً من السحر، وما تلك التماتم التي همستها في أذنك إلاّ كذبةٌ ابتدعتها، لكنّ نفسك الضعيفة جعلتك عبداً لي، وخوفك من الهلاك جعلت روحك سجينةً في زنزانةٍ أنت تغلقها بيديك، وقد أعطاك الله عقلاً كالمفتاح الذي وضعتّه في عنقك، ولولا أنّك رضيت لنفسك الذلّ والهوان لفتحت باب السجن الذي كنت تعذّب نفسك به، وكنت أسمع صوت بكائك وأصحابك في الليل فأعجب من ضعف عقولكم وقلّة حيلتكم...

أسرعت إلى زنزانتي فالتقطتّ فأسي وعدتّ إلى الرجل أريد أن أقتله فوجدتّه قد فارق الحياة، ثمّ أخبرت الرجال ما جرى فهرعوا إلى جسده فقطّعوه وأحرقوه...

هذا هو الحزن في هذه الدنيا.... سجنٌ نصنعه بأيدينا...
والمفتاح هو الإيمان بالله... ولو توقّفنا عن الشكوى لفرّج الله ما بنا من ضيق..

ولخرجنا من عالم الظلمة إلى عالم النّور حيث الفرح والرضا والسعادة

الكثير منا يسجن روحه في سجن ما ،، قد يكون سجن الخوف او الحزن او الطمع او الكراهية او عدم الرضا او اليأس او ... او ،،

كلها سجون تمنعنا من الاستمتاع بالحياة ...

بيدك ان تفتح القفل وتحرر نفسك من سجنها ..

عند الموت كل يبكي على نفسه




كان بالبصرة عابد حضرته الوفاة، فجلس أهله يبكون حوله ! فقال لهم أجلسوني : فأجلسوه فأقبل عليهم وقال لأبيه : يا أبت ما الذي أبكاك ؟ قال : يا بنى ذكرت فقدك وانفرادي بعدك .

فالتفت إلى أمه وقال : يا أماه ما الذي أبكاك ؟ قالت : لتجرعي مرارة ثكلك . ...


فالتفت إلى الزوجة، وقال : ما الذي أبكاك ؟ قالت : لفقد برك وحاجتي لغيرك .

فالتفت إلى أولاده، وقال : ما الذي أبكاكم ؟ قالوا : لذل اليتم والهوان من بعدك، فعند ذلك نظر إليهم وبكى .

فقالوا له : ما يبكيك أنت !!؟

قال : أبكي لأني رأيت كلا منكم يبكى لنفسه لا لي .

أما فيكم من بكى لطول سفري ؟ أما فيكم من بكى لقلة زادي ؟ أما فيكم من بكى لمضجعي في التراب ؟ أما فيكم من بكى لما ألقاه من سوء الحساب ؟ أما فيكم من بكى لموقفي بين يدي رب الأرباب ؟ ثم سقط على وجهه فحركوه، فإذا هو ميت .

سَفَري بَعيدٌ وَزادي لَنْ يُبَلِّغَنـي*
*وَقُوَّتي ضَعُفَتْ والمـوتُ يَطلُبُنـي

وَلي بَقايــا ذُنوبٍ لَسْتُ أَعْلَمُها *
*الله يَعْلَمُهــا في السِّرِ والعَلَنِ

نصيحة أب لابنه فيها حكم قيمة






ﻃﻠﺐ ﻭﻟﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻠﺨﺺ ﻟﻪ ﺧﺒﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺧﺬﻫﺎ ﻣﻨﻬﺎ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻪ : ﻫﻞ ﺗﻘﺪﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﻤﺎﻉ ؟ ﻓﻘﺎﻝ : ﻧﻌﻢ .


...

ﻓﻘﺎﻝ ﻳﺎﺑﻨﻲ : ﺇﻳّﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺘﻜﻠﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻤﺼﺪﺭ، ﻭﺇﺫﺍ ﺟﺎﺀﻙ ﺃﺣﺪ ﺑﻨﺒﺄ ﻓﺘﺒﻴﻦ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﺘﻬﻮﺭ! ﻭﺇﻳّﺎﻙ ﻭﺍﻟﺸﺎﺋﻌﺔ، ﻻ ﺗُﺼﺪﻕ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻭﻻ ﻧﺼﻒ ﻣﺎ ﺗﺒﺼﺮ، ﻭﺇﺫﺍ ﺍﺑﺘﻼﻙ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻌﺪﻭ ﻗﺎﻭﻣﻪ ﺑﺎﻹﺣﺴﺎﻥ ﺇﻟﻴﻪ، ﺍﺩﻓﻊ ﺑﺎﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﺃﺣﺴـﻦ ﻓﺴﺘﻨﻘﻠﺐ ﺍﻟﻌﺪﺍﻭﺓ ﺣﺒﺎً.

ﺇﺫﺍ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻜﺘﺸﻒ ﺻﺪﻳﻘﺎً ﺳﺎﻓﺮ ﻣﻌﻪ ! ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻳﻨﻜﺸﻒ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻳﺬﻭﺏ ﺍﻟﻤﻈﻬﺮ ﻭﻳﻨﻜﺸﻒ ﺍﻟﻤﺨﺒﺮ ، ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﺳﻤﻲ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﺳﻔﺮﺍ ؟ ﺇﻻ ﻷﻧﻪ ﻋﻦ ﺍﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﻄﺒﺎﺋﻊ ﻳُﺴﻔﺮ .

ﻭﺇﺫﺍ ﻫﺎﺟﻤﻚ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻧﺖ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ﻓﺎﻓﺮﺡ ! ﻷﻧﻬﻢ ﻳﻘﻮﻟﻮﻥ ﻟﻚ ﺃﻧﺖ ﻧﺎﺟﺢ ﻭﻣﺆﺛﺮ، ﻭﻻ ﻳُﺮﻣﻰ ﺇﻻ ﺍﻟﺸﺠﺮ ﺍﻟﻤﺜﻤﺮ .

ﺑﻨﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻨﺘﻘﺪ ﺃﺣﺪﺍً ﻓﺒﻌﻴﻦ ﺍﻟﻨﺤﻞ ﺗﻌﻮّﺩ ﺃﻥ ﺗﺒﺼﺮ ﻭﻻ ﺗﻨﻈﺮ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﺑﻌﻴﻦ ﺫﺑﺎﺏ ﻓﺘﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﻣﺴﺘﻘﺬﺭ ! ﻧﻢ ﺑﺎﻛﺮﺍً ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﻓﺎﻟﺒﺮﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺯﻕ ﺻﺒﺎﺣﺎً، ﻭﺃﺧﺎﻑ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺗﻚ ﺭﺯﻕ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻷﻧﻚ ﺗﺴﻬﺮ، ﻭﺣﻴﻨﻤﺎ ﻳﺜﻖ ﺑﻚ ﺃﺣﺪ، ﻓﺈﻳﺎﻙ ﺛﻢ ﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﻐﺪﺭ .

ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺑﻚ ﻟﻌﺮﻳﻦ ﺍﻷﺳﺪ، ﻭﺳﺄﻋﻠﻤﻚ ﺃﻥ ﺍﻷﺳﺪ ﻟﻢ ﻳﺼﺒﺢ ﻣﻠﻜﺎً ﻟﻠﻐﺎﺑﺔ ﻷﻧﻪ ﻳﺰﺃﺭ ! ﻭﻟﻜﻦ ﻷﻧﻪ ﻋﺰﻳﺰ ﺍﻟﻨﻔﺲ، ﻻ ﻳﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﻳﺴﺔ ﻏﻴﺮﻩ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﺋﻌﺎً ﻳﺘﻀﻮﺭ، ﻓﻼ ﺗﺴﺮﻕ ﺟﻬﺪ ﻏﻴﺮﻙ ﻓﺘﺘﺠﻮّﺭ !

ﺳﺄﺫﻫﺐ ﺑﻚ ﻟﻠﺤﺮﺑﺎﺀ، ﺣﺘﻰ ﺗﺸﺎﻫﺪ ﺑﻨﻔﺴﻚ ﺣﻴﻠﺘﻬﺎ ! ﻓﻬﻲ ﺗﻠﻮﻥ ﺟﻠﺪﻫﺎ ﺑﻠﻮﻥ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﻟﺘﻌﻠﻢ ﺃﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻣﺜﻠﻬﺎ ﻧﺴﺦ ﺗﺘﻜﺮﺭ .

ﺗﻌﻮﺩ ﻳﺎ ﺑﻨﻲ ﺃﻥ ﺗﺸﻜﺮ، ﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻴﻜﻔﻲ ﺃﻧﻚ ﻣﺴﻠﻢ ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺃﻧﻚ ﺗﻤﺸﻲ ﻭﺗﺴﻤﻊ ﻭﺗﺒﺼﺮ، ﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺷﻜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻓﺎﻟﻠﻪ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﺸﺎﻛﺮﻳﻦ، ﻭﺍﻟﻨﺎﺱ ﺗﺤﺐ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﺒﺬﻝ ﻟﻪ ﻳﻘﺪﺭ .

ﺃﻋﻈﻢ ﻓﻀﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺼﺪﻕ، ﻭﺍﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﺬﺏ ﻭﺇﻥ ﻧﺠﺎ ﻫﻮ ﺃﺭﺫﻝ ﺭﺫﻳﻠﺔ .

ﺑﻨﻲ ﻭﻓّﺮ ﻟﻨﻔﺴﻚ ﺑﺪﻳﻼً ﻷﻱ ﺷﻲﺀ، ﺍﺳﺘﻌﺪ ﻷﻱ ﺃﻣﺮ، ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺘﻮﺳﻞ ﻟﻨﺬﻝ ﻳﺬﻝ ﻭﻳﺤﻘﺮ .

ﻭﺍﺳﺘﻔﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﻔﺮﺹ، ﻷﻥ ﺍﻟﻔﺮﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺄﺗﻲ ﺍﻵﻥ ﻗﺪ ﻻ ﺗﺘﻜﺮﺭ .

ﻻ ﺗﺘﺸﻜﻰ ﻭﻻ ﺗﺘﺬﻣﺮ ! ﺃﺭﻳﺪﻙ ﻣﺘﻔﺎﺋﻼً ﻣﻘﺒﻼً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﺍﻫﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻴﺎﺋﺴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﺸﺎﺋﻤﻴﻦ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺠﻠﺲ ﻣﻊ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﻄﻴﺮ !

ﻻ ﺗﺘﺸﻤﺖ ﻭﻻ ﺗﻔﺮﺡ ﺑﻤﺼﻴﺒﺔ ﻏﻴﺮﻙ، ﻭﺇﻳﺎﻙ ﺃﻥ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﺷﻜﻞ ﺃﺣﺪ، ﻓﺎﻟﻤﺮﺀ ﻟﻢ ﻳَﺨﻠﻖ ﻧﻔﺴﻪ ! ﻓﻔﻲ ﺳﺨﺮﻳﺘﻚ ﺃﻧﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺗﺴﺨﺮ ﻣﻦ ﺻﻨﻊ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺑﺪﻉ ﻭﺧﻠﻖ ﻭﺻﻮﺭ

قصة * عند نقطة التفتيش *




انظر ماذا فعل الزوج فى
هذا الموقف عند نقطه التفتيش
عندما كان فى السياره مع زوجته و أولاده
....

.
يحكى انه في يوم من الأيام
كان هناك رجلا مسافرا في رحلة مع زوجته وأولاده
وفى الطريق قابل شخصا واقفا في الطريق فسأله
من أنت ؟
قال أنا المال
فسأل الرجل زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟
فقالوا جميعا نعم بالطبع
فبالمال يمكننا أن نفعل أى شيء
وأن نمتلك أي شيء نريده
فركب معهم المال
-------------
وسارت السيارة حتى قابل شخصا آخر
فسأله الأب : من أنت؟
فقال أنا السلطة والمنصب
فسأل الأب زوجته وأولاده هل ندعه يركب معنا ؟
فأجابوا جميعا بصوت واحد نعم بالطبع
فبالسلطة والمنصب نستطيع أن نفعل أي شيء
وأن نمتلك أي شيء نريده
فركب معهم السلطة والمنصب
----------------
وسارت السيارة تكمل رحلتها
وهكذا قابل أشخاص كثيرون بكل شهوات وملذات ومتع الدنيا
حتى قابلوا شخصا فسأله الأب من أنت ؟
قال أنا الدين
فقال الأب والزوجة والأولاد في صوت واحد
ليس هذا وقته
نحن نريد الدنيا ومتاعها
والدين سيحرمنا منها وسيقيدنا
و سنتعب في الالتزام بتعاليمه
و حلال وحرام وصلاة وحجاب وصيام
و و و وسيشق ذلك علينا
ولكن من الممكن أن نرجع إليك بعد أن نستمتع بالدنيا وما فيها
فتركوه وسارت السيارة تكمل رحلتها
-----------------
وفجأة وجدوا على الطريق نقطة تفتيش وكلمة قف
ووجدوا رجلا يشير للأب أن ينزل ويترك السيارة
فقال الرجل للأب انتهت الرحلة بالنسبة لك
وعليك أن تنزل وتذهب معى
فوجم الاب في ذهول ولم ينطق
فقال له الرجل أنا افتش عن الدين.......
هل معك الدين؟
فقال الأب لا
لقد تركته على بعد مسافة قليلة فدعني أرجع وآتى به
فقال له الرجل إنك لن تستطيع فعل هذا، فالرحلة انتهت والرجوع مستحيل
فقال الأب ولكن معي في السيارة
المال
والسلطة
والمنصب
والزوجة
والاولاد
و..و..و..و
فقال له الرجل إنهم لن يغنوا عنك من الله شيئا
وستترك كل هذا وما كان لينفعك إلا الدين الذي تركته في الطريق
فسأله الأب من أنت ؟
قال الرجل أنا الموت الذي كنت غافلا عنه ولم تعمل له حساب
ونظر الأب للسيارة فوجد زوجته تقود السيارة بدلا منه
وبدأت السيارة تتحرك لتكمل رحلتها وفيها الأولاد والمال والسلطة ولم ينزل معه أحد
قال تعالى:
"قل إن كان آبآؤكم و أبناؤكم و إخوانكم و أزواجكم و عشيرتكم وأموالا اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها و مساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله و جهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين"
و
قال الله تعالى:
"كل نفس ذآئقة الموت وإنما توفون أجوركم يوم القيامة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور"

قصة احد التجار الصالحين مع يهودي








قصة احد التجار الصالحين مع يهودي
===============
ﻳﺤﻜﻰ ﺃﻥ ﺭﺟﻼً ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻛﺎﻥ ﻳﻮﺻﻲ...


ﻋﻤﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﺑﺄﻥ ﻳﻜﺸﻔﻮﺍ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻋﻦ 


 ﻋﻴﻮﺏ ﺑﻀﺎﻋﺘﻪ ﺇﺫﺍ ﻭﺟﺪﺕ. ﻭﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﺟﺎﺀ


 ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻓﺎﺷﺘﺮﻯ ﺛﻮﺑﺎً ﻣﻌﻴﺒﺎً، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ

 ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍً، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ:


ﻫﺬﺍ ﻳﻬﻮﺩﻱ ﻻ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﻄﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻴﺐ.


ﺛﻢ ﺣﻀﺮ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﻤﺤﻞ ﻓﺴﺄﻟﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺜﻮﺏ


 ﻓﻘﺎﻝ: ﺑﻌﺘﻪ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩﻱ ﺑﺜﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﺭﻫﻢ،


 ﻭﻟﻢ ﺃﻃﻠﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﻴﺒﻪ، ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻳﻦ ﻫﻮ؟


 ﻓﻘﺎﻝ: ﻟﻘﺪ ﺭﺟﻊ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ، ﻓﺄﺧﺬ ﺍﻟﺮﺟﻞ


 ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻣﻌﻪ ﺛﻢ ﺗﺒﻊ ﺍﻟﻘﺎﻓﻠﺔ ﺣﺘﻰ ﺃﺩﺭﻛﻬﺎ ﺑﻌﺪ


 ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ، ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻠﻴﻬﻮﺩﻱ: ﻳﺎ ﻫﺬﺍ، ﻟﻘﺪ


 ﺍﺷﺘﺮﻳﺖ ﺛﻮﺏ ﻛﺬﺍ ﻭﻛﺬﺍ ، ﻭﺑﻪ ﻋﻴﺐ، ﻓﺨﺬ


 ﺩﺭﺍﻫﻤﻚ ﻭﻫﺎﺕ ﺍﻟﺜﻮﺏ، ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ: ﻣﺎ


 ﺣﻤﻠﻚ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ؟ ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﺍﻹﺳﻼﻡ،


 ﺇﺫ ﻳﻘﻮﻝ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭ


 ﺳﻠﻢ ﻣﻦ ﻏش ﻓﻠﻴﺲ ﻣﻨﺎ ) ﻓﻘﺎﻝ


 ﺍﻟﻴﻬﻮﺩﻱ: ﻭﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻓﻌﺘﻬﺎ ﻟﻜﻢ


 ﻣﺰﻳﻔﺔ، ﻓﺨﺬ ﺑﻬﺎ ﺛﻼﺛﺔ ﺁﻻﻑ ﺻﺤﻴﺤﺔ،


 ﻭﺃﺯﻳﺪﻙ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ : ﺃﺷﻬﺪ ﺃﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪﺍً ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ.


 ____________________


الله أكبر.....هذه هي أخلاق الإسلام


الحطاب والكلب

   
  
  ﻳﺤﻜﻰ ﺍﻥ ﺣﻄﺎﺑﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻛﻮﺥ ﺻﻐﻴﺮ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻌﻴﺶ ﻣﻌﻪ ﻃﻔﻠﻪ ﻭﻛﻠﺒﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻭﻣﻊ ﺷﺮﻭﻕ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻳﺬﻫﺐ ﻟﺠﻤﻊ ﺍﻟﺤﻄﺐ ﻭﻻ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻻ ﻗﺒﻞ ﻏﺮﻭﺏ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺗﺎﺭﻛﺎ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﻲ ﺭﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﻳﺜﻖ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺛﻘﺔ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﻟﻘﺪ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻭﻓﻴﺎ ﻟﺼﺎﺣﺒﻪ ﻭﻳﺤﺒﻪ .



ﻭﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻻﻳﺎﻡ ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﻋﺎﺋﺪﺍ ﻣﻦ ﻋﻤﻞ ﻳﻮﻡ ﺷﺎﻕ ﺳﻤﻊ ﻧﺒﺎﺡ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻣﻦ ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ ﻋﺎﺩﺗﻪ، ﻓﺎﺳﺮﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻗﺘﺮﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﺢ ﺑﻐﺮﺍﺑﺔ ﻗﺮﺏ ﺍﻟﻜﻮﺥ ...
ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻤﻪ ﻭﻭﺟﻬﻪ ﻣﻠﻄﺨﺎ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻓﺼﻌﻖ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﻭﻋﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﻗﺪ ﺧﺎﻧﻪ ﻭﺍﻛﻞ ﻃﻔﻠﻪ ﻓﺎﻧﺘﺰﻉ ﻓﺄﺳﻪ ﻣﻦ ﻇﻬﺮﻩ ﻭﺿﺮﺏ ﺍﻟﻜﻠﺐ ﺿﺮﺑﺔ ﺑﻴﻦ ﻋﻴﻨﻴﻪ ﺧﺮ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺻﺮﻳﻌﺎ، ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻜﻮﺥ ﻟﻴﺮﻯ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻃﻔﻠﻪ ﺍﻟﻤﺄﻛﻮﻝ ﻭﺑﻤﺠﺮﺩ ﺩﺧﻮﻟﻪ ﻟﻠﻜﻮﺥ ﺗﺴﻤﺮ ﻓﻲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻭﺟﺜﻰ ﻋﻠﻰ ﺭﻛﺒﺘﻴﻪ ﻭﺍﻣﺘﻸﺕ ﻋﻴﻨﺎﻩ ﺑﺎﻟﺪﻣﻮﻉ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺭﺃﻯ ﻃﻔﻠﻪ ﻳﻠﻌﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﺑﺎﻟﻘﺮﺏ ﻣﻨﻪ ﺣﻴﺔ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺤﺠﻢ ﻣﺨﻀﺒﺔ ﺑﺎﻟﺪﻣﺎﺀ ﻭﻗﺪ ﻟﻘﺖ ﺣﺘﻔﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﻬﻮﻟﺔ .

ﺣﺰﻥ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺃﺷﺪ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﻠﺒﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻓﺘﺪﺍﻩ ﻭﻃﻔﻠﻪ ﺑﺤﻴﺎﺗﻪ ﻭﻛﺎﻥ ﻳﻨﺒﺢ ﻓﺮﺣﺎ ﺑﺄﻧﻪ ﺍﻧﻘﺬ ﻃﻔﻠﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻟﻴﻨﺘﻈﺮ ﺷﻜﺮﺍ ﻣﻦ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﻭﻣﺎﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻄﺎﺏ ﺍﻻ ﺍﻥ ﻗﺘﻠﻪ ﺑﻼ ﺗﻔﻜﻴﺮ .

ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺔ : ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺤﺐ ﺍﻧﺎﺱ ﻭﻧﺜﻖ ﺑﻬﻢ ﻓﺎﻧﻨﺎ ﻳﺠﺐ ﺍﻻ ﻧﻔﺴﺮ ﺗﺼﺮﻓﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﻗﻮﺍﻟﻬﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﺤﻠﻮ ﻟﻨﺎ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻏﻀﺐ ﻭﺗﻬﻮﺭ ﻭﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﻳﻐﻴﺐ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﺍﻟﺴﻠﻴﻢ ﻓﻠﻨﺘﺮﻳﺚ ﻭﻻ ﻧﺴﺘﻌﺠﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻟﻨﺘﺬﻛﺮ ﻣﺎﻗﺪ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﻣﻦ ﺧﻴﺮ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻟﺤﻈﺎﺕ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻣﻌﻬﻢ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻘﺪ ﻧﻔﻘﺪ ﺍﻧﺎﺱ ﻧﺪﺭﻙ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻬﻢ ضحوا بحياتهم من أجلنا .

الحلاق والوالى



الحلاق والوالى 
=-=-=-=-=-=
يحكى ان حلاقاً عُرف عنه كثرة الكلام وعدم كتمان الأسرار اتاه في احد الأيام الوالي يريد ان يحلق شعره
وعندما اقترب منه الحلاق وجد افعى كبيره في رأس الوالي عندها قال الوالي للحلاق اذا اخبرت احد بسر الأفعى سوف اقتلع رأسك
وبعد رحيل الوالي لم يستطع الحلاق ان يكتم السر وكلما اراد ان يتكلم وضع يده على فمه الى ان انتفخ بطنه
واخبر زوجته التي نصحته بأن يقول اسراره في بئر قديم وبالفعل قام الحلاق بما اخبرته به زوجته وقال سر الوالي في البئر
وقد سقى احد المزارعين مزرعته بماء ذلك البئر
بعد ايام ...
اخذت الزهور والنباتات تتراقص وتغني " في رأس الوالي افعى كبيره "
غضب الوالي لسماعه ذلك فأرسل الجنود ليحضرو ذلك الحلاق
وحينما اتى الحلاق قال للوالي الذي اخذت اسنانه تصطك ببعضها من الغيظ ..:
ايها الوالي اني لم افشي سرك ولكن الزهور والنباتات غنت من اجلك لتعلم كم انت متميز عن باقي الناس
فخُدع الوالي بما قاله الحلاق فهو يرى انه متميز عن كل الناس وعفى عن الحلاق

حكمه ::~
احفظ لسانك وصنه فليس في كل مره تسلم الجره ...

اربع زوجات


أربع زوجات
ـــــــــــــــ
كان لملك في قديم الزمان 4 زوجات...
كان يحب الرابعة حبا جنونيا ويعمل كل ما في وسعه لإرضائها....
أما الثالثة فكان يحبها أيضا ولكنه يشعر أنها قد تتركه من أجل شخص آخر... ...



الثانية كانت هي من يلجأ إليها عند الشدائد وكانت دائما تستمع إليه وتتواجد عند الضيق....
أما الزوجة الأولى فكان يهملها ولا يرعاها ولا يؤتيها حقها مع أنها كانت تحبه كثيرا
وكان لها دور كبير في الحفاظ على مملكته.
مرض الملك وشعر باقتراب أجله ففكر وقال
(أنا الآن لدي 4 زوجات ولا أريد أن أذهب إلى القبر وحيدا
فسأل زوجته الرابعة:
(أحببتك أكثر من باقي زوجاتي ولبيت كل رغباتك وطلباتك فهل ترضين أن تأتي معي لتؤنسيني في قبري ؟
فقالت: (مستحيل)
وانصرفت فورا بدون إبداء أي تعاطف مع الملك.
فأحضر زوجته الثالثةوقال لها
(أحببتك طيلة حياتي فهل ترافقيني في قبري ؟ )
فقالت (بالطبع لا : الحياة جميلة وعند موتك سأذهب وأتزوج من غيرك)
فأحضر الثانية وقال لها
(كنت دائما ألجأ إليك عند الضيق وطالما ضحيت من أجلي وساعدتيني فهلا ترافقيني في قبري ؟
فقالت (سامحني لا أستطيع تلبية طلبك ولكن أكثر ما أستطيع فعله هو أن أوصلك إلى قبرك
( حزن الملك حزنا شديدا على جحود هؤلاء الزوجات ،
وإذا بصوت يأتي من بعيد ويقول ...........
.أنا أرافقك في قبرك...
أنا سأكون معك أينما تذهب..
فنظر الملك فإذا بزوجته الأولى وهي في حالة هزيلة ضعيفة مريضة
بسبب إهمال زوجها لها فندم الملك على سوء رعايته لها في حياته وقال
:كان ينبغي لي أن أعتني بك أكثر من الباقين ،
ولو عاد بي الزمان لكنت أنت أكثر من أهتم به من زوجاتي الأربع
في الحقيقة كلنا لدينا 4 زوجات

الرابعةالجسد :
مهما اعتنينا بأجسادنا وأشبعنا شهواتنا فستتركنا الأجساد فورا عند الموت

الثالثةالأموال والممتلكات :
عند موتنا ستتركنا وتذهب لأشخاص آخرين



 الثانيةالأهل والأصدقاء :
مهما بلغت تضحياتهم لنا في حياتنا فلا نتوقع منهم أكثر من إيصالنا للقبور عند موتنا

الأولى العمل الصالح :
ننشغل عن تغذيته والاعتناء به على حساب شهواتنا وأموالنا وأصدقائنا مع أن اعمالنا هي الوحيدة التي ستكون معنا في قبورنا ....

يا ترى إذا تمثلت روحك لك اليوم على هيئة إنسان ...
كيف سيكون شكلها وهيئتها ؟؟؟...
هزيلة ضعيفة مهملة ؟..
أم قوية مدربة معتنى بها